انتقل إلى المحتوى

18 جمادى الأولى 1448

بتوقيت دبي

English

أخبار دبي على مدار الساعة

ثقافة ومجتمع

انطلاق التصفيات النهائية لتحدي القراءة العربي في دورته العاشرة بمشاركة 60 دولة

إعداد القسم الرياضيقراءة 4 دقائق

انطلاق التصفيات النهائية لتحدي القراءة العربي في دورته العاشرة بمشاركة 60 دولة

انطلقت اليوم في مكتبة محمد بن راشد بمدينة دبي التصفيات النهائية لفئة الجاليات ضمن الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي، حيث يتنافس المشاركون على نيل لقب هذه الفئة في الحفل الختامي المقرر إقامته في مركز دبي التجاري العالمي يوم 29 أكتوبر الجاري.

آلية التصفيات ومعايير التقييم

يخضع المتنافسون الذين اجتازوا عدة مراحل سابقة خلال الدورة العاشرة لاختبار شفهي يهدف إلى تقييم مهاراتهم القرائية، حيث يستعرض كل منهم بلغة عربية فصيحة أبرز الأفكار والنقاط التي استقوها من قراءة 25 كتاباً باللغة العربية. وتقوم لجنة تحكيم متخصصة بقياس حصيلتهم القرائية وقدرتهم على التعبير عنها بأسلوبهم الخاص، مع التركيز على مهارات النقاش والنقد والتحليل والربط المنطقي بين المفاهيم، بالإضافة إلى الثقة بالنفس.

أهداف التحدي وأهمية مشاركة الجاليات

أكد معالي محمد عبد الله القرقاوي، الأمين العام لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أن تحدي القراءة العربي يواصل منذ انطلاقته في عام 2015 تحقيق إنجازات معرفية وثقافية تعكس رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في تعزيز شغف القراءة لدى الأجيال الجديدة وترسيخ ارتباطهم باللغة العربية وتعريفهم بالمنجز الحضاري العربي.

وأوضح أن تفاعل أبناء الجاليات العربية في مختلف أنحاء العالم مع التحدي يمثل مكسباً كبيراً لهم، إذ يعزز علاقتهم بجذورهم الحضارية والإنسانية وينشر اللغة العربية في حياتهم اليومية. وأشار إلى أن فتح باب المشاركة أمام أبناء الجاليات ومتعلمي اللغة العربية من الناطقين بغيرها منذ الدورة الثالثة أضفى زخماً كبيراً على التحدي وجسد رسالته في نشر المعرفة.

نتائج دراسة قياس الأثر القرائي

استناداً إلى دراسة أجرتها مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بالشراكة مع منظمة اليونسكو، ارتفع متوسط عدد الكتب التي يقرؤها الطالب سنوياً من نحو 8 كتب قبل المشاركة إلى أكثر من 40 كتاباً بعد المشاركة في التحدي. وتحسنت مهارات اللغة العربية لدى المشاركين في مجالات الفهم القرائي والكتابة والمفردات والأسلوب بنسبة 93%.

وكشفت الدراسة أن 71% من الطلبة أصبحوا أكثر ارتباطاً بثقافتهم وأكثر فخراً باللغة العربية بعد المشاركة، وأكثر من 80% أصبحوا يقرؤون بانتظام أسبوعياً، فيما بات 70% من المشاركين يتمتعون بوصول أسهل إلى الكتب الورقية والإلكترونية. كما زادت الثقة بالنفس بنسبة 96% لدى الطلبة بعد خوضهم المنافسات.

