انتقل إلى المحتوى

18 جمادى الأولى 1448

بتوقيت دبي

English

أخبار دبي على مدار الساعة

ثقافة ومجتمع

دبي للثقافة تطلق النسخة الحادية عشرة من «صندوق القراءة» بسلسلة جلسات وفعاليات ثقافية

إعداد قسم الاقتصاد والعقاراتقراءة 4 دقائق

دبي للثقافة تطلق النسخة الحادية عشرة من «صندوق القراءة» بسلسلة جلسات وفعاليات ثقافية

انطلاق النسخة الحادية عشرة من «صندوق القراءة» في دبي

تنظم هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» بالتعاون مع «سيتي سنتر مردف» النسخة الحادية عشرة من مبادرة «صندوق القراءة»، التي تقام خلال الفترة من 19 حتى 28 أكتوبر في الجاليريا المركزية بالمركز التجاري. تهدف المبادرة إلى تعزيز شغف أفراد المجتمع بالقراءة وفتح آفاق جديدة لاستكشاف عوالم المعرفة والإبداع والتواصل مع المواهب المحلية.

جلسات حوارية وورش عمل تفاعلية

تشمل الفعاليات أكثر من ثلاثين ورشة عمل تفاعلية وأكثر من خمسين فعالية متنوعة، منها جلسات حوارية ونقاشية وأمسيات شعرية تتناول جماليات الشعر، روائع الأدب، والتحولات التي تشهدها الكتابة وصناعة المحتوى في العصر الرقمي. يشارك في هذه الفعاليات نخبة من الأدباء والشعراء والكتّاب والمفكرين والمبدعين.

من أبرز الفعاليات مناظرة بعنوان «كاتبٌ أم صانع محتوى؟»، التي تجمع عدداً من اليافعين لمناقشة الفروق بين الكتابة الأدبية وصناعة المحتوى الرقمي ودور كل منهما في التأثير على الجمهور وتشكيل الوعي.

مبادرات خاصة تسلط الضوء على التراث والإبداع

يبرز «صندوق القراءة» مشروع «بشر وأثر» عبر جلستين تستكشفان دور الفنون والكتابة في سرد التجارب الإنسانية وحفظها للأجيال. تدير الجلسة الأولى إيمان الحمادي، مدير إدارة الآداب والمعرفة في «دبي للثقافة»، وتشارك فيها الفنانتان عائشة عبيد المراشدة وفاطمة العامري لمناقشة إسهام الفنون البصرية في توثيق حكايات شخصيات إماراتية بارزة. أما الجلسة الثانية فتناقش أهمية الكتابة في نقل تفاصيل الحياة ومحطات النجاح والإنجاز، وتشارك فيها الدكتورة عبدالله الشرهان والكاتبة بدرية الشامسي.

كما تضم الأمسية الشعرية الحوارية «من سرق حنجرة الفنان؟» الشاعرة والروائية دارين شبير والفنان والمهندس الدكتور علي الزويلف، حيث يمزج اللقاء بين الشعر والموسيقى والتكنولوجيا ويستعرض إمكانات الذكاء الاصطناعي في تقديم القصائد المغناة من خلال مشروع «نغم» الذي يوظف شخصية افتراضية عربية تجمع بين جمال الصوت وروعة الأداء. تدير اللقاء الإعلامية سامية عايش وتستعرض مستقبل الإبداع الفني وتأثير التقنيات الحديثة في التعبير الشعري والموسيقي وحدود العلاقة بين الموهبة البشرية والذكاء الاصطناعي.

ويستضيف البرنامج أمسية «مستطيل العسم: بيتٌ للشعر» التي يستعيد خلالها الشاعر الإماراتي أحمد العسم والكاتب ناصر البكر الزعابي حكاية «مستطيل العسم»، بوصفها مساحة جمعت أجيالاً من الشعراء والمبدعين وأسهمت في إثراء تجاربهم الأدبية وتكوين صداقاتهم.

