انتقل إلى المحتوى

18 جمادى الأولى 1448

بتوقيت دبي

English

أخبار دبي على مدار الساعة

اقتصاد

دبي تحتل المرتبة الثامنة وأبوظبي العاشرة في تصنيف أبرز وجهات أثرياء العالم وفق تقرير «اتجاهات الثروة 2026»

إعداد قسم الاقتصاد والعقاراتقراءة دقيقتين

دبي تحتل المرتبة الثامنة وأبوظبي العاشرة في تصنيف أبرز وجهات أثرياء العالم وفق تقرير «اتجاهات الثروة 2026»

التص(عالمي والإقليمي)

احتلت دبي المرتبة الثامنة عالمياً وأبوظبي المرتبة العاشرة في مؤشر «سافيلز» لأفضل الوجهات لاستقطاب الجيل الجديد من الأثرياء، وفقًا لتقرير «اتجاهات الثروة 2026». وعلى المستوى الإقليمي، جاءت دبي في المرتبة الثانية ضمن منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، بينما احتلت أبوظبي المرتبة الرابعة، وذلك وفق نفس المؤشر الذي شمل أكثر من مائة وجهة حول العالم.

عوامل الجاذبية والفعاليات الرياضية

يؤكد التقرير أن جاذبية المدينتين تنبع من النموذج الاقتصادي الإماراتي الذي يجمع بين السياسات الداعمة للأعمال، والبيئة الضريبية المواتية، والاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية، إلى جانب الخدمات الراقية وجودة الحياة. وتستفيد دبي من منظومتها الريادية، واتصالها الواسع بالأسواق العالمية، وجاذبيتها المعيشية، مما يعزز قدرتها على استقطاب المواهب ورؤوس الأموال الدولية، بينما تستند أبوظبي إلى نمو مركزها المالي، وارتفاع عدد المكاتب العائلية، واتساع الفرص الاقتصادية، وجودة الحياة كعوامل جذب رئيسية.

في جانب الفعاليات الرياضية، تصدرت دبي مدن منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا من حيث عدد الفعاليات الرياضية الكبرى التي تستضيفها سنوياً، وفقاً للتقرير الذي رصد بطولات الغولف والتنس وسباقات الفورمولا واحد وغيرها من الأحداث. وجاءت أبوظبي في المرتبة السادسة إقليمياً في هذا المجال، مستفيدة من استضافتها سباق جائزة أبوظبي الكبرى الذي يختتم موسم الفورمولا واحد، بالإضافة إلى دور الفعاليات الرياضية والثقافية في تعزيز مكانتها وجهةً للأعمال والترفيه والسياحة الفاخرة.

تحولات الثروة العالمية ومنهجية المؤشر

يضع تقرير «سافيلز» تصنيف دبي وأبوظبي ضمن تحولات أوسع في توزيع الثروة عالمياً، متوقعاً انتقال نحو 84 تريليون دولار بين الأجيال خلال العقدين المقبلين، منها 72 تريليون دولار ستنتقل مباشرة إلى الورثة، بينما يُتوقع توجيه 12 تريليون دولار إلى الأعمال الخيرية، وفقاً للبيانات التي أوردها التقرير نقلاً عن «كابجيميني». ويركز المؤشر على الجيل الجديد من الأثرياء، ويشمل الأفراد دون الأربعين عاماً ممن ورثوا ثروات كبيرة أو راكموا ثرواتهم من خلال نجاحهم في تأسيس الأعمال والمشروعات، مع تزايد أهمية الثروات الناتجة عن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال.

ولقياس جاذبية الوجهات المختلفة، حللت «سافيلز» أكثر من مائة مركز للثروة، استناداً إلى أربعة محاور رئيسية هي: الأعمال والحوكمة والاتصال العالمي، وتجمعات الثروة والبيئة المحلية، وإدارة الثروات والضرائب، ونمط الحياة. ويستند المؤشر إلى 48 مؤشراً فرعياً وبيانات من مصادر متعددة، بما في ذلك بيانات «سافيلز» ومؤسسات بحثية واقتصادية متخصصة.

وعلى المستوى العالمي، صدرت نيويورك القائمة، تلتها ميامي ولندن وسان فرانسيسكو ولوس أنجلوس، ثم سنغافورة وهونغ كونغ، وجاءت دبي في المرتبة الثامنة وموناكو في التاسعة وأبوظبي في العاشرة، لتكون المدينتان الإماراتيتان الوحيدتان من منطقة الخليج ضمن قائمة العشر الأوائل.

المزيد من قسم اقتصاد

التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن.

اترك تعليقًا

يظهر مع تعليقك.

يبقى خاصًا ولا يظهر أبدًا.

تظهر التعليقات بعد أن يراجعها فريق التحرير ويوافق عليها. احرص على الاحترام والالتزام بقوانين دولة الإمارات، وراجع شروط الاستخدام.

تابع الأخبار

نُشر بعده

نُشر قبله