قائمة المشاركين في التصفيات النهائية للجاليات

يخوض التصفيات النهائية لهذه الفئة طلاب وطالبات من دول عدة، بينهم: عمر محمد عبد الخالق أحمد محمد (أستراليا)، ريحان محمد المحمد الشيخ (البرازيل)، ميس سائد حسن أبو عجوة (الصين)، ماسة عابدين (ألمانيا)، سعاد المقداد (النرويج)، سارة العلي (النمسا)، ألين الأسد (الولايات المتحدة)، نوسة الشربيني إبراهيم (اليونان)، يارا علي أبو فاره (إيطاليا)، يوسف عبد اللطيف ديب (المملكة المتحدة)، لانا محيميد (بلجيكا)، عمر أردوغان (تركيا)، أويس الحيدري (روسيا)، ماسة جندل الرفاعي (اسكتلندا)، علي أكد سعيد محمد علي (سويسرا)، نيان المالكي (فنلندا)، عمر محمد عصام محمد الشيخ (كندا)، سندس الخطيب (لوكسمبورغ)، حلا الرزوق أديب (ماليزيا)، صهيب مجد محمد (نيوزيلندا)، نديم العمر (فرنسا)، ريناد رائد شلار (هولندا)، محمد شهنشاه ناداموريكال (الهند)، هبة باسل صالح عباس (إيرلندا)، محمد رضا عيد (السويد)، جوليا فراس حمزة (الدنمارك)، هاشم محسن محمد محسن الهدار (إندونيسيا)، رمضان حجي نبو (إثيوبيا)، ياسمين نور عبدي عبد الرحمن (الصومال)، خلود خليل مبارك (النيجر)، إسحاق الشيخ فريد (بنين)، مرية سالم داوود (تنزانيا)، كويتوندا ذهب (رواندا)، جويدة عباس محمد (زنجبار)، الحاج فالو سيسي (السنغال)، زيد عبد الملك كنقالي (كينيا)، ناكاييوا خنساء قاسم (أوغندا)، وأحمد محمد موسى واصف حسين (كولومبيا).

وضمت قائمة أبطال الجاليات في الدورات السبع الماضية كلاً من: تسنيم عيدي (فرنسا) بطلة الدورة الثالثة، محمود بلال (السويد) في الدورة الرابعة، ألكسندر فوروس (إيطاليا) في الدورة الخامسة، ندى السطري (بلجيكا) في الدورة السادسة، محمد عبد الرقيب علي أحمد الكوكباني (ماليزيا) في الدورة السابعة، محمد الرفاعي (السويد) في الدورة الثامنة، وجهاد محمد حسين فايد مراد في الدورة التاسعة.

إنجازات الدورة العاشرة بالأرقام

سجلت الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي إنجازاً غير مسبوق بوصول عدد المشاركين في تصفياتها إلى 40,286,428 طالباً وطالبة من 60 دولة، بينهم 74,062 طالباً وطالبة من أصحاب الهمم، بزيادة قدرها 24% عن الدورة التاسعة. كما شاركت 138,426 مدرسة و161,507 مشرفين ومشرفات في هذه الدورة.

ويهدف التحدي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في عام 2015، كأكبر مسابقة قراءة على مستوى العالم، إلى تعزيز أهمية القراءة لدى الطلبة في الوطن العربي والعالم، وتطوير آليات الاستيعاب والتعبير عن الذات بلغة عربية سليمة، وتحبيب الشباب العربي بلغة الضاد، وتشجيع الأسر والمؤسسات التعليمية على أداء دور محوري في غرس حب القراءة في الأجيال الجديدة. كما يسعى إلى ترسيخ حب المعرفة والاطلاع، وصقل قدرات الشخصية، وبناء منظومة قيمية قائمة على التسامح والتعايش وقبول الآخر من خلال الاطلاع على ثقافات مختلفة.

المزيد من قسم ثقافة ومجتمع

التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن.

اترك تعليقًا

يظهر مع تعليقك.

يبقى خاصًا ولا يظهر أبدًا.

تظهر التعليقات بعد أن يراجعها فريق التحرير ويوافق عليها. احرص على الاحترام والالتزام بقوانين دولة الإمارات، وراجع شروط الاستخدام.

تابع الأخبار

نُشر بعده

نُشر قبله