وزارة التغير المناخي والبيئة تطلق النسخة الـ47 من أسبوع التشجير 2026 في الإمارات
إعداد قسم الاقتصاد والعقاراتقراءة 10 دقائق
أعلنت وزارة التغير المناخي والبيئة، في الأول من نوفمبر 2026، عن انطلاق النسخة السابعة والأربعين من «أسبوع التشجير 2026» في دولة الإمارات، وذلك اعتباراً من يوم الاثنين 2 نوفمبر وحتى 8 من الشهر نفسه، تحت شعار «معاً فلنزرع الإمارات»، وبالتعاون مع الجهات المعنية في الدولة. ويمثل هذا الأسبوع دعوة وطنية للأفراد والأسر والمؤسسات في جميع إمارات الدولة للمشاركة في غرس الأشجار ورعايتها، بما يعزز دور المجتمع في حماية البيئة وتحسين جودة الحياة.
أهداف وطنية للتوسع في المساحات الخضراء ومكافحة التصحر
ويأتي تنظيم أسبوع التشجير امتداداً لإرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وانسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة في صون الطبيعة وتنميتها للأجيال القادمة. ويدعم الأسبوع الجهود الوطنية لتوسيع المساحات الخضراء، وصون التنوع البيولوجي، ومكافحة التصحر، وتعزيز الحلول القائمة على الطبيعة للمساهمة في تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، ودعم التكيف مع تداعيات تغير المناخ.
وزيرة التغير المناخي: التشجير استثمار في مستقبل الأجيال
وقالت معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة: «تواصل دولة الإمارات، برؤية قيادتها الرشيدة، البناء على إرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في صون الطبيعة وحماية مواردها، بما يرتقي بجودة حياة المجتمع ويرسّخ نهج الاستدامة في المدن والأحياء السكنية. وتمثل تنمية الغطاء النباتي وتوسيع المساحات الخضراء مساراً مهماً لتعزيز قدرتنا على التكيف مع تغير المناخ وحماية التنوع البيولوجي. ويجسّد أسبوع التشجير هذا التوجه من خلال عمل وطني تتكامل فيه الجهود الاتحادية والمحلية مع مساهمات القطاع الخاص والمجتمع. ونحرص على أن يستند هذا التوسع إلى اختيار الأنواع الملائمة لبيئتنا، وكفاءة استخدام المياه، والرعاية المستمرة، بما يضمن استدامة منافع المساحات الخضراء وامتداد أثرها إلى الأجيال القادمة.»
وأضافت معاليها: «وفي عام الأسرة، نؤكد الدور المحوري للأسرة في ترسيخ القيم البيئية ونقلها إلى الأبناء بالمشاركة والقدوة. فعندما يجتمع الآباء والأبناء على غرس الأشجار ورعايتها، يتعمق ارتباطهم بالأرض، ويتعلمون معاً معنى المسؤولية تجاه الموارد التي تمنحنا الحياة. ونتطلع إلى أن تكون مشاركتهم في أسبوع التشجير بداية لممارسات تستمر طوال العام، وأن تصبح العناية بالطبيعة جزءاً من حياة الأسرة وثقافة المجتمع، بما يحفظ إرث الإمارات الطبيعي ويعزز دور الجميع في بناء مستقبل أكثر استدامة.»
مشاركات واسعة من إمارات الدولة في فعاليات الأسبوع
من جانبه، أكد معالي محمد علي الشرفا، رئيس دائرة البلديات والنقل، أن أسبوع التشجير 2026 يجسد التزام دولة الإمارات بحماية البيئة وتعزيز استدامتها، امتداداً للنهج الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتجسيداً لرؤية القيادة الرشيدة في الحفاظ على الموارد الطبيعية وصونها للأجيال القادمة. وقال: «يمثل التشجير أحد المرتكزات المهمة في رؤيتنا للتنمية الحضرية في أبوظبي، حيث نحرص في دائرة البلديات والنقل على تكامل المساحات الخضراء مع التخطيط العمراني، وتطوير الحدائق والمرافق العامة وفق معايير تراعي طبيعة المناخ المحلي وكفاءة استخدام الموارد، بما يعزز استدامة البيئة الحضرية، ويوفر مساحات أكثر راحة وجاذبية ترتقي بجودة حياة السكان.» وأضاف: «أن الحفاظ على مكتسباتنا البيئية وتنميتها يرتكز على تكامل الجهود المؤسسية والمشاركة المجتمعية، ولذلك نواصل العمل مع شركائنا على دعم المبادرات التي ترسخ الوعي البيئي وتشجع أفراد المجتمع على الإسهام في حماية المساحات الخضراء والعناية بها. ونؤمن بأن الاستثمار في الطبيعة هو استثمار في مستقبل مدننا وأجيالنا، وخطوة أساسية نحو تعزيز مرونة أبوظبي وترسيخ مكانتها مدينة رائدة في الاستدامة وجودة الحياة.»
