تمويل إماراتي لأكبر مسح سيزمي ثلاثي الأبعاد في خليج السويس
إعداد القسم الرياضيقراءة دقيقتين
أعلنت شركة دراجون أويل، التابعة لمجموعة بترول الإمارات الوطنية إينوك، عن تمويلها أكبر مشروع مسح سيزمي ثلاثي الأبعاد في خليج السويس بمصر، على مساحة 1,035 كيلومتراً مربعاً. يهدف المشروع إلى تعزيز فرص الاستكشاف وزيادة إنتاج النفط في مناطق عمل شركة بترول خليج السويس جابكو.
تفاصيل العقد والتقنية المستخدمة
وقعت جابكو، الذراع التشغيلي للشراكة بين دراجون أويل والهيئة المصرية العامة للبترول، عقداً مع شركة إس إل بي العالمية لتنفيذ المشروع باستخدام تقنية التسجيل بقاع البحر أو بي إن. جرى التوقيع بحضور المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية المصري.
الجدول الزمني والتغطية
من المتوقع أن تبدأ أعمال المشروع في نوفمبر 2026، وتستمر نحو عامين. سيغطي المسح حوالي 80% من مناطق التنمية التابعة لجابكو، مما يسهم في تحسين دقة البيانات الجيولوجية وتحديد الفرص البترولية الجديدة ودعم استدامة الإنتاج وزيادة معدلاته.
يأتي المشروع في إطار التوسع في استخدام التقنيات الحديثة في عمليات الاستكشاف والإنتاج بحقول خليج السويس، بالتزامن مع اقتراب تمديد ودمج مناطق التنمية التابعة لجابكو.
نتائج المرحلة الأولى السابقة
كانت جابكو، بدعم من دراجون أويل، أول مشغل ينفذ مسحاً سيزمياً باستخدام تقنية أو بي إن في وسط خليج السويس عام 2020، على مساحة تجاوزت 350 كيلومتراً مربعاً. هدفت المرحلة إلى التعامل مع تحديات الاستكشاف وتحسين فهم التراكيب الجيولوجية تحت سطح الأرض وتحديد الفرص البترولية بدقة أكبر.
أسفرت نتائج المرحلة الأولى، بعد معالجة بيانات المسح السيزمي عام 2022، عن حفر خمس آبار استكشافية حققت معدل نجاح بلغ 80%، مقارنة بنحو 25% قبل استخدام التقنية. أسهمت الآبار الخمس في إضافة نحو 40 مليون برميل من النفط الأصلي الموجود في المكمن، إلى جانب وصول إنتاج جابكو إلى أعلى معدلاته اليومية منذ عام 2019.
أهداف المشروع الجديد
يستهدف المشروع الجديد توسيع نطاق الاستفادة من نتائج المسح السابق، من خلال توفير بيانات أكثر دقة عن التراكيب الجيولوجية في مناطق التنمية التابعة لجابكو. يدعم ذلك تحديد مواقع الحفر المستقبلية وزيادة فرص الاكتشافات البترولية، في إطار خطط دراجون أويل للتوسع في أنشطة الاستكشاف والإنتاج في مصر.









