انتقل إلى المحتوى

18 جمادى الأولى 1448

بتوقيت دبي

English

أخبار دبي على مدار الساعة

دبي

خالد بن محمد وكارني يبحثان توسيع الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات وكندا في أوتاوا

إعداد تحرير أحداث دبيقراءة 4 دقائق

خالد بن محمد وكارني يبحثان توسيع الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات وكندا في أوتاوا

مباحثات موسعة في البرلمان الكندي

التقى سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، برئيس وزراء كندا مارك كارني في مقر البرلمان الكندي بالعاصمة أوتاوا، في إطار زيارة رسمية يقوم بها سموه إلى كندا. وعُقدت جلسة مباحثات رسمية بين الجانبين ركزت على مسار العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها والبناء على التطورات التي تشهدها في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وسجّل ولي عهد أبوظبي كلمة في سجل كبار الزوار بمقر البرلمان الكندي، أعرب فيها عن اعتزازه بالعلاقات الوثيقة التي تجمع دولة الإمارات وكندا، وأعرب عن تطلعه لأن تسهم هذه الزيارة في فتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين، بما يخدم مصالحهما المشتركة ويحقق تطلعات شعبيهما.

وفي مستهل اللقاء، رحّب مارك كارني بسمو ولي عهد أبوظبي والوفد المرافق، مؤكداً متانة العلاقات التي تجمع كندا ودولة الإمارات، وأعرب عن حرص بلاده على توسيع نطاق التعاون القائم وتطوير الشراكات الثنائية في القطاعات التي تدعم الأولويات التنموية والاقتصادية للبلدين.

نقل التحيات وتأكيد الشراكة الاستراتيجية

ونقل الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، إلى مارك كارني، وتمنياته له بموفور الصحة والسعادة، ولكندا وشعبها دوام التقدم والازدهار. ومن جانبه، حمّل رئيس وزراء كندا سموه تحياته إلى رئيس الدولة، وتمنياته له بموفور الصحة والسعادة، ولدولة الإمارات وشعبها مزيداً من الرفعة والتطور والازدهار.

وبحث الجانبان خلال الجلسة فرص الارتقاء بالتعاون الثنائي وتوسيع نطاق الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، بما يواكب طموحات الجانبين ويعزز الاستفادة من المقومات والخبرات النوعية التي يتمتع بها البلدان. وركزت المباحثات على سبل تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار، والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، والدفاع، والطاقة النظيفة، والتعدين، والبنية التحتية والخدمات اللوجستية، والطيران والفضاء، والأمن الغذائي، وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وأكد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة توطيد علاقاتها مع كندا وإبرام شراكات استراتيجية طويلة الأمد تدعم الأولويات التنموية للبلدين وتعزز تنافسيتهما الاقتصادية. وأشار سموه إلى أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات والشركات الإماراتية والكندية، والبناء على ما أُحرز من تقدم لتطوير مشاريع مشتركة في القطاعات ذات الأولوية، بهدف تحقيق قيمة اقتصادية مستدامة تخدم مصالح البلدين وشعبيهما.

كما بحث الجانبان سبل تعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال في البلدين، وتشجيع الاستثمارات المتبادلة، وتوسيع التعاون بين الجهات المعنية لتطوير مبادرات ومشاريع مشتركة ذات أثر اقتصادي وتنموي ملموس. وتبادل ولي عهد أبوظبي ورئيس وزراء كندا وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية دعم الحوار والحلول الدبلوماسية وتعزيز الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والسلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم

وعقب جلسة المباحثات، شهد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ومارك كارني توقيع 3 اتفاقيات ومذكرات تفاهم، إضافة إلى اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الجانبين، بهدف توسيع مجالات التعاون وتطوير الشراكات في القطاعات ذات الأولوية المشتركة، والتي تشمل الدفاع والطاقة المتجددة والتدريب الدبلوماسي، بما يدعم المصالح الاستراتيجية للبلدين وتطلعاتهما التنموية.

مفاوضات استثمارية كبرى بقيمة 21 مليار دولار كندي

وأُعلن على هامش الزيارة عن إجراء شركات إماراتية مفاوضات تجارية واستثمارية مع نظيراتها الكندية بقيمة تصل إلى 21.1 مليار دولار كندي (ما يعادل 15 مليار دولار أميركي) ضمن إطار وثيقة العمل الاستثماري البالغة قيمتها 70 مليار دولار كندي (ما يعادل 50 مليار دولار أميركي)، والتي أُعلن عنها خلال زيارة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى دولة الإمارات في نوفمبر 2025. وتشمل هذه المفاوضات أربعة قطاعات استراتيجية رئيسية هي التعدين والخدمات اللوجستية والطاقة والاستثمار في الصناديق السيادية، مما يعكس التقدم المُحرَز في تفعيل وثيقة العمل الاستثماري، ويسهم في ترجمة الطموحات والأهداف المشتركة إلى شراكات ملموسة ومشاريع نوعية تدعم النمو الاقتصادي المستدام وتعزز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين على المدى الطويل.

حضر اللقاء من الجانب الإماراتي: الشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، والدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها، والدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، ومحمد حسن السويدي، وزير الاستثمار، ومحمد بن مبارك بن فاضل المزروعي، وزير دولة لشؤون الدفاع، والمهندس سلطان بن سعيد المنصوري، مبعوث وزير الخارجية لدى كندا ورئيس مجلس إدارة غرف دبي، وغانم سلطان السويدي، مستشار الشؤون الأمنية في ديوان ولي العهد، وسيف سعيد غباش، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي ورئيس مكتب ولي العهد في ديوان ولي عهد أبوظبي، ومريم عيد المهيري، رئيس مكتب أبوظبي الإعلامي ومستشار العلاقات الاستراتيجية في ديوان ولي العهد، وعبد الرحمن علي المر النيادي، سفير الدولة لدى كندا، وحمد سالم الكتبي، مدير عام مراسم ولي العهد في ديوان ولي العهد، إلى جانب عدد من الوزراء وكبار المسؤولين من الجانب الكندي.

المزيد من قسم دبي

التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن.

اترك تعليقًا

يظهر مع تعليقك.

يبقى خاصًا ولا يظهر أبدًا.

تظهر التعليقات بعد أن يراجعها فريق التحرير ويوافق عليها. احرص على الاحترام والالتزام بقوانين دولة الإمارات، وراجع شروط الاستخدام.

تابع الأخبار

نُشر بعده

نُشر قبله