أكّد معالي المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي، أن البيئة والاستدامة يمثلان ركيزتين أساسيتين في نهج دولة الإمارات وتوجهاتها المستقبلية، مشيراً إلى أن أسبوع التشجير يجدد الاهتمام الوطني بتوسيع المساحات الخضراء وتعزيز حضور الطبيعة في المدن، لما لذلك من أثرٍ في تحسين جودة البيئة الحضرية والارتقاء بجودة الحياة. وقال: «يُمثل التشجير والتخضير وتطوير مشاريع الزراعة التجميلية جزءًا أساسيًا من البنية التحتية الحضرية لأي مدينة، وفي بلدية دبي نواصل جهودنا لجعل دبي مدينة أكثر جاذبية واستدامة من خلال مشاريع متكاملة، لتوسّيع المساحات الخضراء المزروعة، وتطوير الحدائق والمساحات العامة، بما يرسخ هويتها ومشهدها الحضري. كل شجرة تُزرع وكل مساحة خضراء تُضاف اليوم، هي استثمار طويل الأمد في مستقبل المدينة وصحة مجتمعها ورفاهيته. ومستهدفاتنا الطموحة متواصلة ليصل عدد الأشجار إلى نحو 3.5 مليون شجرة، وزيادة المساحات الخضراء والمزروعة بنسبة تقارب 69%، لتصل إلى 187 مليون متر مربع بحلول عام 2040، بما يدعم مستهدفات استراتيجية التشجير والحدائق 2040، ويتكامل مع خطة دبي الحضرية 2040.»
وقالت سعادة الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي: «يسلط أسبوع التشجير الضوء على أهمية تعزيز الغطاء النباتي ودور الحلول القائمة على الطبيعة في حماية التنوع البيولوجي ومواجهة التغير المناخي. وفي هذا الإطار، نجحت أبوظبي في زراعة أكثر من 75 مليون شجرة قرم من أصل 100 مليون شجرة مستهدفة على مستوى الدولة، إلى جانب استزراع وإعادة تأهيل أكثر من 1.8 مليون مستعمرة مرجانية من أصل أكثر من 4 ملايين مستعمرة مستهدفة بحلول عام 2030. وتتكامل هذه الإنجازات مع برامج إعادة تأهيل مروج الأعشاب البحرية، فيما يعزز افتتاح مركز حفظ البذور في منطقة الظفرة جهود حفظ النباتات المحلية وإكثارها وإعادة تأهيل الغطاء النباتي. وبالتعاون مع شركائنا، نواصل العمل لتحقيق الأهداف البيئية والمناخية للدولة وصون إرثها الطبيعي للأجيال القادمة.»
وأكد سعادة أحمد محمد بن ثاني، مدير عام هيئة دبي للبيئة والتغير المناخي، أن أسبوع التشجير 2026 يجسّد رؤية دبي في بناء مستقبل تتكامل فيه التنمية الحضرية مع الاستدامة البيئية، مشيراً إلى أن الاهتمام بالغطاء النباتي في الإمارة يمتد من تعزيز المساحات الخضراء في المدينة إلى صون البيئات الطبيعية والمحميات، ضمن نهج متكامل يسهم في الارتقاء بجودة الحياة، وحماية التنوع البيولوجي، وتعزيز المرونة في مواجهة التغيرات المناخية. وقال: «تنطلق جهودنا من رؤية قيادتنا الرشيدة التي وضعت الإنسان وجودة حياته في صميم التخطيط لمستقبل دبي، بما ينسجم مع مستهدفات خطة دبي الحضرية 2040 للتوسع في المساحات الخضراء والحفاظ على البيئات الطبيعية. ونؤمن بأن التشجير استثمار طويل الأمد في مستقبل مدينتنا، تتجاوز قيمته غرس الأشجار إلى رعايتها وضمان استدامتها، مع التركيز على الأنواع المحلية الملائمة لبيئة دبي ودورها في صون التنوع البيولوجي وحماية الموارد الطبيعية. ومن هذا المنطلق، نحرص على ترسيخ ثقافة المسؤولية البيئية وتعزيز المشاركة المجتمعية، بما يسهم في الحفاظ على مكتسبات دبي البيئية وضمان استدامتها للأجيال القادمة.»
