15 مليون درهم من داعمي جامعة عجمان في حفل خيري بدبي لدعم الصندوق الوقفي
إعداد تحرير أحداث دبيقراءة 4 دقائق
دبي في الأول من نوفمبر/ تحت رعاية سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، حفل العشاء الخيري الذي نظمته جامعة عجمان بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، بهدف دعم الصندوق الوقفي للمنح الدراسية. أقيم الحفل في فندق ون آند أونلي ون زعبيل بدبي، بحضور عدد من الشخصيات البارزة ورجال الأعمال والجهات الداعمة.
حضور لافت من المسؤولين والداعمين
وشهد الحفل حضور معالي الشيخ الدكتور ماجد بن سعيد النعيمي، رئيس ديوان صاحب السمو حاكم عجمان، إلى جانب نخبة من رجال الأعمال وممثلي المؤسسات والشركات، وأعضاء مجلس أمناء الجامعة، والشركاء والخريجين، وعدد من المسؤولين وممثلي الجهات الداعمة.
كلمة نهيان بن مبارك: التعليم الجيد أساس التطور
ألقى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان الكلمة الرئيسية، استهلها بتوجيه الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، على دعمه الكبير للجامعات والكليات في الدولة، وخاصة جامعة عجمان، مشيراً إلى قناعة سموه بدور التعليم الجيد في تحقيق التطور الشامل وتعزيز مكانة الإمارات عالمياً.
كما شكر سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي على رعايته، مثنياً على حرصه الدائم على أن تكون جامعة عجمان جامعة متطورة تخدم الطالب والمجتمع والإنسان. وأضاف معاليه أنه يسعد بأن يكونوا معاً للتعبير عن دعمهم لمسيرة الجامعة التي تحظى بالثقة والاحترام في الدولة والمنطقة، مشيراً إلى أنها بدأت كأول جامعة خاصة في دول مجلس التعاون، وتخرج منها ما يقرب من خمسين ألف خريج وخريجة حتى الآن، وتتمتع بموقع متقدم في التصنيفات العالمية.
وأكد معاليه أنهم في هذا اللقاء يحتفيون بتميز الجامعة في إعداد الطالب وتطوير المعارف والعمل مع قطاعات المجتمع، معرباً عن اعتزازهم بالجامعة وحرصهم على استمرار نجاحها في أداء رسالتها وتحقيق أهدافها.
أهمية الصندوق الوقفي للمنح الدراسية
وأشار معالي الشيخ نهيان بن مبارك إلى أهمية دعم الصندوق الوقفي، قائلاً: «إننا نجتمع الليلة من أجل المساعدة في توفير المنح الدراسية للطلبة من خلال التبرع لتعزيز إمكانات الصندوق، وهذا أمر مهم للغاية، خاصة أن أكثر من 65% من الطلبة يعتمدون على هذه المنح للالتحاق بالجامعة». وأشاد بمشاركة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في تنظيم الحفل، مقدراً دورها في هذا المسعى الإنساني النبيل.
كما وجه الشكر لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي على مسؤوليتها المجتمعية ورسالتها السامية في مساعدة المحتاج، تحت قيادة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، مؤكداً أن الهيئة تجسد توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بضرورة تمكين الإنسان وتوفير الحياة الكريمة له.
وأوضح معاليه أن الدعم المقدم للصندوق يساهم في تعزيز قدرة الجامعة على إتاحة الفرصة أمام الطالب للدراسة، وإعداده ليكون مواطناً صالحاً يعتز بدينه ووطنه، ويحقق ذاته وينفتح على كل جديد. واعتبر هذا العمل تعبيراً عن الثقة في المستقبل والتفاؤل بقدرات الطلبة الذين سيكونون قادة في خدمة المجتمع.
ونوه معاليه إلى أن العمل الخيري جزء أساسي من تعاليم الدين الحنيف والتراث الإماراتي، وأنه لا عمل أشرف من التعاون على نفع الأجيال الجديدة وجلب الأمل لهم. واختتم كلمته بالشكر للجميع على دعمهم، متمنياً للجامعة النجاح وللطلبة الإعداد لحياة منتجة.
كلمة مدير الجامعة وإعلان التبرعات
وألقى الدكتور كريم الصغير، مدير جامعة عجمان، كلمة رفع فيها الشكر لصاحب السمو حاكم عجمان وولي عهده على الدعم والرعاية، مثنياً على حضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك الذي يعد من أبرز مؤسسي التعليم العالي في الدولة. وقال: «نلتقي الليلة تحت القيادة الرشيدة على إيمان واحد: أن الحلم لا ينبغي أن يتوقف بسبب المال، وأن أثمن ما نبنيه هو الإنسان». واستعرض مسيرة الجامعة منذ افتتاحها عام 1988، واحتضانها اليوم أكثر من 10,000 طالب وطالبة، وتخريجها أكثر من 47,000 خريج وخريجة.
وأكد الدكتور الصغير أن التبرعات لن تنفق مرة واحدة بل ستبقى محفوظة ويعود ريعها سنوياً لفتح الباب أمام طلبة جدد، مستحضراً رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بأن أفضل استثمار هو استثمار المال في خلق أجيال من المتعلمين والمثقفين.
وشهدت الأمسية إعلان الداعمين عن مساهماتهم التي بلغ مجموعها 15 مليون درهم إماراتي، من بينها تأسيس منح دراسية وقفية مسماة تحمل أسماء داعميها تمنح للطلبة المستحقين سنوياً. ويأتي الحفل مع اقتراب الجامعة من الاحتفال بالذكرى الأربعين لتأسيسها عام 2028، بهدف توفير صندوق مستدام لدعم الطلبة المستحقين وتمكينهم من التعليم العالي الجيد، تجسيداً لقيمة العطاء ورؤية «نحن الإمارات 2031».
وتواصل جامعة عجمان، بصفتها مؤسسة تعليمية غير ربحية، مسيرتها في استثمار مواردها في الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والبحوث والمجتمع، ويستفيد أكثر من 65% من طلبتها حالياً من أحد أشكال الدعم المالي. ويمثل الصندوق الوقفي نموذجاً مستداماً للعطاء، حيث يبقى أصل الوقف محفوظاً ومستثمراً، وتضيف الجامعة مبلغاً مساوياً لعوائده السنوية ليتضاعف الأثر.
وتوجهت الجامعة بالشكر والتقدير إلى الداعمين الذين أعلنوا مساهماتهم، وفي مقدمتهم مؤسسة عيسى صالح القرق الخيرية، السيد مهدي أمجد، عائلة الطاير، مجموعة عبد الواحد الرستماني، الدكتورة رجاء عيسى القرق، السيد مجيد والسيدة لين جعفر، السيد حميد والسيدة سوسن جعفر، الأنصاري للصرافة، ومعالي محمد حسين الشعالي. كما شكرت رعاة الأمسية من الفئة البلاتينية: التميمي ومشاركوه، بي إن دبليو للتطوير العقاري، فرج بن حمودة القابضة، شركة فاست لمقاولات البناء، عيادة ليبرتي لطب الأسنان، السيد راشد حميد المزروعي، ومجموعة توميني؛ ورعاة الفئة الذهبية: السيد عبدالله سعيد حميد النعيمي، خطيب وعلمي، السيد مروان عبدالله حميد المزروعي، السيد ميرزا الصايغ، مجموعة ليدر للرعاية الصحية، وشركة الاتحاد للماء والكهرباء، وجميع المتبرعين والداعمين.





