غرف دبي توقع اتفاقيتين مع جهتين اقتصاديتين في منطقة خليج غوانغدونغ-هونغ كونغ-ماكاو الكبرى
إعداد تحرير أحداث دبيقراءة دقيقتين
اتفاقيتان لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري
وقعت غرف دبي مذكرتي تفاهم مع كل من جمعية واردات وصادرات منطقة الخليج الكبرى، وتحالف رواد الأعمال بمنطقة خليج غوانغدونغ-هونغ كونغ-ماكاو الكبرى. تهدف الاتفاقيتان إلى توسيع مسارات التعاون التجاري والاستثماري، ودعم التعاون بين الشركات العاملة في دبي ونظيراتها في منطقة الخليج الكبرى في الصين.
توقيع الاتفاقيات في منتدى دبي للأعمال – الصين
جاء التوقيع خلال فعاليات «منتدى دبي للأعمال – الصين»، الذي نظمته غرف دبي مؤخراً في مدينة شينجن. وقع محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي، المذكرة الأولى مع زاو هوازونغ، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لجمعية واردات وصادرات منطقة الخليج الكبرى. أما المذكرة الثانية، فوقعها سالم الشامسي، نائب الرئيس التنفيذي للعلاقات الدولية في غرف دبي، مع ديانا داي، الرئيسة التنفيذية لفرع تحالف رواد الأعمال بمنطقة خليج غوانغدونغ-هونغ كونغ-ماكاو الكبرى في دولة الإمارات.
تعزيز الروابط الاقتصادية بين دبي والصين
تعكس الشراكتان الجديدتان الاهتمام المشترك بتعزيز الروابط الاقتصادية بين دبي والصين، والاستفادة من المقومات التنافسية لكلا الجانبين لدعم تدفقات التجارة والاستثمار، وفتح آفاق أوسع أمام الشركات للاستفادة من الفرص الواعدة في الأسواق الإقليمية والعالمية.
تصريحات مسؤولي غرف دبي
قال محمد علي راشد لوتاه: «نحرص على توسيع شبكة الشراكات الدولية التي تعزز ارتباط مجتمع الأعمال في دبي بالفرص الواعدة حول العالم، وتدعم قدرة الشركات على بناء علاقات أكثر فاعلية مع نظيراتها في الأسواق ذات الأولوية. وتشكل الاتفاقيات المؤسسية ركيزة مهمة لتطوير التعاون بين القطاع الخاص، وتسهيل تبادل المعرفة واستكشاف فرص جديدة تسهم في نمو التجارة والاستثمار».
تأتي هذه الخطوة في إطار حرص دبي على تعزيز حضورها وشراكاتها في الأسواق الدولية، عبر بناء روابط مؤسسية فاعلة مع الجهات الداعمة للأعمال، بما يفتح قنوات مستدامة للتواصل بين القطاع الخاص في دبي ونظرائه في الأسواق المستهدفة.
كما تسهم هذه الشراكات في تهيئة إطار عملي لتبادل المعرفة والخبرات، وتعزيز التواصل المباشر بين الشركات، واستكشاف فرص جديدة للتعاون في مجالات التجارة والاستثمار. ومن شأن ذلك أن يساعد مجتمع الأعمال على بناء علاقات طويلة الأمد، والاستفادة بصورة أكبر من الإمكانات والفرص المتاحة في الأسواق ذات الأولوية.









