الحديري: مضيق هرمز قد يصبح قابلاً للاستغناء عنه خلال 5 سنوات بفضل المسارات البديلة
إعداد القسم الرياضيقراءة دقيقتين
أعلن جورج الحديري، الرئيس التنفيذي لمجموعة إتش إس بي سي، خلال فعالية عُقدت في دبي، أن الاستثمار في مسارات لوجستية بديلة في منطقة الخليج قد يُغني عن مضيق هرمز خلال السنوات الخمس المقبلة. تأتي هذه التصريحات في ظل الحرب الإيرانية التي أظهرت الاعتماد العالمي الكبير على هذا الممر المائي الاستراتيجي، والذي كان يمر عبره سابقاً خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً.
الاستثمار في البنية التحتية البديلة
أوضح الحديري أن تداعيات الحرب دفعت دول الخليج إلى توجيه مواردها نحو تطوير خطوط أنابيب تصل إلى الموانئ، معتبراً أن هذه الاستثمارات ستمكن المنطقة من تجاوز الصراع. وقال خلال الفعالية: «نتوقع أن تكون هذه المنطقة قادرة على التعافي ومواصلة النمو، وهو ما سيتطلب استثمارات ضخمة». وأضاف: «بالطبع، نتمنى ونأمل أن نرى حلاً لهذا الصراع… لكن مضيق هرمز ربما يصبح، من الممكن في غضون خمس سنوات، أن يكون قابلاً للاستغناء عنه».
مشاريع بقيمة 1.4 تريليون دولار
وأشار تقرير صادر عن المجموعة أمس الاثنين، استناداً إلى بيانات منصة «ميد» المتخصصة في معلومات سوق الإنشاءات ومقرها دبي، إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا تطرح حزم مشاريع بقيمة 872 مليار دولار، ضمن خطة أوسع للبنية التحتية بقيمة 1.4 تريليون دولار لم تُرسَ عقودها بعد. كما أظهر استطلاع حديث للمجموعة شمل أكثر من 1600 من قادة الأعمال و820 من المستثمرين المؤسسيين العالميين، أنهم لا يزالون يعتبرون منطقة الخليج مركزاً استثمارياً جذاباً.
انكماش اقتصادي متوقع ثم انتعاش
وفي سياق متصل، توقع البنك الدولي الأسبوع الماضي حدوث انكماش اقتصادي حاد بنسبة 1.3% في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان خلال العام الحالي، بعد أن حققت المنطقة نمواً بلغ 3.3% في عام 2025، بسبب الحرب. ومن المتوقع أن يعقب ذلك انتعاش قوي، وإن كان متبايناً، في عام 2027. من جهة أخرى، كان من المقرر أن يحضر الحديري مؤتمر الاستثمار الرئيسي في السعودية الأسبوع المقبل، إلا أن المؤتمر أُرجئ إلى عام 2027 بعد هجمات شنتها جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران على الرياض، أسفرت عن سقوط قتلى.









