محمد بن راشد ينشر قصيدة جديدة: الإمارات «دانة الغواص» و«أخت القمر»
إعداد تحرير أحداث دبيقراءة دقيقة
أطلق صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قصيدة شعرية جديدة عبر منصّته الخاصة، جاء مطلعها: «قال واو لي يطالع فالصور كيف من شافها جهار ونهار».
مطلع القصيدة ووصف الجمال
تتناول الأبيات الأولى وصف جمال أخّاذ يثير الدهشة، حيث يصف الشاعر حسناً «سماويّاً» لم يظهر مثله من قبل، حتى الشمس تغار من سناها، وتذيب القلوب القاسية شوقاً. ويشير إلى أن من يراه يطير شوقاً دون جناحين.
مدح الإمارات ورمزيتها
يتحوّل النص إلى مدح الإمارات، فيصفها بأنها «الغالية أخت القمر» و«دانة الغواص من لجّ غزار»، ويقول إن من يشرب ماءها يحسّ أنه انسحر. ويؤكد أن الإمارات «بنت الملوك» ولا يمكن لأحد أن يغلبها، ولها تاج افتخار.
الإشارة إلى التحديات والأخوّة
في الأبيات الأخيرة، يذكر الشاعر محاولات «السولجر والأسطول» التي انكسرت، و«التفجان نار» على المعادي. ثم ينتقل إلى ذكر عهد الأخ الذي يصفه بـ«أزل العهود» والرجال الذين «عيونهم تلفظ شرار». ويختتم القصيدة بقوله: «وانا وياه على نفس الأثر // وانا وبوخالد على نفس المسار».
وفيما يلي نص القصيدة كاملةً كما نشرها صاحب السموّ:
قال واو لي يطالع فالصور
كيف من شافها جهار ونهار
حسنها الرابع سماوي ماظهر
من سناها الشمس مقهوره وتغار
لو يلاقيها الذي قلبه حجر
ذاب شوق ودونما جنحان طار
حكيها ياكنها تنثر درر
تسحر السمع ومحبيها كثار
وانا منها في هواها في خطر
ابتدى عشقي لها وحنا صغار
هي الإمارات الغاليه أخت القمر
دانة الغواص من لجً غزار
من شرب ماها يحس انه انسحر
من هواها الشفى مبروكه دار
اسمها بنت الملوك وما قدر
حدً يغلبها ولها تاج افتخار
حاول السولجر والأسطول انكسر
وعلى المعادي شبت التفجان نار
وعهد اخوي ازل عهود لمن ذكر
والرجال اللي عيونهم تلفظ شرار
وانا وياه على نفس الأثر
وانا وبوخالد على نفس المسار









