الإمارات وجورجيا تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي واستكشاف شراكات جديدة
إعداد قسم الاقتصاد والعقاراتقراءة دقيقتين
التقى عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، مع مريم كفريفيشفيلي، نائبة رئيس الوزراء ووزيرة الاقتصاد والتنمية المستدامة في جورجيا، في مقر الوزارة بدبي، لبحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وجورجيا وتحديد آفاق التعاون في القطاعات ذات الأولوية.
تعزيز التعاون الاقتصادي
أكد بن طوق خلال اللقاء أن الإمارات تواصل تعزيز مكانتها كشريك اقتصادي لأسواق العالم من خلال تطوير منظومتها التشريعية والمؤسسية وتوسيع شراكاتها الدولية، بالإضافة إلى تهيئة بيئة أعمال تنافسية تدعم الاستثمار والابتكار وتعزز تنويع الاقتصاد وتنافسية القطاع الخاص.
وأشار إلى حرص الدولة على رفع مستوى العلاقات الاقتصادية مع جورجيا إلى آفاق أوسع، ما يتيح توسيع الاستثمارات المتبادلة وتنويع مجالات التعاون لتشمل مختلف القطاعات الاستراتيجية، وتشجيع تنفيذ مشروعات مشتركة تسهم في إضافة قيمة ملموسة لاقتصادي البلدين.
السياحة والضيافة
ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون في قطاع السياحة والضيافة عبر زيادة الاستثمارات وتطوير مشاريع فندقية وسياحية، والاستفادة من الخبرات المتبادلة في إدارة الوجهات وتعزيز جاذبيتها، وتشجيع الشراكات بين المؤسسات والشركات العاملة في المجال لجذب استثمارات نوعية وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي.
وأوضحت الإحصاءات أن عدد الزوار الجورجيين الذين قدموا إلى الإمارات خلال عام 2025 بلغ نحو 33,600 زائر، بينما بلغ عدد الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين 41 رحلة أسبوعياً، ما يوفر أساساً قوياً لزيادة التبادل السياحي واستكشاف فرص جديدة للنمو في هذا القطاع.
التنمية المستدامة واللوجستيات
في إطار التنمية المستدامة، استعرض المسؤولون فرص التعاون في مجال الاقتصاد الدائري، مع التركيز على رفع كفاءة استخدام الموارد، وتعزيز إعادة التدوير، وتبني أنماط إنتاج واستهلاك أكثر استدامة، مؤكدين أن الانتقال إلى النماذج الدائرية يفتح أبواباً للشراكات المبتكرة وتبادل الخبرات بين الشركات والقطاع الخاص في كلا البلدين.
كما تناول اللقاء مناقشة سبل دعم الأمن الغذائي من خلال تنويع مصادر الإمداد الغذائي، وتطوير سلاسل التوريد، واستغلال التقنيات الحديثة في الزراعة وإنتاج الغذاء، ما يسهم في استدامة المنظومة الغذائية وتعزيز قدرتها على التكيف مع التحديات العالمية.
وأشار الجانبان إلى إمكانية التعاون في البنية التحتية والخدمات من خلال توظيف التكنولوجيا والابتكار لتحسين الأنشطة الاقتصادية وزيادة الإنتاجية، مما يدعم إنشاء مشروعات ريادية تتماشى مع أولويات التنمية في الإمارات وجورجيا.
وأخيراً، بحثا تعزيز التعاون في الخدمات اللوجستية بالاستفادة من الموقع الاستراتيجي لكل من البلدين، والعمل على رفع كفاءة سلاسل الإمداد واستكشاف فرص جديدة أمام الشركات الإماراتية والجورجية للتوسع في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.









