حمدان بن محمد يمنح أحمد بن سعيد جائزة «دبي الأفعال» تقديراً لإنجازاته في قطاع الطيران
إعداد القسم الرياضيقراءة 4 دقائق
دبي، 28 أكتوبر (وام) – أعلن سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي، منح جائزة «دبي الأفعال» (دبي-إت) لسموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مطارات دبي الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة. يأتي التكريم اعترافاً بقيادته التي أسست واحدة من أكثر منظومات الطيران تكاملاً وتطوراً في العالم، وحققت نمواً متصاعداً في جميع قطاعاتها.
قيادة استثنائية ونمو غير مسبوق
وقال سموّ الشيخ حمدان بن محمد: «نعلن عن منح جائزة دبي الأفعال (دبي-إت) لسموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، تقديراً لدوره الاستثنائي في تطوير قطاع الطيران في دبي، وتحويل دبي إلى أحد أهم مراكز الطيران العالمية. قاد الشيخ أحمد بن سعيد هذا القطاع وفق نهج دبي-إت، محققاً قفزات تنموية استثنائية؛ فنما أسطول طيران الإمارات بنحو 139 ضعفاً، وتوسّعت شبكة وجهاتها بنحو 76 ضعفاً، وحققت فلاي دبي نمواً استثنائياً، فيما استقبل مطار دبي الدولي 95.2 مليون مسافر في عام واحد، مسجّلاً رقماً قياسياً عالمياً في أعداد المسافرين الدوليين».
وأضاف سموّه: «من أراد أن يعرف معنى دبي-إت، فلينظر إلى قطاع الطيران في دبي… من مدرج رملي وطائرتين مستأجرتين إلى منظومة طيران عالمية متكاملة. فخور بالشيخ أحمد بن سعيد وفريق عمله».
أثر اقتصادي يتجاوز 400 مليار درهم
قاد سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم مسيرة تطوير متواصلة لقطاع الطيران، وبنى محفظة متكاملة تضم كبرى شركات ومشاريع الطيران، يُقدّر أثرها الاقتصادي بأكثر من 400 مليار درهم. وأصبحت المنظومة ركيزة أساسية لنمو اقتصاد دبي وتعزيز مكانتها مركزاً عالمياً للتجارة والسياحة والأعمال.
وشمل النمو توسعاً استثنائياً في طيران الإمارات: نما الأسطول 139 ضعفاً، وتوسعت شبكة الوجهات بأكثر من 76 ضعفاً. كما حققت فلاي دبي نمواً في وجهاتها وأثرها الاقتصادي، مما عزز الربط الجوي لدبي مع الأسواق العالمية.
وأشرف الشيخ أحمد بن سعيد على تطوير مطارات دبي، حيث يربط مطار دبي الدولي المدينة بـ291 وجهة عبر 108 ناقلات دولية، واستقبل 95.2 مليون مسافر في عام واحد – أعلى عدد سنوي للمسافرين الدوليين في تاريخ أي مطار، مما يعكس كفاءة البنية التحتية وقدرة دبي على استيعاب الطلب المتزايد.
تكريم يعكس فلسفة «دبي الأفعال»
قال معالي محمد عبدالله القرقاوي، رئيس المكتب التنفيذي لصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «تكمن قوة تجربة سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم في قدرته على إدارة نمو قطاع كامل، تتكامل فيه الشركات والمشاريع، ويفتح كل إنجاز فيه المجال لإنجاز أكبر. فقد جعل من الطيران قوة تدفع اقتصاد دبي، وتوسّع تجارتها وسياحتها، وتعزّز قدرتها على استقطاب الأعمال والاستثمارات والمواهب. هذه قيادة تصنع أثراً يتجاوز حدود قطاعها إلى مستقبل مدينة بأكملها».
وأضاف معاليه: «يأتي تكريم سموّه بجائزة دبي الأفعال دبي-إت تقديراً لمسيرة حوّلت رؤية دبي إلى مؤسسات عالمية، وبنت قدرات تتجدّد معها فرص النمو. وتجربته تجسّد عمق هذه الفلسفة، أن تبني منظومة قادرة على مواصلة الإنجاز، وتحقيق قفزات متتالية في الأداء والجودة والأثر الاقتصادي. فالنجاح الأكبر أن يصبح كل ما تبنيه أساساً لطموح جديد».
وتجسد إنجازات الشيخ أحمد بن سعيد فلسفة دبي الأفعال في تحقيق نتائج استثنائية في وقت قياسي وبجودة عالية. ما تحقق في قطاع الطيران بدبي يمثل أكبر مشروع متكامل لتطوير قطاع الطيران في العالم، يواصل نموه، ويربط دبي بالعالم، ويقدم أثراً اقتصادياً استثنائياً.
ويأتي التكريم تقديراً لقيادته التي تتجاوز إدارة المؤسسات إلى بناء منظومات متكاملة قادرة على تحقيق النمو المستدام وتعزيز تنافسية دبي عالمياً.
مبادرة «دبي الأفعال» وجائزتها السنوية
كان صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قد أطلق مبادرة «دبي الأفعال» لتجسد فلسفة دبي في العمل ونموذجها التنموي القائم على الإنجاز والعمل الجاد والإصرار على تحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة في وقت قياسي – وهو المعنى الحقيقي لـ«دبي-إت».
وتهدف المبادرة إلى ترسيخ ثقافة الإنجاز في المؤسسات والشركات، وتحويل فلسفة دبي في العمل إلى نهج مؤسسي مستدام يقوم على السرعة والإتقان وصناعة الأثر.
وبتوجيهات سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، انطلقت جائزة دبي الأفعال (دبي-إت أوورد) كجائزة سنوية لتكريم من أنجز وفق فلسفة دبي في العمل وحقق المعنى الحقيقي لـ«دبي-إت»: إنجاز شيء استثنائي بإتقان وتميز وفي وقت قياسي.
وتستهدف الجائزة الأفراد والمشاريع والمؤسسات والشركات التي أسهمت في تحويل الأفكار والطموحات إلى إنجازات ونتائج ملموسة، وتجسيد فلسفة دبي في العمل من خلال أفعال ومشاريع ذات أثر واضح.









