انتقل إلى المحتوى

22 جمادى الأولى 1448

بتوقيت دبي

English

أخبار دبي على مدار الساعة

اقتصاد

«جلفود للتصنيع» في نوفمبر يناقش مستقبل السيادة الغذائية بخبراء عالميين

إعداد قسم الاقتصاد والعقاراتقراءة 3 دقائق

«جلفود للتصنيع» في نوفمبر يناقش مستقبل السيادة الغذائية بخبراء عالميين

يستعد معرض «جلفود للتصنيع 2026» لاستضافة جلسة حوارية رفيعة المستوى تجمع ثلاثة من أبرز الأسماء العالمية في مجالات الصناعة والاستثمار والتكنولوجيا، لمناقشة سبل تعزيز السيادة الغذائية في المنطقة. الجلسة التي تحمل عنوان «أجندة السيادة الغذائية: رأس المال والمصنع الذكي» ستُعقد ضمن فعاليات «سلسلة القادة العالميين»، المنتدى الذي تنظمه دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي بالتعاون مع «إند إيفنتس».

موعد الجلسة والمشاركون

تُقام الجلسة يوم 3 نوفمبر 2026، من الساعة 11:00 صباحاً حتى 12:00 ظهراً، في قاعة «الملتقى» بمركز دبي التجاري العالمي. يشارك فيها كل من بول بولمان، قائد الأعمال والمستثمر والناشط الخيري والرئيس التنفيذي السابق لشركة «يونيليفر»؛ وكين غولدبرغ، أستاذ الهندسة في جامعة كاليفورنيا بيركلي وعضو اللجنة التوجيهية لأبحاث الذكاء الاصطناعي وكبير علماء الروبوتات في شركة «أمبي روبوتيكس»؛ وجون إلكينجتون، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة «فولانز». ويدير الجلسة ماسيمو ماريوني، المحرر البارز السابق في مجلة «فورتشن» والصحفي السابق في شبكة «سي إن إن».

محاور النقاش: الاستثمار والتكنولوجيا والتصنيع الغذائي

تتناول الجلسة دور الاستثمارات وممارسات الأعمال المسؤولة والتقنيات الذكية في إعادة تشكيل مشهد التصنيع الغذائي. وستركز المناقشات على تحديد الأطراف التي ستمول الجيل القادم من المصانع، وسبل بناء القدرات الإنتاجية المحلية، وكيفية قيادة دول الخليج العربي للمرحلة المقبلة من التحول الصناعي.

رؤى الخبراء حول الأمن الغذائي والاستدامة

يُثري بول بولمان الجلسة بخبراته الواسعة في القيادة المؤسسية والتحول نحو الأعمال المستدامة. وبصفته أحد المساهمين في صياغة أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، يعيد بولمان تعريف دور الشركات في مواجهة التحديات العالمية مع تحقيق قيمة اقتصادية طويلة الأمد. وفي تعليقه على مشاركته، قال بولمان: «عندما نتحدث عن الأمن الغذائي، فإن المسألة لا تقتصر على زيادة الإنتاج، بل تمتد إلى بناء منظومة غذائية مرنة وميسورة التكلفة ومستدامة. في منطقة الخليج، تجعل محدودية الموارد وتنامي الطلب من القرارات الحالية بشأن الاستثمارات والتكنولوجيا وسلاسل التوريد عاملاً محورياً في رسم مستقبل الأمن الغذائي. أمام الشركات فرصة هائلة للإسهام في تحقيق هذه الغاية، بما يتجاوز رفع كفاءة المصانع، ويمتد إلى تعزيز التعاون على امتداد سلسلة القيمة بأكملها».

من جهته، يسلط كين غولدبرغ الضوء على رؤيته المستمدة من أبحاثه التطبيقية في الروبوتات والذكاء الاصطناعي، وكيفية تحويل التقنيات الناشئة إلى حلول عملية لقطاع التصنيع. وقال غولدبرغ: «سيسهم الذكاء الاصطناعي والروبوتات في خلق فرص جديدة في تصنيع الأغذية، مما يجعله أكثر إنتاجية ومرونة. السؤال الجوهري هو كيف نتجاوز التجارب المخبرية إلى ابتكار تقنيات تحل مشكلات حقيقية على أرض الواقع».

أما جون إلكينجتون، المعروف بـ«عرّاب الاستدامة»، فيشارك بأفكاره حول ضمان تطبيق الاستدامة في عمليات القطاع. وقد ابتكر إلكينجتون مفهوم «أركان الاستدامة الثلاثة»، الذي يوسع التقارير المؤسسية من معيار مالي واحد ليشمل الأثر الاجتماعي والبيئي. وقال إلكينجتون: «تخضع المنظومات الغذائية لاختبارات ضغط بفعل المناخ والنزاعات واضطرابات سلاسل التوريد. أمضيت خمسة عقود في العمل مع قادة الأعمال لتبني أجندة التغيير، لكنني لم أشهد اضطراباً بهذا الحجم. الأزمة تحمل فرصة، فالنجاح في تصنيع الأغذية سيكون باتباع طرق مختلفة في الإنتاج، وليس مجرد إنتاج المزيد. أتطلع في جلفود للتصنيع إلى التواصل مع قادة يفكرون في مواجهة هذه التحديات والاستفادة من الترابط بين الزراعة والغذاء والمياه والتغذية والصحة، والأهم أجندة الاستدامة».

مقابلة فردية مع بول بولمان

بالإضافة إلى الجلسة النقاشية، سيجري بول بولمان مقابلة فردية بعنوان «قيادة التحول المؤسسي في عالمٍ متغير». ستبحث المقابلة، استناداً إلى خبراته في «يونيليفر» وعمله على مفهوم «الأثر الإيجابي الصافي»، كيفية استجابة الشركات لحالات عدم اليقين، وإعادة تصميم نماذج الأعمال، وتحويل طموحات الاستدامة طويلة الأجل إلى إجراءات ملموسة. كما ستتناول الفرص المتاحة أمام الشركات في المنطقة والمسار اللازم لتحقيق تغيير مستدام.

تفاصيل المعرض والفعاليات المصاحبة

تقام الدورة الثانية عشرة من معرض «جلفود للتصنيع» في الفترة من 3 إلى 5 نوفمبر 2026 في مركز دبي التجاري العالمي، بالتزامن مع معرض «جلف هوست» و«معرض الشرق الأوسط للحلويات والوجبات الخفيفة» و«معرض العلامات التجارية الخاصة والترخيص في الشرق الأوسط». ويجمع الحدث 2500 عارض من 79 دولة يتوزعون على 21 قاعة، وتغطي المعارض الأربعة مجالات تشمل المكونات، وتصنيع الأغذية، والتعبئة والتغليف، وسلاسل التوريد، وتقنيات التصنيع، بالإضافة إلى معدات خدمات الطعام الاحترافية والحلويات والعلامات التجارية الخاصة.

المزيد من قسم اقتصاد

التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن.

اترك تعليقًا

يظهر مع تعليقك.

يبقى خاصًا ولا يظهر أبدًا.

تظهر التعليقات بعد أن يراجعها فريق التحرير ويوافق عليها. احرص على الاحترام والالتزام بقوانين دولة الإمارات، وراجع شروط الاستخدام.

تابع الأخبار

نُشر بعده

نُشر قبله