انتقل إلى المحتوى

18 جمادى الأولى 1448

بتوقيت دبي

English

أخبار دبي على مدار الساعة

دبي

مجموعة جي 42: الإمارات تمتلك مقومات ترسخ موقعها مركزاً عالمياً لبنية الذكاء الاصطناعي

إعداد قسم الاقتصاد والعقاراتقراءة 3 دقائق

مجموعة جي 42: الإمارات تمتلك مقومات ترسخ موقعها مركزاً عالمياً لبنية الذكاء الاصطناعي

دبي في 26 أكتوبر 2026 / وام / أعلنت مجموعة “جي 42” أن الإمارات تمتلك مقومات استراتيجية تعزز فرصها في ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مستفيدة من توافر الطاقة الموثوقة وتطور قدرات الاتصال والاستثمارات في مراكز الحوسبة. ويأتي ذلك في إطار طموحها لتوسيع دورها في الاقتصاد الرقمي العالمي، والانتقال من تصدير الطاقة إلى تصدير قدرات الذكاء الاصطناعي وخدماته إلى الأسواق العالمية.

مجمع حوسبة بقدرة 5 جيجاوات في أبوظبي

وكشف بينغ شياو، الرئيس التنفيذي للمجموعة، خلال جلسة حوارية بعنوان “الذكاء في كل مكان: إعادة التفكير في الدول والصناعات والفرص” ضمن النسخة الثالثة من مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي الذي افتتح اليوم، عن عمل المجموعة على تطوير مجمع للحوسبة في أبوظبي بقدرة تصل إلى 5 جيجاوات. وأوضح أن هذا المجمع سيوفر قدرات واسعة لمعالجة طلبات الذكاء الاصطناعي وتوليد مخرجاته، ضمن منظومة وصفها بـ “مصانع الرموز” التي تعتمد على وحدات معالجة متخصصة وطاقة كهربائية لتشغيل النماذج وتقديم خدماتها للمستخدمين.

وأشار شياو إلى أن هذه البنية التحتية تتيح توفير خدمات الذكاء الاصطناعي للمستخدمين في مناطق جغرافية بعيدة، موضحاً أن زمن الاستجابة إلى سنغافورة وإيطاليا يمكن أن يقل عن 60 مللي ثانية. ولفت إلى أن القدرة الاستيعابية لهذه المنظومة قد تصل إلى خدمة ما يصل إلى 4 مليارات مستخدم، بحسب تقديراته، في ظل النمو المتزايد للطلب العالمي على قدرات الحوسبة اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

تكامل الطاقة والحوسبة والاتصال يعزز التنافسية

وأكد شياو أن دولة الإمارات تتمتع ببيئة ملائمة لتطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي، بفضل تكامل مصادر الطاقة مع القدرات الحاسوبية وشبكات الاتصال المتطورة. وأوضح أن تكلفة الطاقة تؤثر بصورة مباشرة في تكلفة تشغيل النماذج وتقديم خدمات الذكاء الاصطناعي، ما يجعل توافرها الموثوق عاملاً مهماً في تعزيز تنافسية هذا القطاع. وأضاف أن التوسع في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في مختلف القطاعات يمثل عاملاً أساسياً في تسريع التحول الرقمي، مشيراً إلى أن النماذج الحالية توفر إمكانات كبيرة لتطوير الخدمات وتحسين العمليات، دون الحاجة إلى انتظار أجيال جديدة من التقنيات.

توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية

وشدد شياو على أهمية توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحيوية، مستشهداً بمستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، أحد الأصول التابعة لمجموعة “جي 42”. وأوضح أن استخدام النماذج في المستشفى ارتفع من نحو 100 إلى 150 مليون رمز يومياً قبل نحو عام إلى عدة مليارات من الرموز يومياً، وفقاً لما عرضه خلال الجلسة، بما يعكس تنامي توظيف هذه التقنيات في بيئات العمل الفعلية.

واختتم شياو بالتأكيد على أن الاستثمار في هذه القدرات لا يقتصر على تحقيق عوائد اقتصادية، بل يتيح لدولة الإمارات الإسهام في تلبية الطلب العالمي المتنامي على خدمات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز حضورها في سلسلة القيمة العالمية لهذا القطاع، من خلال تطوير القدرات الحاسوبية وتوفيرها للأسواق الدولية. وأضاف أن تكامل الاستثمارات في الطاقة والحوسبة والاتصال مع التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي يوفر لدولة الإمارات فرصاً لتعزيز دورها في الاقتصاد الرقمي العالمي، وتوسيع مساهمتها في توفير البنية التحتية والخدمات اللازمة لهذا القطاع على المستوى الدولي.

المزيد من قسم دبي

التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن.

اترك تعليقًا

يظهر مع تعليقك.

يبقى خاصًا ولا يظهر أبدًا.

تظهر التعليقات بعد أن يراجعها فريق التحرير ويوافق عليها. احرص على الاحترام والالتزام بقوانين دولة الإمارات، وراجع شروط الاستخدام.

تابع الأخبار

نُشر بعده

نُشر قبله