انتقل إلى المحتوى

18 جمادى الأولى 1448

بتوقيت دبي

English

أخبار دبي على مدار الساعة

ثقافة ومجتمع

40 مليون طالب يتنافسون على لقب «تحدي القراءة العربي 2026» في ختام الدورة العاشرة بدبي غداً

إعداد تحرير أحداث دبيقراءة 8 دقائق

40 مليون طالب يتنافسون على لقب «تحدي القراءة العربي 2026» في ختام الدورة العاشرة بدبي غداً

يستعد أبطال الدول المشاركة في الدورة العاشرة من «تحدي القراءة العربي» لخوض المرحلة الختامية والحاسمة، وكل منهم يطمح إلى الظفر بلقب بطل «تحدي القراءة العربي 2026»، ورفع راية بلده في الحفل الختامي الذي يُقام غداً في مركز دبي التجاري العالمي.

وصلت هذه المجموعة المتميزة من الطلاب والطالبات إلى المرحلة النهائية للمنافسة على لقب أكبر مسابقة ومشروع قراءة على مستوى العالم، بعد رحلة طويلة من المثابرة والاجتهاد والقراءة المكثفة طوال تصفيات الدورة العاشرة، ما أهل كل متسابق منهم لنيل المركز الأول على مستوى بلده، ودخول منافسة شديدة مع أقرانه أبطال الدول المشاركة.

أرقام قياسية غير مسبوقة

سجل «تحدي القراءة العربي»، الذي تنظمه مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، إنجازاً غير مسبوق، بوصول أعداد المشاركين في تصفيات دورته العاشرة إلى 40 مليوناً و286 ألفاً و428 طالباً وطالبة، من 60 دولة، مثلوا 138 ألفاً و426 مدرسة، وتحت إشراف 161 ألفاً و507 مشرفين ومشرفات. وبذلك يرتفع عدد المشاركين على مدى 10 دورات إلى أكثر من 203 ملايين طالب وطالبة، كما سجّل التحدي أكثر من 1.065 مليون مشاركة للمدارس العربية، ووصل إجمالي عدد المشرفين المشاركين في 10 دورات إلى أكثر من 1.038 مليون مشرف ومشرفة.

ويترقب الجميع الإعلان عن بطل «تحدي القراءة العربي 2026»، حيث يستحق كل مشارك في المرحلة النهائية تسليط الضوء على قصته الملهمة ورحلته في عالم القراءة، لتكون مرجعاً لكل الطلبة العرب وهم يحلمون بالظفر يوماً بمجد التتويج.

أبطال الإمارات والأردن وتونس وموريتانيا

فازت الطالبة دانة عادل الزرعوني بلقب بطلة «تحدي القراءة العربي» في دورته العاشرة على مستوى دولة الإمارات، في ختام التصفيات، وقد نالت شرف تمثيل الإمارات في المرحلة النهائية لمنافسة أبطال الدول العربية على لقب التحدي 2026. قرأت دانة الزرعوني أكثر من 250 كتاباً، وقد ألهمتها مؤلفات عدة للمضي قدماً في طريق التحصيل الدراسي والثقافة، وفي مقدمتها كتاب «علمتني الحياة» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

واستطاعت الطالبة آية محمود منصور الطاهات انتزاع لقب بطلة «تحدي القراءة العربي» في دورته العاشرة على مستوى المملكة الأردنية الهاشمية. تقول آية الطاهات إنها قرأت نحو 200 كتاب في مجالات شتى، وكان ملهمها الأكبر في رحلة القراءة والطموح كتاب «علمتني الحياة» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

ويقول الطالب بهاء ميموني بطل «تحدي القراءة العربي» في دورته العاشرة على مستوى تونس: «(تحدي القراءة العربي) ليس مجرد مسابقة للفوز، بل رحلة تجعل من القراءة عادة ومن القارئ إنساناً أكثر وعياً وثقة وقدرة على التفكير والتعبير. بالنسبة لي كانت المبادرة فرصة لأكتشف أن الكتاب يمكن أن يكون صديقاً ومعلماً وجسراً يصلني بثقافات وحضارات مختلفة». وأضاف ميموني مقتبساً قول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «نؤمن بأن القراءة يمكن أن تُغيّر الحياة.. ونؤمن بأن القراءة ستصنع أجيالاً مختلفة.. وستفتح أبواب العلم والحضارة».

وقرأت الطالبة الموريتانية دي شيخن الزمراكي 62 كتاباً، وأظهرت قدرات كبيرة مكنتها من نيل لقب بطلة «تحدي القراءة العربي» في دورته العاشرة على مستوى الجمهورية الإسلامية الموريتانية. تشعر الزمراكي بالحماسة والسعادة ومعهما قليل من التوتر الجميل، على حد وصفها، وتتمنى إحراز اللقب الغالي لتهديه إلى أسرتها ومشرفتها وبلدها وكل من شجعها على خوض التحدي. وقالت: «إذا وفقني الله للفوز بلقب بطل (تحدي القراءة العربي 2026)، فسأهدي هذا الانتصار إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.. رؤية سموه هي التي جعلت من القراءة مشروعاً عربياً يصنع جيلاً جديداً من القراء».