وتستعد دائرة شؤون البلديات بالشارقة للمشاركة في فعاليات أسبوع التشجير 2026، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة التشجير والمحافظة على المساحات الخضراء، وتشجيع أفراد المجتمع على الإسهام في حماية البيئة واستدامتها. وتهدف المشاركة إلى التعريف بأهمية الأشجار ودورها في تحسين جودة الحياة، إلى جانب تشجيع أفراد المجتمع على الاهتمام بالتشجير والمحافظة على المساحات الخضراء. وقال سعادة سلطان بن هويدن الكتبي رئيس دائرة شؤون البلديات بالشارقة: «إن أسبوع التشجير يمثل فرصة لتعزيز الوعي بأهمية الأشجار والمحافظة عليها، وتشجيع الممارسات الإيجابية التي تسهم في حماية البيئة.» وأكد حرص الدائرة على المشاركة الفاعلة في الفعاليات، ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة التشجير لدى أفراد المجتمع، مضيفاً أن مشاركة المجتمع في الاهتمام بالأشجار والمساحات الخضراء تعكس مسؤولية مشتركة تجاه البيئة. من جانبه، قال سعادة الشيخ المهندس محمد بن عبدالله القاسمي مدير دائرة شؤون البلديات بالشارقة: إن الدائرة تعمل على دعم جهود التشجير وتعزيز مشاركة أفراد المجتمع في الأنشطة البيئية، مشيراً إلى أهمية التعاون بين الجهات الحكومية والمجتمع لتحقيق أهداف الاستدامة والمحافظة على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة. وأكد أن التفاعل مع فعاليات أسبوع التشجير يتيح لأفراد المجتمع فرصة للإسهام في نشر ثقافة الاهتمام بالأشجار والمساحات الخضراء. ودعت دائرة شؤون البلديات أفراد المجتمع إلى المشاركة في أنشطة الأسبوع.
وأكدت سعادة عائشة راشد ديماس، رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة، أن مشاركة الهيئة في أسبوع التشجير الـ47 تأتي امتداداً لجهود إمارة الشارقة في حماية البيئة الطبيعية وتنمية الغطاء النباتي، وتجسيداً للرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. وقالت: «إن التشجير يمثل استثماراً طويل الأمد في صحة النظم البيئية وقدرتها على التجدد والاستمرار، فكل شجرة تُزرع اليوم تسهم في استعادة التوازن الطبيعي، وتوفير موائل آمنة للكائنات الحية، وتعزيز قدرة البيئات المحلية على التكيف مع المتغيرات المناخية. وفي هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة، نولي أهمية خاصة للتوسع في زراعة الأنواع النباتية المحلية الملائمة لطبيعة البيئة الإماراتية، لما تتمتع به من قدرة على التكيف مع الظروف المناخية، ودور أساسي في الحفاظ على التنوع البيولوجي.» وأضافت: «ويجسد شعار أسبوع التشجير لهذا العام «معاً.. فلنزرع الإمارات» دعوة وطنية لتعزيز المشاركة المجتمعية في حماية البيئة وتنمية الغطاء النباتي، وترسيخ مفهوم التشجير بوصفه مسؤولية مشتركة. ومن هذا المنطلق، حرصت الهيئة على أن تعكس مشاركتها هذا التوجه من خلال برنامج متنوع يجمع بين التوعية البيئية والتطبيق العملي، ويشمل ورشاً لزراعة البذور المحلية، وأنشطة موجهة لطلبة المدارس والشباب والأسر، إلى جانب مبادرات تطوعية ومجتمعية. ونؤمن بأن غرس الأشجار هو بداية لمسؤولية مستمرة، وأن بناء الوعي البيئي يمثل استثماراً حقيقياً في مستقبل أكثر خضرة واستدامة.»
