القمة الشرطية العالمية تنطلق 16 نوفمبر بدبي لتعزيز التعاون الدولي
إعداد تحرير أحداث دبيقراءة دقيقتين
أهمية التكامل التكنولوجي وتبادل المعلومات
أكد العقيد الدكتور راشد حمدان الغافري، الأمين العام للقمة الشرطية العالمية ونائب مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، أن تعزيز التكامل التكنولوجي وتبادل المعلومات بين الأجهزة الشرطية حول العالم أصبح أولوية لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة والجرائم العابرة للحدود، خاصة مع تسارع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي.
محاور القمة والمشاركين الدوليين
أشار خلال المؤتمر الصحفي الخاص بجلسة الحوار للقمة التي تنطلق 16 نوفمبر إلى أن التحديات الأمنية المتزايدة تستدعي تكثيف التعاون الدولي وتوحيد الجهود، موضحاً أن أي دولة لا تستطيع بمفردها التصدي لكافة التهديدات وضمان أمان مجتمعاتها، ما يجعل تبادل الخبرات وتطوير حلول مشتركة شرطاً أساسياً لتعزيز الأمن ومكافحة الجريمة.
تأتي القمة تحت شعار «نتواصل لنحدث فرقاً: توحيد الجهود الشرطية العالمية لحماية أجيال المستقبل»، وتشكل منصة دولية تجمع القيادات الشرطية والأمنية والخبراء وصناع القرار، إلى جانب ممثلي الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، لمناقشة أبرز التحديات الأمنية واستعراض أحدث التقنيات والحلول المبتكرة في مجال العمل الشرطي.
تشهد الدورة الحالية مشاركة وفود من أكثر من 90 دولة، ويستضيف الحدث أكثر من 220 متحدثاً وخبيراً يناقشون 14 موضوعاً تتناول أهم القضايا التي تواجه الأجهزة الشرطية على الصعيد العالمي، من خلال جلسات حوارية ومحاضرات متخصصة تسهم في تبادل المعرفة وتجارب النجاح وتعزيز القدرات الأمنية.
المنصة المصاحبة والفرص للشراكة
ويضم المعرض المصاحب منصات للمؤسسات الأكاديمية والتعليمية المرتبطة بالعمل الشرطي، ومناطق للشركات الناشئة، بالإضافة إلى مساحة تتيح عرضاً حياً للتقنيات والمشاريع الحديثة والتطبيقات العملية للحلول المبتكرة في مواجهة الجريمة، ما يفتح قنوات تواصل مباشرة بين الجهات الشرطية ومطوري التكنولوجيا والباحثين.
وأكد الغافري أن تعزيز التكامل بين الأجهزة الشرطية لا ينبغي أن يقتصر على المستوى المحلي، بل يجب أن يمتد إلى التعاون الدولي وتبادل المعلومات عبر الحدود، الأمر الذي يدعم جهود تعقب مرتكبي الجرائم ويحد من انتقال الأنشطة الإجرامية بين الدول، ويرفع جاهزية الأجهزة الأمنية للاستجابة للتحديات المشتركة في الوقت المناسب.
إنجازات الدورات السابقة وتطلعات المستقبل
كما لفت إلى أن طرح التحديات التي تواجه الأجهزة الشرطية أمام الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات الأكاديمية والشركات التكنولوجية يفتح المجال أمام تطوير حلول عملية ومبتكرة، ويسهم في معالجة الفجوات وتعزيز تكامل الأنظمة والاستفادة من جهود البحث والتطوير.
وأوضح أن القمة تستعرض إنجازات الفائزين بجوائز القمة الشرطية العالمية التي تضم 13 فئة، لتسليط الضوء على الممارسات المتميزة والحلول المبتكرة والتجارب الناجحة في مختلف مجالات العمل الشرطي.
وأشار إلى أن الدورة السابقة استقطبت أكثر من 30 ألف مشارك، معرباً عن تطلعه إلى زيادة أعداد المشاركين في الدورة القادمة لتوسيع دائرة الاستفادة من الخبرات وتعزيز فرص بناء شراكات جديدة بين مختلف الجهات المعنية بالعمل الشرطي والأمني.
واختتم تصريحه بالتعبير عن تقديره للجهات الداعمة والشركاء والرعاة، مؤكداً أن توحيد الجهود الشرطية على المستوى العالمي وتعزيز التعاون بين القطاعات المختلفة يبقى أساساً لتحقيق الأمن المستدام.