أبطال قطر وفلسطين والعراق واليمن والكويت

أعرب الطالب عمر محمد العامري الفائز بالمركز الأول في الدورة العاشرة من «تحدي القراءة العربي» على مستوى دولة قطر، عن شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ويؤكد عمر أن مشاركته في التحدي زادت ثقته بنفسه واعتزازه باللغة العربية وإدراكه لجمالها وقوتها، ويطمح الآن إلى نيل لقب بطل «تحدي القراءة العربي 2026»، رغم المنافسة الشديدة من أبطال الدول المشاركين في المرحلة النهائية.

وحققت غزل تيم لقب بطلة «تحدي القراءة العربي» في دورته العاشرة على مستوى دولة فلسطين بعدما قرأت 243 كتاباً. تنظر غزل تيم بتقدير كبير لمبادرة تحدي القراءة العربي، وتتطلع بحماسة إلى منافسة أبطال الدول العربية على لقب «تحدي القراءة العربي».

ونالت لجين أحمد عبد لقب بطلة «تحدي القراءة العربي» في دورته العاشرة على مستوى جمهورية العراق، وتطمح إلى أن تكون طبيبة في المستقبل، وتشعر بامتنان كبير لمبادرة «تحدي القراءة العربي» التي ساعدتها على اكتشاف ما تريد.

أما الطالب مجلي عبدالرحمن علي عبدالله بطل التحدي في دورته العاشرة على مستوى الجمهورية اليمنية، فيستعد للمنافسات النهائية، ويؤكد أن مبادرة تحدي القراءة العربي كان لها أكبر الأثر في زيادة حبه للاطلاع والمعرفة وتعزيز ثقته بنفسه وسويته اللغوية.

ونالت الطالبة نور أسامة الكندري لقب بطلة «تحدي القراءة العربي» في دورته العاشرة على مستوى دولة الكويت، حيث قرأت نحو 500 كتاب في رحلتها مع المطالعة. وتقول: «مشاركتي في التحدي زادت ثقتي بنفسي ودفعتني لتكثيف القراءة والاطلاع على كتب متنوعة والتلخيص بمهارة، والتحدث باللغة العربية بطلاقة أكثر، وأدركت أن القراءة رحلة جميلة، وليست مجرد تحد».

أبطال سورية والمغرب والبحرين والسعودية ومصر ولبنان وليبيا

قرأت الطالبة بانة عمر عبدالله، الفائزة بلقب بطلة «تحدي القراءة العربي» في دورته العاشرة على مستوى الجمهورية العربية السورية، أكثر من 300 كتاب. وتقول: «كتبي المفضلة هي مؤلفات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.. إن كتب سموه تجارب إنسانية ملهمة ومحفزة على العمل الدؤوب، والسعي للوصول إلى ما يخدم الإنسانية.. سموه يربط القول بالفعل، والتخطيط بالإنجازات المحققة».

وتفخر الطالبة خديجة بومليك بنيلها لقب بطلة «تحدي القراءة العربي» في دورته العاشرة على مستوى المملكة المغربية، في ختام مشاركتها الثانية في المسابقة. تقول خديجة: «الكتاب الذي لا يفارق ذاكرتي هو (قصتي) لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.. لقد ترك الكتاب في نفسي إيماناً بأن النجاح ليس مصادفة تهبط على الإنسان، بل بناء طويل تشيده الإرادة والعمل والصبر».

وتمكنت الطالبة رنيم مرشد الدرويش من تحقيق لقب بطلة «تحدي القراءة العربي» في دورته العاشرة على مستوى مملكة البحرين بعدما قرأت أكثر من 200 كتاب. تقول رنيم: «(تحدي القراءة العربي) رحلة لبناء الإنسان من خلال القراءة، فهو يدرب الطالب على أن يقرأ بوعي، ويفهم ما يقرأ، ويحلل الأفكار، ويلخصها، ثم يعبر عنها بلغته الخاصة.. علمتني المبادرة أن أقرأ لأفهم وأحلل وأناقش، لا لأنهي عدداً من الكتب فقط».

ويتوقف الطالب ريان بن أديب علي الزكري بطل «تحدي القراءة العربي» في دورته العاشرة على مستوى السعودية، عند كتاب «قصتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي تعلم منه أن الحياة ميدان لإثبات الذات، وأنه لا وجود لكلمة مستحيل. يقول ريان الذي قرأ 260 كتاباً: «مشاركتي في (تحدي القراءة العربي) زادت من ثقتي بنفسي، وعشقي للغة العربية الفصحى، وشغفي بالمعرفة ومطالعة كل جديد.. علمتني المبادرة لمن أقرأ وكيف أقرأ ومتى أقرأ».