وتناقش جلسة «الإعلام الرقمي» الشاعرة والكاتبة طيف الشراري، والصحفي وصانع المحتوى إياد محمد، وصانع المحتوى أحمد رشدان، بينما تتولى الإعلامية دجى بن فرج إدارة الحوار حول دور المنصات الرقمية في صناعة المحتوى، وتأثيرها في المجتمع، والتحديات التي تواجه العاملين في هذا القطاع، إلى جانب استعراض الفرص التي توفرها التقنيات الحديثة لتطوير أساليب السرد والتواصل مع الجمهور.

ويستضيف البرنامج جلسة تناقش كتاب الدكتور أحمد الخوري المترجم إلى العربية تحت عنوان «أين لا يستقر الرمل»، الذي يوثق جوانب من تاريخ دولة الإمارات وتحولاتها الاجتماعية والعمرانية، مستحضراً ذكرياته وتجاربه الشخصية وما تحمله من تفاصيل عن ملامح الحياة في خمسينيات القرن الماضي والتطور الذي شهدته أبوظبي خلال العقود التالية. تدير الجلسة تمريز إنعام وتتيح للجمهور التعرف إلى حكايات تعكس طبيعة الحياة في تلك المرحلة وتبرز جانباً من الإرث الاجتماعي والثقافي للدولة.

وفي سياق إبراز دور الأدب في التعريف بالثقافات وبناء جسور التواصل بين الشعوب، تستضيف المبادرة جلسة «حين يصبح الأديب سفيراً» بمشاركة الشاعرة والباحثة الدكتورة عفراء عتيق، والكاتبتين إيمان اليوسف وصالحة عبيد، وتديرها مروى ملحم، مدير البرامج العربية في مؤسسة الإمارات للآداب، لتناقش دور الأديب في تمثيل ثقافة بله وهويته في المحافل الدولية وقدرة الأعمال الأدبية على نقل التجارب الإنسانية وإبراز المنجز الثقافي الإماراتي والعربي عالمياً.

كما يضم البرنامج جلسة «من يملك النص بعد ترجمته؟» التي تناقش خلالها الدكتورة لطيفة الحاج، والدكتور غانم السامرائي، والدكتور فيصل السويدي، بإدارة إسراء الملا، العلاقة بين الكاتب والمترجم وحدود الأمانة الأدبية وحرية إعادة صياغة النصوص. وتستكشف جلسة «الرواية أم الفيلم: من يربح الحكاية؟» العلاقة بين الأدب والسينما من خلال حوار يجمع المخرجة نهلة الفهد والسيناريست محمد حسن، ويديره الكاتب والإعلامي حمد الريامي، ويتناول الفروق بين السرد الروائي والمعالجة السينمائية ومدى قدرة الأعمال البصرية على الاحتفاظ بروح النصوص الأدبية.

برنامج مخصص للأطفال والعائلات

يخصص «دبي للثقافة» للأطفال والعائلات برنامجاً متنوعاً يضم قراءات قصصية وورش عمل تفاعلية وأنشطة تعليمية يقدمها نخبة من كتّاب أدب الطفل، من بينهم الدكتورة ريم القرق، والكاتبتان نادية النجار وإيمان اليوسف، بهدف تحفيز خيال الأطفال وتنمية مهاراتهم اللغوية والإبداعية، وتشجيعهم على القراءة والاستكشاف، وترسيخ ارتباط الأجيال الجديدة بالكتاب وتعزيز شغفهم بالمعرفة والتعلم.

المزيد من قسم ثقافة ومجتمع

التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن.

اترك تعليقًا

يظهر مع تعليقك.

يبقى خاصًا ولا يظهر أبدًا.

تظهر التعليقات بعد أن يراجعها فريق التحرير ويوافق عليها. احرص على الاحترام والالتزام بقوانين دولة الإمارات، وراجع شروط الاستخدام.

تابع الأخبار

نُشر بعده

نُشر قبله