من جهته أكد سعادة عبدالرحمن محمد النعيمي، مدير عام دائرة البلدية والتخطيط – عجمان، أن الدائرة تحرص على المشاركة الفاعلة والمستدامة في أسبوع التشجير، إيماناً بأهمية تكامل الجهود المؤسسية والمجتمعية، وترجمةً لتوجهات الإمارة نحو بناء بيئة حضرية مستدامة ترتقي بجودة الحياة. وأوضح أن الدائرة جهزت خطة متكاملة للمشاركة تشمل أنشطة ومبادرات نوعية ومجتمعية تستهدف مختلف فئات المجتمع، مع التركيز على إشراك الأسر. وأضاف أن الدائرة تواصل تنفيذ مبادرات مثل جائزة عجمان للزراعة، التي تهدف إلى تكريم الممارسات الزراعية المتميزة وتشجيع الأفراد والمؤسسات على تبني ممارسات مبتكرة في الزراعة، مؤكداً أن تعزيز المشاركة المجتمعية وتقدير المبادرات الإيجابية يمثلان ركيزة أساسية لاستدامة الأثر البيئي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عجمان 2030.
وقال سعادة أحمد إبراهيم عبيد آل علي مدير عام دائرة بلدية أم القيوين بمناسبة أسبوع التشجير: «يمثّل أسبوع التشجير مناسبة وطنية وبيئية مهمة نؤكد من خلالها التزامنا بحماية البيئة وتنمية المساحات الخضراء، وترسيخ ثقافة الزراعة باعتبارها مسؤولية مشتركة تسهم في تحسين جودة الحياة وبناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة. فالشجرة رمز للعطاء والنماء، وزراعتها استثمار طويل الأمد في صحة الإنسان وجمال المكان وتوازن البيئة. لقد رسّخ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان نهجاً رائداً في الاهتمام بالزراعة وحماية الموارد الطبيعية، وتواصل قيادتنا الرشيدة هذا النهج. وفي دائرة بلدية أم القيوين، نؤمن بأن تنمية الرقعة الخضراء جزء أساسي من تطوير بيئة حضرية متكاملة ومستدامة، ونحرص على تعزيز جهود التشجير والتجميل الزراعي باستخدام الأشجار المحلية والنباتات الملائمة لطبيعة الإمارة ومناخها، مع مراعاة كفاءة استخدام المياه والمحافظة على الموارد الطبيعية. ولا تقتصر أهمية التشجير على المظهر الجمالي، بل تمتد إلى توفير الظل وتحسين جودة الهواء والحد من آثار الحرارة ودعم التنوع البيولوجي. العناية بالشجرة ومتابعة نموها لا تقل أهمية عن زراعتها. يشكّل أسبوع التشجير فرصة لتعزيز الشراكة بين البلدية والجهات المختلفة والمجتمع، ونولي أهمية خاصة لإشراك الأطفال والشباب في الأنشطة الزراعية لما لها من دور في تنمية ارتباطهم بالأرض. وبهذه المناسبة، ندعو الجميع إلى المساهمة في زيادة المساحات الخضراء، كل من موقعه، سواء بزراعة شجرة مناسبة في المنزل أو المشاركة في المبادرات المجتمعية أو المحافظة على المزروعات في المرافق العامة. فكل مساهمة تدعم جهودنا نحو بيئة أكثر اخضراراً واستدامة.» وتقدم بالشكر إلى فرق العمل والشركاء والمتطوعين وكل من يسهم في إنجاح مبادرات التشجير.
وقالت سعادة المهندسة أصيلة عبد الله المعلا، مدير هيئة الفجيرة للبيئة: «يأتي احتفالنا بأسبوع التشجير لعام 2026، الذي يُقام تحت شعار «معاً فلنزرع الإمارات»، بالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة، تأكيداً لالتزامنا بمواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز الاستدامة البيئية وتوسيع الرقعة الخضراء في إمارة الفجيرة، من خلال تنفيذ مشاريع ومبادرات نوعية تسهم في حماية البيئة وترسيخ ثقافة الزراعة والعمل المجتمعي.»









