انطلاق التصفيات النهائية لتحدي القراءة العربي للجاليات في دبي
إعداد القسم الرياضيقراءة 4 دقائق
بدأت في مكتبة محمد بن راشد في دبي، اليوم، التصفيات النهائية لفئة الجاليات ضمن الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي، التي يتنافس فيها 60 طالباً وطالبة من جنسيات مختلفة على لقب هذه الفئة، على أن يُعلن الفائز في الحفل الختامي الذي يُقام في مركز دبي التجاري العالمي يوم 29 أكتوبر الجاري.
آلية التصفيات ومعايير التقييم
يخضع المتنافسون الذين اجتازوا مراحل متعددة خلال الدورة العاشرة لاختبار شفهي يهدف إلى قياس مهاراتهم القرائية والتعبيرية، إذ يقدم كل منهم باللغة العربية الفصحى أبرز الأفكار والملاحظات التي استخلصها من قراءة 25 كتاباً باللغة العربية. وتقوم لجنة تحكيم متخصصة بتقييم حصيلتهم القرائية الشاملة وقدرتهم على التعبير عنها بأسلوبهم الخاص.
ويحتاج المشاركون في المرحلة النهائية إلى إظهار قدراتهم في مجالات متعددة، تشمل المناقشة والنقد والتحليل، والربط المنطقي بين الأفكار والمفاهيم، إلى جانب الثقة العالية بالنفس.
أهمية مشاركة الجاليات
قال محمد عبد الله القرقاوي، الأمين العام لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية: “يمثل تفاعل أبناء الجاليات العربية في العالم مع تحدي القراءة العربي مكسباً كبيراً لهذه الشريحة، عبر توثيق علاقتهم بجذورهم الحضارية والإنسانية، وتعزيز انتشار اللغة العربية وحضورها في حياتهم اليومية”. وأضاف أن مشاركة الطلاب من أبناء الجاليات ومتعلمي اللغة العربية والناطقين بغيرها في المنافسات، التي بدأت اعتباراً من الدورة الثالثة، منحت التحدي زخماً كبيراً يحقق رسالته في نشر المعرفة.
وأكد القرقاوي أن تحدي القراءة العربي يواصل، منذ انطلاقته في عام 2015، تحقيق إنجازات معرفية وثقافية كبرى، تجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في تعزيز شغف القراءة لدى الأجيال الجديدة وترسيخ ارتباطها باللغة العربية.
أثر التحدي على الطلاب
أشار القرقاوي إلى دراسة أجريت بالشراكة بين مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، لقياس أثر التحدي منذ إطلاقه في عام 2015. وأظهرت الدراسة أن متوسط عدد الكتب التي يقرأها كل طالب سنوياً ارتفع من نحو 8 كتب قبل المشاركة إلى أكثر من 40 كتاباً بعد المشاركة، كما تحسنت مهارات اللغة العربية لدى المشاركين في مجالات الفهم القرائي والكتابة والمفردات والأسلوب بنسبة 93%.
وبحسب الدراسة، أصبح 71% من الطلبة أكثر ارتباطاً بثقافتهم بعد المشاركة وأكثر فخراً باللغة العربية، فيما أصبح أكثر من 80% يقرأون بانتظام كل أسبوع، وبات لدى 70% منهم وصول أسهل إلى الكتب الورقية والإلكترونية، وزادت الثقة بالنفس بنسبة 96% لدى الطلبة بعد خوضهم المنافسات.
قائمة المشاركين في التصفيات النهائية للجاليات
يخوض التصفيات النهائية لفئة الجاليات كل من: عمر محمد عبد الخالق أحمد محمد (أستراليا)، وريحان محمد المحمد الشيخ (البرازيل)، وميس سائد حسن أبو عجوة (الصين)، وماسة عابدين (ألمانيا)، وسعاد المقداد (النرويج)، وسارة العلي (النمسا)، وألين الأسد (الولايات المتحدة)، ونوسة الشربيني إبراهيم (اليونان)، ويارا علي أبو فاره (إيطاليا)، ويوسف عبد اللطيف ديب (المملكة المتحدة)، ولانا محيميد (بلجيكا)، وعمر أردوغان (تركيا)، وأويس الحيدري (روسيا)، وماسة جندل الرفاعي (اسكتلندا)، وعلي أكد سعيد محمد علي (سويسرا)، ونيان المالكي (فنلندا)، وعمر محمد عصام محمد الشيخ (كندا)، وسندس الخطيب (لوكسمبورغ)، وحلا الرزوق أديب (ماليزيا)، وصهيب مجد محمد (نيوزيلندا)، ونديم العمر (فرنسا)، وريناد رائد شلار (هولندا)، ومحمد شهنشاه ناداموريكال (الهند)، وهبة باسل صالح عباس (إيرلندا)، ومحمد رضا عيد (السويد)، وجوليا فراس حمزة (الدنمارك)، وهاشم محسن محمد محسن الهدار (إندونيسيا)، ورمضان حجي نبو (إثيوبيا)، وياسمين نور عبدي عبد الرحمن (الصومال)، وخلود خليل مبارك (النيجر)، وإسحاق الشيخ فريد (بنين)، ومرية سالم داوود (تنزانيا)، وكويتوندا ذهب (رواندا)، وجويدة عباس محمد (زنجبار)، والحاج فالو سيسي (السنغال)، وزيد عبد الملك كنقالي (كينيا)، وناكاييوا خنساء قاسم (أوغندا)، وأحمد محمد موسى واصف حسين (كولومبيا).
أبطال الجاليات في الدورات السابقة
تضم قائمة أبطال فئة الجاليات في الدورات السبع الماضية: تسنيم عيدي من فرنسا (الدورة الثالثة)، ومحمود بلال من السويد (الدورة الرابعة)، وألكسندر فوروس من إيطاليا (الدورة الخامسة)، وندى السطري من بلجيكا (الدورة السادسة)، ومحمد عبد الرقيب علي أحمد الكوكباني من ماليزيا (الدورة السابعة)، ومحمد الرفاعي من السويد (الدورة الثامنة)، وجهاد محمد حسين فايد مراد (الدورة التاسعة).
إنجازات الدورة العاشرة
حقق تحدي القراءة العربي إنجازاً غير مسبوق في دورته العاشرة، حيث بلغ عدد المشاركين 40,286,428 طالباً وطالبة من 60 دولة، بينهم 74,062 من أصحاب الهمم، بزيادة قدرها 24% عن الدورة التاسعة. كما سجلت الدورة مشاركة 138,426 مدرسة و161,507 مشرفين ومشرفات.









