دبي تحتضن لقاءً للقيادات الشابة العالمية لتعزيز التعاون ورسم مستقبل مزدهر
إعداد تحرير تيارات دبيقراءة دقيقتين
اجتماع الشراكات والرؤية المشتركة
عقد في دبي لقاء لأعضاء «مجتمع القيادات العالمية الشابة» التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي، بحضور ممثلين من مختلف دول العالم، ضمن فعاليات الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية التي تنظم بالشراكة بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي ومؤسسة دبي للمستقبل، وتستمر الفعاليات حتى يوم غد الخميس.
هدف اللقاء إلى بناء شراكات فعالة وتطوير رؤى مشتركة لتحويل الفرص المستقبلية إلى مبادرات ومشاريع تدعم التنمية وازدهار المجتمعات.
الحضور والبرنامج المتنوع
شارك في الفعاليات الشيخة شمّا بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، الرئيسة لـ«فرونتير25» و«ذا كلايمت ترايب» و«أورورا 50» و«تحالف من أجل الاستدامة العالمية (إيه جي إس)» و«ريست مينا»، بالإضافة إلى عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل والرئيس المشارك للاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية، وعدد من المسؤولين في حكومة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي.
جمع الفعاليات أعضاء المجتمع وصناع القرار والمبتكرين ورواد الأعمال والخبراء، حيث يستقطب الاجتماع السنوي نحو 700 مشارك من 90 دولة لتبادل الخبرات واستكشاف الفرص وبناء شراكات تربط الرؤى بالتنفيذ وتترجم الأفكار إلى حلول تدعم تقدم الاقتصادات والمجتمعات.
شارك «مجتمع القيادات العالمية الشابة» إلى جانب «صناع التغيير العالميين» و«المبتكرين الاجتماعيين» في حوار جمع خبرات وقطاعات وتخصصات متنوعة بهدف توسيع آفاق التعاون والعمل المشترك.
جلسات وورش عمل تفاعلية
تضمن برنامج المجتمع سلسلة جلسات حوارية بعنوان «لقاء مع قيادي»، وورش عمل «حلقات قيادية»، وجلسات تعريفية وتفاعلية أتاحت حواراً مباشراً مع قيادات عالمية بارزة، وعززت التعلم المتبادل وتوسيع شبكات التعاون وتطوير استجابات مشتركة للتحولات العالمية المتسارعة.
دور المجتمع في تشكيل المستقبل
يجمع المجتمع قيادات من دول وقطاعات وتخصصات متعددة، يمتلكون سجلاً من الإنجازات والإسهامات المجتمعية وقادرة على إحداث أثر يتجاوز نطاق مؤسساتها وقطاعاتهم، ويستثمر هذا التنوع لتعزيز شراكات عابرة للحدود والتخصصات والأجيال وتطوير حلول للتحديات التنموية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية، ما يسهم في صون الموارد ومعالجة أسباب تغير المناخ وتعزيز الأمن وتفعيل الحوكمة الاستباقية.
ويوفر المجتمع بيئة لتبادل التجارب واختبار الأفكار وتطوير حلول قابلة للتطبيق تجمع بين التفكير الاستراتيجي والفهم المباشر لاحتياجات المجتمعات والاقتصادات، مما يدعم قدرة أعضائه على تحويل خبراتهم إلى مبادرات وشراكات مؤثرة.
وتتكامل رسالة المجتمع مع رؤى وأهداف الشراكة بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي لتصميم مستقبل أفضل للأفراد والمجتمعات وصناعة الفرص لأجيال الغد، من خلال تعزيز التعاون الحكومي والخاص وتوظيف رؤى القيادات الشابة وخبراتها في معالجة القضايا المشتركة.
ويُثري المجتمع أعمال المنتدى بمنظورات الجيل الجديد وخبراته العملية، ويساعد في استشعار التحولات عبر رصد إشاراتها المبكرة وطرح تساؤلات جديدة حول مستقبل النمو والقدرات البشرية والتكنولوجيا والاستدامة والمرونة.
وتسهم حوارات المجتمع ومخرجاته في إثراء أجندة المنتدى الاقتصادي العالمي واجتماعاته السنوية في دافوس، وتعزيز الصلة بين استشراف المستقبل وصنع القرار، وإشراك أصوات وخبرات متنوعة في صياغة النقاشات العالمية، وتحفيز مبادرات وشراكات لمعالجة قضايا تتطلب تعاوناً ممتداً وعملاً جماعياً طويل الأمد。
