انتقل إلى المحتوى

18 جمادى الأولى 1448

بتوقيت دبي

English

أخبار دبي على مدار الساعة

اقتصاد

مدن شرق آسيا تقترب من الصدارة في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي

إعداد تحرير أحداث دبيقراءة دقيقتين

مدن شرق آسيا تقترب من الصدارة في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي

لم يعد وادي السيليكون المسرح الوحيد للمنافسة على ريادة الذكاء الاصطناعي، إذ فرضت مدن شرق آسيا نفسها بقوة في هذا المجال، مستفيدة من استثمارات ضخمة في البنية التحتية وتوسيع نطاق استخدام التكنولوجيا في القطاعين الحكومي والخاص. وبينما تتصدر سان فرانسيسكو ونيويورك المشهد العالمي، تبرز سيؤول كنموذج رائد في تحويل الذكاء الاصطناعي من مجرد ابتكار تقني إلى تطبيقات عملية واسعة النطاق.

6 مدن آسيوية ضمن أفضل 10

كشف مؤشر «مدن الذكاء الاصطناعي» الصادر عن صحيفة «ذا أوبزرفر» في نسخته الأولى، أن 6 مدن من شرق وجنوب شرق آسيا جاءت ضمن قائمة أفضل 10 مراكز عالمية في الذكاء الاصطناعي، وهي سيؤول وطوكيو وسنغافورة وشنغهاي وشنتشن وبكين. في المقابل، لم تضم القائمة الأوروبية سوى لندن وباريس.

صنّف المؤشر 57 مدينة في 36 دولة، بناءً على ثلاثة معايير رئيسية: الاستثمار العام والخاص في الذكاء الاصطناعي، والابتكار التكنولوجي، ومدى انتشار التطبيقات والبنية التحتية والمؤسسات اللازمة لتشغيل هذه التقنيات.

سان فرانسيسكو في الصدارة

حافظت سان فرانسيسكو على المركز الأول عالمياً، تلتها نيويورك، بفضل قوة الاستثمارات والابتكار والقدرة على تطوير تقنيات متقدمة. وفي المقابل، تتصاعد المنافسة الصينية، إذ جاءت بكين ثانية في مؤشر الابتكار، تلتها نيويورك ثالثة، ثم شنتشن رابعة.

تشير بيانات التقرير إلى تقلص الفجوة بين أداء نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية والأمريكية إلى 2.7%، مقارنة بـ31.6% في عام 2023، رغم استمرار الولايات المتحدة في إنتاج عدد أكبر من النماذج الرائدة.

سيول تتصدر في التطبيق

برزت العاصمة الكورية الجنوبية في المركز الأول عالمياً من حيث تطبيق الذكاء الاصطناعي، مستفيدة من الاستثمار في البنية التحتية ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة. وتضم نحو 200 مقر رئيسي لشركات أشباه الموصلات، بينها سامسونغ و«إس كيه هاينكس».

جاءت طوكيو ثالثة وسنغافورة خامسة في مؤشر التطبيقات، فيما برزت بكين وشنغهاي وشنتشن ضمن المراكز العشرة الأولى. وتعكس هذه النتائج توجهاً آسيوياً نحو دمج الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية والمصانع والشركات، بدلاً من اقتصار استخدامه على التجارب المحدودة.

في المقابل، لم تتمكن دبي وتل أبيب من دخول قائمة أفضل 10 مدن في تطبيق الذكاء الاصطناعي، رغم مكانتهما التكنولوجية ودعم الابتكار.

وقالت باتريشيا كلارك، محررة التكنولوجيا في «ذا أوبزرفر»، إن خريطة القوة في الذكاء الاصطناعي باتت تتشكل حول المدن، وليس الدول وحدها، مرجحة أن تلعب سيول وشنتشن ومراكز ناشئة أخرى دوراً متزايداً في تحديد مستقبل القطاع.

المزيد من قسم اقتصاد

التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن.

اترك تعليقًا

يظهر مع تعليقك.

يبقى خاصًا ولا يظهر أبدًا.

تظهر التعليقات بعد أن يراجعها فريق التحرير ويوافق عليها. احرص على الاحترام والالتزام بقوانين دولة الإمارات، وراجع شروط الاستخدام.

تابع الأخبار

نُشر بعده

نُشر قبله