دبي تكشف عن أول مهبط تجاري في العالم للطائرات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي
إعداد القسم الرياضيقراءة دقيقتين
المهبط الأول عالمي للطائرات الكهربائية
أعلنت شركة شنايدر إلكتريك العالمية المتخصصة في تكنولوجيا الطاقة عن نجاح تعاونها مع شركة سكاي بورتس إنفراستركتشر الرائدة في تطوير البنية التحتية لمهابط الطائرات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي (الطائرات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي). وأوضحت الشركتان أن هذا التعاون يهدف إلى توفير البنية التحتية المتكاملة للطاقة والأنظمة الرقمية في مهبط «في دي إكس» الواقع بالقرب من مطار دبي الدولي، والذي يُعد أول مهبط تجاري على مستوى العالم مصمم خصيصاً لهذا النوع من الطائرات. وأكملت الأعمال التقنية للمهبط في إبريل/نيسان 2026 وحصلت على شهادة الاعتماد لتشغيل الطائرات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي في يوليو/تموز من العام نفسه. ويشكل مهبط «في دي إكس» أول مهبط رئيسي ضمن شبكة التاكسي الجوي المزمع إطلاقها في دبي، بينما يجري حالياً تطوير مهابط إضافية في كل من دبي مارينا ووسط مدينة دبي ونخلة جميرا.
البنية التحتية للطاقة والرقمية
تم تصميم المهبط لاستيعاب ما يصل إلى 170 ألف مسافر سنوياً، وذلك لمواكبة انطلاقة جيل جديد من وسائل النقل الجوي. ولتلبية متطلباته التشغيلية يتطلب المهبط بنية تحتية متطورة للطاقة تشمل أنظمة شحن عالية القدرة تضمن جاهزية طائرات «جوبي أفييشن» للرحلات المتتالية، وأنظمة كهربائية مصممة وفق أعلى معايير السلامة المعتمدة في قطاع الطيران. كما يشتمل على حلول ذكية تتيح المراقبة والتحكم في الوقت الفعلي وتربط بين أنظمة الطاقة والشحن وإدارة المرافق في مختلف مرافق المهبط.
لتحقيق هذه المتطلبات تعاونت الشركتان لتصميم وتطوير منظومة متكاملة للطاقة والبنية التحتية الرقمية. وتتضمن المنظومة حل «إيكوستركشر لإدارة الطاقة» إيكوستركشر الطاقة التشغيل المثبت في مهبط «في دي إكس» والمتكامل مع مهبط دبي مارينا، بالإضافة إلى لوحات توزيع كهربائية رقمية منخفضة الجهد، ونظامًا لإدارة المرافق، ونظام أيون9000 لمراقبة جودة الطاقة، وعدادات كهربائية متصلة، وبنوك مكثفات، وأنظمة إمداد الطاقة غير المنقطعة «جالكسي يو بي إس» لحماية الأنظمة الحيوية وضمان استمرارية تشغيلها.
التأثير على تنقل دبي وخطط المستقبل
يدعم هذا المشروع «خطة دبي الحضرية 2040» وسياسة «مدينة الـعشرين دقيقة» المرتبطة بها، والتي تستشرف ملامح مدينة يتمكن سكانها من الوصول إلى معظم وجهاتهم اليومية في غضون 20 دقيقة. ومن المتوقع أن تختصر الرحلات التي تستغرق عادة 45 دقيقة براً إلى نحو 12 دقيقة جواً، ما يضع دبي ضمن أوائل المدن في العالم التي تجعل السفر الجوي الكهربائي جزءاً من التنقل الحضري اليومي.
وقال غاريث ويلسون، المدير العام لشركة سكاي بورتس إنفراستركتشر في دبي: «يؤدي شحن الطائرات الكهربائية إلى ظهور احتياجات طاقة كبيرة جداً وسريعة التغير. وفي الوقت نفسه، يجب أن تبقى المحطة وكل أنظمتها الحيوية تعمل بكامل طاقتها. وقد اخترنا شنايدر إلكتريك لتزويدنا ببنية تحتية للطاقة تتميز بالمرونة وسرعة الاستجابة والذكاء».
وفيما قالت أمال الشاذلي، رئيسة شنايدر إلكتريك في منطقة الخليج: «يعكس مهبط الطائرات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي بالقرب من مطار دبي الدولي، مكانتها الرائدة عالمياً في تبنّي التقنيات التي ستحدّد ملامح مستقبل التنقّل».









