عصام كاظم يوضح كيف حولت دبي التحديات إلى فرص بقيادة حكيمة
إعداد قسم الاقتصاد والعقاراتقراءة دقيقتين
قيادة دبي تحول التحديات إلى فرص
صرّح عصام كاظم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري، بأن دبي واجهت عددًا من التحديات في مسيرتها نحو الريادة، وتمكنت القيادة الحكيمة من تحويل كل تلك التحديات إلى فرص للنجاح. وأوضح أن السمة التي تميز دبي دائمًا هي الثقة، إذ أن الوعد الذي يكتشفه الزائر عند أول تعرّفه بالمدينة يتطابق مع ما يلمسه على أرض الواقع.
رؤية دبي 2033 وتكامل السياحة والاقتصاد
أثناء كلمته في جلسة تحمل عنوان «تجربة السائح في دبي 2033»، في إطار فعاليات ملتقى محمد بن راشد للقادة، استعرض كاظم قصة دبي وتحولها إلى وجهة عالمية، موضحًا كيف نجحت في دمج القطاع السياحي مع الاقتصاد في إطار واحد.
«قصة دبي هو مثال حي لرؤية طموحة تحولت إلى استراتيجية عمل وبناء، لتصبح الريادة واقعاً نعيش تفاصيله كل يوم… فمن زمن طويل، وقبل أن يتعرّف إلينا العالم كوجهة عالمية رائدة، كانت قيادتنا الرشيدة تضع الأسس المتينة لهذا المستقبل، من بنية تحتية متطورة، وسياسات مدروسة، وشراكات قوية، وتخطيط بعيد المدى، مهّدت الطريق أمام دبي لتصبح مدينة عصرية ومحط أنظار العالم. وقد جاء دمج الاقتصاد والسياحة ضمن دائرة واحدة يعزز تكامل جهودنا، ويرفع من قدرتنا التنافسية، إضافة إلى ترسيخ مكانة دبي عالمياً، كما جاءت أجندة دبي الاقتصادية D33 لتشكل أحدث فصول هذه المسيرة الناجحة التي يعتبر القطاع السياحي فيها محوراً رئيسياً لمضاعفة حجم اقتصاد دبي».
أثر التجربة السياحية على الزوار
«قد يزور أشخاص دبي بدافع الفضول، ولكنهم بلا شك يصبحون أكثر ارتباطاً بها بعد الزيارة الأولى، ولا سيما أن الكثيرين منهم يقررون زيارتها مرة أخرى، وآخرون يختارونها لتأسيس أعمالهم، أو تكوين أُسَرهم، أو البدء برحلة الاستثمار، أو الابتكار. فمستقبل السياحة لا يقاس بعدد الليالي التي يقضيها الزائر فقط، بل بالأثر الذي تتركه التجربة في حياته».







