سموّ الشيخ أحمد بن سعيد يفتتح الدورة الثامنة لمعرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي
إعداد قسم الاقتصاد والعقاراتقراءة 3 دقائق
افتتح سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني والرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، راعي معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي، اليوم فعاليات الدورة الثامنة من المعرض في مركز دبي التجاري العالمي، بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة ونحو 250 عارضاً وعلامة تجارية ومركزاً لإعادة التأهيل من نحو خمسين دولة، يعرضون منتجات وحلولاً تقنية متقدمة تظهر لأول مرة في المنطقة.
جولة سموه وتفقد الأجنحة وكلمته
وتفقّد سموّ الشيخ أحمد بن سعيد جانباً من الأجنحة المشاركة في الفعالية التي تُعتبر الأبرز من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا، شملت جهات حكومية وعارضين دوليين ومحليين، واستمع خلال الجولة إلى شرح حول المعروضات التي تعكس التحول الكبير في التقنيات المساعدة وبرامج إعادة التأهيل وكيف تسهم في تمكين أصحاب الهمم وتحسين جودة حياة أكثر من 1.3 مليار شخص حول العالم.
وأعرب سموه عن ترحيبه بالعاملين والمشاركين من جميع أنحاء العالم، وقال: نعتز بدور المعرض ورسالته في تمكين فئة مهمة من المجتمعات عبر ما يطرحه من تقنيات مساعدة وإعادة تأهيل ودمج، ومن خلال جمع جميع الأطراف ذات الصلة من الجهات الحكومية والمبتكرين ومقدمي خدمات الرعاية الصحية والمؤسسات التعليمية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، يوفّر الحدث فرصة نموذجية لتبادل المعرفة وتقديم الحلول المبتكرة وبناء الشراكات التي تسهم في تحسين جودة حياة أصحاب الهمم وتعزيز استقلاليتهم من أجل بناء مجتمعات أكثر شمولاً.
وأضاف سموه: مع استمرار دبي في ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز المدن العالمية الرائدة في مجالي سهولة الوصول والتنمية الشاملة، تؤدي مبادرات مثل معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي دوراً محورياً في دعم رؤية دولة الإمارات لتمكين هذه الشريحة المجتمعية المهمة وضمان حصول أفرادها على جميع الفرص التي تتيح لهم المشاركة الكاملة والفاعلة في المجتمع.
حملات التوعية والابتكارات والسوق
وسيطلق المعرض خلال أيامه الثلاثة أكبر حملة توعوية من نوعها تستهدف ملايين الأشخاص حول العالم فيما يتعلق بطيف التوحد والتعليم الشامل وبرامج وتطبيقات إعادة التأهيل والرعاية المنزلية وتأثير الفنون والتغذية السليمة وغيرها من المجالات التي تهم حياة أصحاب الهمم وذويهم، ويوفّر المعرض خدمات الكشف الطبي المجاني، كما سيتم خلاله توقيع مذكرات تعاون واتفاقيات وشراكات وتوكيلات بين منتجين دوليين ومحليين ما يعزز مكانة دولة الإمارات ودبي كمركز عالمي رائد للتقنيات المساعدة وبرامج إعادة التأهيل.
ويطرح المعرض أحدث التقنيات المساعدة التي تغطي مختلف الإعاقات الحركية والبصرية والسمعية والذهنية وطيف التوحد، في الوقت الذي تشير فيه منظمة الصحة العالمية إلى أن شخصاً واحداً فقط من كل عشرة يحصل على التقنية المساعدة التي يحتاجونها إما بسبب التكاليف وإما بسبب نقص الموارد البشرية المؤهلة.
ويقدر حجم سوق الأجهزة المساعدة عالمياً بنحو 47.1 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2031.
وتشمل الدورة الثامنة من المعرض عدداً من الابتكارات التي تُعرض لأول مرة في المنطقة، منها نظارات ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تقدم ترجمة فورية ومساعدة بصرية لضعاف البصر، وأطراف حيوية إلكترونية متطورة تحاكي الحركة الطبيعية وتمنح المستخدمين استقلالية أكبر، بالإضافة إلى تطبيقات هواتف ذكية لربط أصحاب الهمم بخدمات النقل المهيأة خصيصاً لهم، وتقنيات للتعرف إلى الصوت والنصوص الفورية لمساندة فئة الصم وضعاف السمع، فضلاً عن أدوات رقمية لتمكين ذوي التوحد من التعلّم والتواصل بطرق مبتكرة.
الإحصائيات والتأثير العالمي
يُذكر أن متوسط نسبة أصحاب الهمم يتراوح ما بين 10% و16% في مجتمعات الدول حول العالم، ويبلغ إجمالي عددهم اليوم نحو 1.3 مليار نسمة عالمياً حسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية. وتشير دراسات عالمية إلى أن 3.5 مليار شخص سيحتاجون إلى تقنيات مساعدة بحلول عام 2030. ووفقاً للإحصاءات المتاحة، يعيش في منطقة الشرق الأوسط وحدها أكثر من 50 مليون شخص من أصحاب الهمم يبحثون عن حلول عملية وتقنيات مبتكرة تساعدهم على تطوير مهاراتهم وتعزيز استقلاليتهم، وهو ما يجعل من هذا المعرض منصة محورية تستجيب لتطلعات هذه الشريحة وتتيح لهم التعرّف إلى أحدث المنتجات والمبادرات.









