هيئة دبي للبيئة والتغير المناخي تستعرض تفاصيل استراتيجية الأمن الغذائي 2030
إعداد تحرير أحداث دبيقراءة دقيقتين
أعلنت هيئة دبي للبيئة والتغير المناخي عن ملامح استراتيجية الأمن الغذائي لإمارة دبي، التي اعتمدها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي. تهدف الاستراتيجية إلى تأمين غذاء كافٍ وآمن لجميع سكان الإمارة، ودعم أهداف الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي، والارتقاء بموقع الدولة في مؤشر الأمن الغذائي العالمي ومؤشر مرونة النظم الغذائية.
محاور الاستراتيجية الخمسة
تقوم الاستراتيجية على خمسة محاور رئيسية: توافر الغذاء، والقدرة على تحمل التكاليف، والجودة والسلامة، والاستدامة والقدرة على التكيف، وتمكين القطاع الغذائي. وأوضح أحمد محمد بن ثاني، المدير العام للهيئة، أن رؤية الاستراتيجية تقوم على تحقيق الريادة العالمية في الأمن الغذائي المستدام المدعوم بالتكنولوجيا وسلاسل الإمداد المرنة، إلى جانب رفع الإنتاج المحلي، والحد من فقد وهدر الغذاء، وضمان توفر الغذاء الصحي بأسعار معقولة.
خمس مبادرات استراتيجية
سيتم تنفيذ هذه الأهداف عبر خمس مبادرات استراتيجية، تتولى إدارة الأمن الغذائي في الهيئة تنسيقها مع الشركاء من القطاع الحكومي المحلي والاتحادي والقطاع الخاص. تهدف المبادرات إلى تمكين قطاع الزراعة والأغذية وتطوير الأسواق المحلية، لبناء منظومة أمن غذائي مرنة ومستدامة في دبي.
المبادرة الأولى: دعم الإنتاج المحلي المستدام
تركز المبادرة الأولى على مشروعات تدعم الإنتاج الزراعي المحلي المستدام، عبر تعزيز نمو قطاع الإنتاج الزراعي والغذائي، وضمان الاستخدام الأمثل للموارد، وتحسين التنافسية والممارسات المستدامة. تشمل هذه المبادرة تنمية الثروة السمكية والثروة الحيوانية، ومشروع إنشاء تعاونيات لصغار المزارعين.
المبادرة الثانية: سلاسل إمداد مرنة
تستهدف المبادرة الثانية تطوير سلاسل إمداد غذائية مرنة، من خلال مشروعات استراتيجية تهدف إلى بناء سلسلة إمداد فاعلة وسريعة الاستجابة، خاصة في حالات الطوارئ، وقادرة على تلبية الطلب المتغير والتكيف مع ظروف السوق. من أبرز هذه المشروعات تنويع مصادر استيراد الغذاء والتوسع في الشراكة مع مستوردي السلع الغذائية الاستراتيجية.
المبادرة الثالثة: استهلاك صحي ومستدام
تركز المبادرة الثالثة على دعم الاستهلاك الغذائي الصحي والمستدام، عبر تعزيز الوعي بأنماط الاستهلاك والاختيارات الغذائية الصحية، والحد من فقد وهدر الغذاء. تتضمن أربعة مشروعات، منها برنامج متكامل لخفض فقد وهدر الغذاء، ودراسة لرصد تطورات الأنماط الاستهلاكية في السوق المحلية.
المبادرة الرابعة: الحوكمة والدعم الاقتصادي
تعمل المبادرة الرابعة على تحسين الحوكمة واللوائح والدعم الاقتصادي للأنظمة الغذائية المتكاملة، لتعزيز الدعم الاقتصادي وحوكمة النظام الغذائي، وزيادة قدرة القطاع على جذب الاستثمارات المستدامة. تشمل مشروعات مثل تطوير منصة الأمن الغذائي ومنصة معلومات المستثمرين في قطاع التكنولوجيا الزراعية.
المبادرة الخامسة: منظومة غذائية متكيفة
تهتم المبادرة الخامسة بإنشاء منظومة غذائية قادرة على التكيف مع تقلبات الأسواق، وترتكز على بنية تحتية متطورة قائمة على الشراكات لتلبية طلب السوق واحتياجات المستهلكين. تضم هذه الحزمة ثلاثة مشروعات، أبرزها تفعيل اتفاقيات التعاون الدولي في مجال البحث والتطوير.
يسهم التعريف بمحاور استراتيجية الأمن الغذائي 2030 في رفع الوعي المجتمعي بمفاهيم الأمن الغذائي كمنظومة متكاملة، تعتمد على استقرار سلاسل التوريد واستدامتها ومرونة الأنظمة الغذائية، للحد من تأثير التحديات العالمية والإقليمية، بما في ذلك التغيرات المناخية وتغير أنماط الاستهلاك وتقلبات الأسواق العالمية.









