«فاندوم 2» يجمع عشاق الأنمي في دبي بمشاركة نجوم الأداء الصوتي اليابانيين
إعداد القسم الرياضيقراءة دقيقتين
دبي، 2026 — تحتضن دبي للعام الثاني على التوالي فعالية «فاندوم»، التي انطلقت أمس في مركز المؤتمرات بدبي أوتليت مول، لتجمع عشاق الأنمي والقصص المصورة والثقافة الشعبية من مختلف الأعمار والجنسيات. وتستمر الفعالية على مدار أيام عدة، بمشاركة مؤدية الصوت اليابانية يوكي ماتسوكا، المعروفة بأدائها لشخصية أوريهيمي إينوي من أنمي «بليتش»، ومؤدي الصوت الياباني تاسوكو كايتو، الذي قدم شخصية ميغورو باتشيرا من سلسلة «بلو لوك».
برنامج حافل بالأنشطة والمسابقات
يتضمن برنامج «فاندوم» مجموعة واسعة من الفعاليات تشمل: مسابقات «الكوسبلاي»، والألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية، ومواجهات بطاقات التداول وفتح الحزم، إضافة إلى ألعاب الطاولة، ومنطقة تسوق تحتوي على مقتنيات نادرة لعشاق العوالم الخيالية. كما خصصت الفعالية منطقة للفنانين المستقلين، وأخرى للرقص وعروض «الدي جي»، إلى جانب لقاءات مباشرة مع الضيوف والفنانين.
مشرف فني: مجتمع الثقافة الشعبية في دبي يتطلع للمزيد
قال لوي بينروي، المشرف الفني على مهرجان الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصورة، وفعالية «فاندوم»: «عندما أطلقنا الفعالية، كنا نهدف إلى إنشاء علامة تجارية تسلط الضوء على مجتمع الثقافة الشعبية في دبي، وقد نجحنا في ذلك. شاهدنا حجم الاستجابة الكبير من الجمهور والعائلات في النسخة الأولى، وأدركنا أن المجتمع في دبي لا يكتفي بالاستهلاك، بل يريد المشاركة الفاعلة والتعمق في هذه الثقافة». وأضاف أن الحماس الذي ظهر من خلال عروض التنكر وبطولات بطاقات التداول يؤكد أن دبي أصبحت مستعدة لتكون جزءاً فعالاً من المشهد العالمي للأنمي والألعاب.
سوق الأنمي ينمو والشرق الأوسط الأسرع عالمياً
كشف بينروي عن إحصاءات تشير إلى أن سوق الأنمي يتجاوز 300 مليون دولار، مع توقعات بمواصلة النمو. وأشار إلى أن الألعاب بدأت تتجاوز صناعات السينما والموسيقى من حيث الإيرادات، وأن منطقة الشرق الأوسط تُعد الأسرع نمواً في هذا المجال. وبناءً على ذلك، تم توسيع نطاق فعالية «فاندوم» وزيادة قائمة الضيوف العالميين، إلى جانب تنويع الأنشطة والمحتوى المقدم.
أصالة وطابع محلي وطموح عالمي
أكد بينروي أن ما يميز «فاندوم» هو الأصالة وسهولة الوصول، مستفيدة من موقع دبي كملتقى ثقافي يضم أكثر من 200 جنسية. وأوضح أن اختيار الضيوف، مثل ماتسوكا وكايتو، جاء بناءً على استبيانات الرأي التي أجريت بعد الفعاليات السابقة، حيث أظهرت رغبة الجمهور بلقاء مؤدي الأصوات الذين أحيوا شخصياتهم المفضلة. وأعرب عن طموحه في أن تصبح «فاندوم» حدثاً رئيسياً يستقطب المعجبين من جميع أنحاء المنطقة.
وأضاف أن الفعالية تسعى إلى تقديم ثقافة شعبية بطابع محلي، عبر مساحات مخصصة للتنكر، وأكشاك للفنانين، ومسابقات موسيقية بينها «الكي بوب». وأشار إلى أن التنكر أصبح مجالاً إبداعياً مستقلاً، حيث يمضي المشاركون أشهراً في تصميم الأزياء وصناعتها، بينما يحصل الفنانون المستقلون والرسامون المحليون على مساحة عرض حقيقية. كما شدد على دعم أصحاب المشاريع الصغيرة بتوفير أكشاك بأسعار مناسبة ومواقع بارزة وترويج مسبق.
خمس سنوات وتصبح «فاندوم» حدثاً رئيسياً في المنطقة
توقع بينروي أنه خلال خمس سنوات ستتحول «فاندوم» إلى واحدة من أبرز فعاليات الثقافة الشعبية في الشرق الأوسط، وستُدرج في أجندة العام. وأشار إلى أنهم يعملون على عقد شراكات لتعزيز التأثير الإيجابي للفعالية.