واستحقت الطالبة سندس محمد السيد رحاب منافسة أبطال الدول العربية على لقب «تحدي القراءة العربي 2026»، بعد إحرازها المركز الأول في الدورة العاشرة على مستوى الأزهر الشريف في جمهورية مصر العربية. تقول سندس: «كانت مشاركتي في (تحدي القراءة العربي) رحلة ميمونة في بناء ذاتي، وصقل مهاراتي، والتعبير عن أفكاري بجرأة.. علمني التحدي كيف أكون ناقدة، كيف أحلل وأزن كل ما يقع تحت يدي.. ومع كل كتاب أقرؤه، تزداد ثروتي اللغوية، ويزداد حبي للعربية، والاهتمام بلغتنا هو أنجع وسيلة لربط الشباب بالهوية العربية، وهذا هو المبدأ العظيم الذي يقوم عليه التحدي».

واستطاعت الطالبة مانيسا بلال أبومحمود نيل لقب بطلة «تحدي القراءة العربي» في دورته العاشرة على مستوى الجمهورية اللبنانية. تقول مانيسا: «كانت مشاركتي في التحدي إعادة صياغة لشخصيتي بالكامل، حيث صقلت مفرداتي ووسعت مداركي وعلمتني المرونة الفكرية والتواضع أمام المعرفة، وقد أصبحت أكثر قدرة على التعبير عن ذاتي بثقة، وبت أمتلك نهجاً منطقياً في حل المشكلات وقدرة على رؤية الأمور من زوايا متعددة». وتشجع بطلة لبنان جميع الطلاب والطالبات على المشاركة في التحدي، وترى أن القراءة لم تكن يوماً مجرد هواية عابرة، بل هي السلاح الأقوى والزاد الأبقى لكل من يطمح إلى صنع فارق حقيقي في مستقبله ومستقبل أمته.

تمكنت الطالبة ميار محمد رجب عثمان من نيل لقب الدورة العاشرة على مستوى وزارة التربية والتعليم في جمهورية مصر العربية، وقد حظيت بتشجيع كبير من معلمتها ومشرفتها للمشاركة في التحدي. تقول ميار: «عندما سمعتني معلمتي أتحدث وألقي الشعر قالت لي: (من يمتلك هذا الشغف بالكلمة، يليق به أن يكون نجماً في (تحدي القراءة العربي).. كانت هي الشرارة التي دفعتني للبدء وأنا ممتنة لها جداً». تنظر بطلة مصر بتقدير كبير للتحدي، وتؤكد أنه كان نقطة تحول حقيقية في حياتها وزاد من ثقتها بنفسها، وجعل القراءة عادة يومية لا تستغني عنها، وعمق من حبها للغة العربية. وتنصح ميار كل طالب بالمشاركة، وتقول: «(تحدي القراءة) ليس امتحاناً صعباً، بل هو مغامرة ساحرة جداً.. كل كتاب تفتحه هو باب سري ينقلك إلى عوالم جديدة، وتلتقي فيه بأبطال يشبهونك.. ابدأ اليوم فربما تكون أنت البطل القادم».

سجلت الطالبة ياسمين عبدالحميد أوحيدة البطي إنجازاً كبيراً بإحرازها لقب بطلة «تحدي القراءة العربي» في دورته العاشرة على مستوى دولة ليبيا، وتطمح إلى مواصلة هذه الرحلة المتميزة، وتحقيق حلمها الأكبر بالفوز بلقب بطلة «تحدي القراءة العربي 2026» خلال المرحلة النهائية التي تجري في دبي. تقول: «منحتني المشاركة في التحدي ثقة أكبر بنفسي، خاصة عند التحدث أمام الآخرين ومناقشة الكتب. كما أصبحت قراءاتي أكثر تنوعاً، فلم أعد أقرأ القصص والروايات فقط، بل اتجهت أيضاً إلى الفكر والفلسفة والسير والموضوعات العلمية، وساعدتني القراءة على توسيع حصيلتي اللغوية، وترتيب أفكاري، واختيار الكلمات المناسبة عند الحديث والكتابة، كما جعلتني أحب لغتي العربية أكثر، وأكتشف جمالها وقدرتها على التعبير عن أدق الأفكار والمشاعر».

المزيد من قسم ثقافة ومجتمع

التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن.

اترك تعليقًا

يظهر مع تعليقك.

يبقى خاصًا ولا يظهر أبدًا.

تظهر التعليقات بعد أن يراجعها فريق التحرير ويوافق عليها. احرص على الاحترام والالتزام بقوانين دولة الإمارات، وراجع شروط الاستخدام.

تابع الأخبار

نُشر بعده

نُشر قبله