حمدان بن محمد يبحث مع رئيس ماريوت الدولية آفاق التعاون السياحي في دبي
إعداد تحرير أحداث دبيقراءة دقيقتين
التقى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أمس، مع أنتوني كابوانو، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة ماريوت الدولية، في مكتب سموه بدبي.
آفاق التعاون مع مجموعة فندقية عريقة
جرى خلال اللقاء استعراض فرص التعاون مع المجموعة التي تأسست عام 1927، في ضوء الإمكانات الكبيرة التي توفرها دبي للعلامات الفندقية العالمية، مع تزايد جاذبية الإمارة كوجهة سياحية رئيسية في المنطقة ومن أبرز الوجهات السياحية عالمياً.
مقومات دبي الاستثمارية في قطاع الضيافة
تناول اللقاء المقومات التي تجعل من دبي الوجهة المثلى للاستثمارات السياحية، ومنها بيئة الأعمال التنافسية، والبنية التحتية والتقنية المتطورة، والأطر التشريعية المرنة، وغيرها من العوامل الداعمة لنمو قطاع الضيافة بما يلبي تطلعات الزوار من مختلف أنحاء العالم.
اعتزاز دبي بشراكتها مع ماريوت
أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم اعتزاز دبي بتعاونها مع ماريوت الدولية، الذي يمتد لعقود، ورافق تطور قطاع الضيافة في الإمارة من وجهة إقليمية إلى مركز عالمي للسياحة والأعمال والفعاليات الدولية. وأشار سموه إلى حرص دبي على تعزيز شراكاتها مع كبرى المجموعات الفندقية العالمية، نظراً لأثر هذه الشراكات في دعم تطور القطاع السياحي، أحد أهم روافد اقتصاد الإمارة، وبما يسهم في تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 الرامية إلى ترسيخ مكانة دبي وجهة عالمية رائدة للأعمال والترفيه.
رغبة ماريوت في توسيع التعاون
من جانبه، أعرب أنتوني كابوانو، رئيس مجموعة ماريوت الدولية ومديرها التنفيذي، عن رغبة المجموعة في تطوير تعاونها الطويل الأمد مع دبي، واستكشاف مزيد من فرص النمو، مشيداً بما تشهده الإمارة من نهضة تنموية شاملة، ولا سيما التطور الكبير في قطاعها السياحي، والذي يتجلى في الأعداد المتزايدة من الزوار بفضل تنوع الخيارات التي تقدمها دبي كمركز رائد للأعمال ووجهة رئيسية لسياحة المؤتمرات والفعاليات الكبرى، مدعومة بمرافق وتجهيزات عالمية المستوى، إضافة إلى كونها وجهة رئيسية للسياحة العائلية في المنطقة.
يذكر أن دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي وقعت مذكرة تفاهم استراتيجية مع ماريوت الدولية في يونيو 2025، بهدف التعاون في تعزيز جاذبية الإمارة، وتنويع عروضها، والارتقاء بتجارب الضيوف، ورعاية المواهب الواعدة في السياحة، تماشياً مع جهودها لإعادة تعريف معايير تميز القطاع.









