توسيع فئات جائزة دبي للنقل المستدام وارتفاع كبير في عدد المشاركات
إعداد تحرير أحداث دبيقراءة دقيقتين
توسيع فئات جائزة دبي للنقل المستدام وزيادة المشاركات
أكدت المهندسة منى العصيمي، المديرة التنفيذية لقطاع الاستراتيجية والحوكمة المؤسسية في «هيئة الطرق والمواصلات» بدبي، أن الدورة الـ14 من جائزة دبي للنقل المستدام شهدت توسعاً في فئاتها لتشمل الابتكار والاستدامة والتكامل وفئة النخبة، بإجمالي 12 جائزة، مشيرة إلى أن المشاركات ارتفعت أربعة أضعاف مقارنة بالدورة السابقة، مع تسلّم 750 طلباً من 22 دولة، وتوزيع الجوائز على فائزين من أربع دول في المنطقة.
وأوضحت أن الجائزة انطلقت عام 2008 في دبي، ثم توسعت عام 2011 لتشمل دولة الإمارات، قبل أن تمتد بين عامي 2020 و2022 إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
فوز الطلاب والمشاريع المبتكرة بالجائزة
ثم ننتقل إلى تفاصيل الفائزين في مختلف الفئات.
حصل الطالب علي حميد اللوغاني، الذي يدرس في الصف العاشر، على جائزة فئة الإبداع الطلابي لحلول النقل للطلاب بفضل مشروعه الذي يهدف إلى تطوير محطات الحافلات وجعلها مرافق مستدامة عبر إضافة ألواح شمسية، ومراوح، وأجهزة استشعار لرصد التلوث، بالإضافة إلى استغلال الطحالب الدقيقة التي تمتص ثاني أكسيد الكربون وتطلق الأكسجين.
ثم نضيف الاقتباس من المهندسة نعمة القطناني كما هو:
أكدت المهندسة نعمة القطناني، نائبة مدير المدينة للأشغال العامة، في أمانة عمان الكبرى بالأردن، أن فوز الأمانة بجائزة النخبة عن مشروع الباص السريع التردد للنقل، تثمين لجهود تطوير منظومة النقل العام. والمشروع بدأ تشغيله التجريبي عام 2021، وسجل نحو 80 مليون راكب خلال خمس سنوات. والخدمة انطلقت عبر أربعة خطوط داخل مدينة عمّان، مع التوسع إلى محافظات الزرقاء ومادبا والسلط. والمشروع يوظف أنظمة النقل الذكية، ويراعي احتياجات أصحاب الهمم، ضمن توجه لتعزيز النقل المستدام والذكي والأخضر والمتاح للجميع.
ثم ننتقل إلى وصف مشروع الفائز عن فئة شباب مستقل للنقل.
عرض عبد الرحمن الرئيسي، طالب في «جامعة حمدان بن محمد الذكية»، الفائز عن فئة شباب مستقل للنقل، مشروعه الخاص بالمطبّات الذكية التي تولّد الطاقة، والتي تستند إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لتحويل الطاقة الحركية الناتجة عن مرور المركبات إلى كهرباء.









