أحمد بن محمد: دبي مستمرة في دعم قادتها الجدد للشركات العائلية
إعداد تحرير تيارات دبيقراءة دقيقتين
شهد سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، تخريج الدورة الثالثة من برنامج دبي لإدارة الشركات العائلية، الذي ينظّمه مركز دبي للشركات العائلية تحت مظلة غرف دبي، بالتعاون مع مركز محمد بن راشد لإعداد القادة، وشهدت الدورة مشاركة سبعة وعشرين منتسباً من قيادات الصف الثاني في الشركات العائلية، وذلك خلال فعاليات ملتقى محمد بن راشد للقادة.
أهداف البرنامج
يهدف البرنامج إلى تمكين وتطوير مهارات قادة الصف الثاني من الشركات العائلية في دبي لضمان استمرارية هذه الشركات وتخطيط التعاقب على ملكيتها وإدارتها، وإعداد مهارات الإدارة الفعالة ورفع مستوى ممارسات الحوكمة فيها.
تصريحات الشيخ أحمد
قال سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم: «إن الشركات العائلية قوة اقتصادية دافعة، ومحرك رئيسي لازدهار دبي، وعنوان بارز لنجاح تجربتها وحضورها في المشهد الاقتصادي العالمي». وأضاف: «إن دبي مستمرة في دعم الشركات العائلية، وتوفير ما يحتاجه قادتها الجدد من مهارات إدارية رفيعة المستوى، ومعارف وفق أرقى المعايير العالمية.. فخورون بالدور الحيوي الذي لعبته هذه الشركات في ريادة اقتصادنا الوطني، وإسهاماتها المؤثرة في تعزيز تنافسية دبي وترسيخ مكانتها وجهة عالمية مفضلة للعمل والعيش».
أهمية الشركات العائلية في الإمارات
وتشكل الشركات العائلية نحو 90% من إجمالي عدد الشركات الخاصة في دولة الإمارات، وتستثمر في مجالات متنوعة، وتسهم بنحو 40% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة، وتوظف أكثر من 70% من القوى العاملة.
محتوى البرنامج التدريبي
استهدف البرنامج تعريف المنتسبين بالتوجهات والأولويات الاقتصادية في دبي، وفي مقدمتها أجندة دبي الاقتصادية D33، وشمل دورة تدريبية شاملة إلى جانب جلسات افتراضية وأخرى للتوجيه الإرشادي الشخصي، ركزت على تمكين المشاركين من مواكبة متطلبات انتقال القيادة إلى أجيال جديدة وبناء مهارات القيادة الفعالة لتحقيق انتقال سلس بين الأجيال وتعزيز أفضل ممارسات الحوكمة تماشياً مع أهداف مركز دبي للشركات العائلية الاستراتيجية.
كما تضمن البرنامج تجربة تعليمية متميزة في كلية بوكوني للإدارة، إحدى أعرق المؤسسات الأكاديمية العالمية المتخصصة في إدارة الأعمال والاقتصاد والقانون، بالإضافة إلى زيارات ميدانية لعدد من كبرى الشركات العائلية الإيطالية، ما أتاح للمشاركين الاطلاع على أفضل الممارسات العالمية والتفاعل المباشر مع قيادات شركات عائلية رائدة، والحصول على رؤى عملية حول استراتيجيات النجاح والاستدامة على المستوى الدولي.
وشهد البرنامج جلسات حوارية مع عائلة جاروني المالكة لمجموعة إرج، وحوارات مفتوحة حول دور الأجيال الجديدة في قيادة الشركات العائلية.
محاور الحوكمة والاستدامة
واشتمل البرنامج على محاور استراتيجية متعددة حول حوكمة الشركات العائلية، وإدارة الثروات والمكاتب العائلية، وتطوير مهارات الجيل القادم من القادة، والتخطيط لانتقال الملكية، وتحقيق الانتقال السلس بين الأجيال المتعاقبة، والاستدامة والاستثمار المسؤول، إضافة إلى استراتيجيات حل النزاعات وريادة الأعمال في الشركات العائلية.








