جائزة أمير موناكو للابتكار تذهب لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد العالمية
إعداد قسم الاقتصاد والعقاراتقراءة دقيقتين
حصلت مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» على «جائزة الأمير ألبرت الثاني للابتكار في العمل الخيري»، خلال مشاركتها في الدورة الأولى من «قمة موناكو للعمل الخيري» التي جمعت نحو 100 شخصية من أبرز فاعلي الخير والمؤسسات الإنسانية حول العالم.
جائزة تقديرية لنهج الابتكار
منحت الجائزة للمؤسسة تقديراً لدورها الحيوي في العمل الخيري والإنساني عالمياً، واعتمادها نهجاً تطويرياً قائماً على الابتكار والاستثمار الفعّال في الأفكار الجديدة، مما يعزز قدرتها على الوصول إلى شرائح واسعة في المجتمعات الأقل حظاً.
تسلّم الجائزة من أمير موناكو ألبرت الثاني، مدير إدارة الاستدامة والشراكات في المؤسسة إبراهيم البلوشي. ويُعد هذا التكريم إنجازاً عالمياً جديداً للمؤسسة، وثمرة جهود امتدت لأكثر من عقدين في صناعة الأمل وتمكين المؤسسات والأفراد الداعمين للتغيير الإيجابي.
قمة موناكو تناقش دور الذكاء الاصطناعي
دعا الأمير ألبرت الثاني خلال القمة، التي عُقدت بالتزامن مع مرور 20 عاماً على تأسيس «مؤسسة الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو»، قادة العمل الخيري العالمي إلى إعادة النظر في إدارة الثروات وكيفية انتقالها إلى الأجيال المقبلة، والدور الذي ينبغي أن يؤديه الذكاء الاصطناعي في هذا المجال. وأعرب عن أمله في ألا تصبح الخوارزميات صاحبة القرار في تحديد القضايا التي تستحق الدعم، مع إقراره بإمكانات التكنولوجيا في تحسين كفاءة العمل الخيري.
وناقشت القمة عبر جلساتها محاور عدة، منها دور العمل الخيري في الاقتصادات الوطنية وإسهامه في بناء المؤسسات العامة، وسبل تعزيز قدرة المؤسسات الخيرية على استشراف الأزمات المستقبلية والاستعداد لها، وكيفية الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمل الخيري.
مؤسسة المبادرات.. 16 مليار درهم في 122 دولة
أُطلقت مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» في عام 2015 لتكون مظلة حاضنة لمختلف المبادرات والمؤسسات التي رعاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على مدى أكثر من 20 عاماً. وتضم المؤسسة أكثر من 30 مبادرة ومؤسسة تنفذ مئات المشاريع ضمن خمسة محاور: المساعدات الإنسانية والإغاثية، والرعاية الصحية ومكافحة المرض، ونشر التعليم والمعرفة، وابتكار المستقبل والريادة، وتمكين المجتمعات.
وتُعد المؤسسة الأكبر من نوعها محلياً وإقليمياً من حيث عدد المبادرات ذات الطابع المؤسسي والنطاق الجغرافي. وتهدف إلى تعزيز ثقافة الأمل، والتصدي للمشكلات الإنسانية والتنموية، مع التركيز على المجتمعات الأقل حظاً، والاستثمار في العنصر البشري عبر تمكين المواهب وبناء كوادر مؤهلة.
وبلغ حجم إنفاق المؤسسة منذ إطلاقها أكثر من 16 مليار درهم في مختلف محاورها، استفاد منها أكثر من 953 مليون شخص في 122 دولة حول العالم.









