انتقل إلى المحتوى

18 جمادى الأولى 1448

بتوقيت دبي

English

أخبار دبي على مدار الساعة

دبي

اختتام النسخة السياحية والاقتصادية لـ«صُنّاع محتوى دبي» بتمكين المشاركين في سرد قصة الإمارة

إعداد القسم الرياضيقراءة 3 دقائق

اختتام النسخة السياحية والاقتصادية لـ«صُنّاع محتوى دبي» بتمكين المشاركين في سرد قصة الإمارة

أنهى نادي دبي للصحافة، بالشراكة مع دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، فعاليات الدورة السياحية والاقتصادية من برنامج «صُنّاع محتوى دبي»، التي استمرت أسبوعين حافلين بجلسات تدريبية وورش عمل متخصصة. وركز البرنامج على تطوير قدرات المشاركين في إنتاج محتوى سياحي واقتصادي، وتزويدهم بأدوات السرد الرقمي والإبداعي، بهدف تعزيز دورهم في نقل قصة دبي وإبراز مكانتها كوجهة اقتصادية وسياحية عالمية.

دور صُنّاع المحتوى في إبراز فرص دبي

أولت هذه النسخة أهمية خاصة لدور المنتجين الرقميين في التعريف بالفرص الاستثمارية وريادة الأعمال والعمل والإبداع التي توفرها دبي، مستندةً إلى مقوماتها التنافسية وتجاربها السياحية المتنوعة، ومكانتها كمركز اقتصادي إقليمي ودولي. وتستند رواية دبي إلى تكامل عناصر الأعمال والابتكار والفرص، حيث يعزز كل منها الآخر لتشكيل بيئة داعمة للنمو وتحقيق الطموحات.

وفي هذا السياق، قالت مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة، إن البرنامج يعكس حرص النادي على تطوير مهارات صُنّاع المحتوى في مجالات حيوية تلامس القطاعات الأساسية في دبي. وأشارت إلى أهمية المحتوى الرقمي في إظهار مقومات الإمارة وتعزيز حضورها عالمياً، مضيفة: «تمتلك دبي قصة نجاح ملهمة تستحق أن تُروى، بما حققته من إنجازات اقتصادية وسياحية، وما توفره من فرص لكل طموح. ونؤمن بأن صُنّاع المحتوى شركاء أساسيون في نقل هذه القصة». وأكدت أن البرنامج صُمم لتزويد المشاركين بأدوات عملية لإنتاج محتوى متخصص وموثوق يعكس هذه المقومات بأساليب مبتكرة، معربة عن تقديرها لدائرة الاقتصاد والسياحة وجميع الشركاء والخبراء.

شركاء استراتيجيون وأدوات مبتكرة

من جانبها، أكدت عايدة البوسعيدي، نائب الرئيس لحملات المنصات الاجتماعية في دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، أن الإمارة تقدم فرصاً متنوعة للمواهب والزوار ورواد الأعمال من جميع أنحاء العالم، انطلاقاً من مكانتها كمركز رائد للأعمال والسياحة والاستثمار. وأضافت: «يؤدي صُنّاع المحتوى دوراً مهماً في إظهار هذه الفرص من خلال قصص أصيلة وتجارب استثنائية تعكس طابع دبي المميز. ومن خلال تعاوننا مع نادي دبي للصحافة، اكتسب المشاركون فهماً أعمق لمقومات الإمارة وأدوات السرد المبدعة». وتضمن البرنامج جلسة بعنوان «السرد القصصي في صناعة المحتوى السياحي»، قدمتها بلقيس بيكي، التي تناولت كيفية تحويل الرحلات الميدانية إلى قصص ملهمة عبر الأسلوب العفوي والجذاب ودمج العناصر الثقافية والإنسانية والبيئية.

كما شملت الأجندة ورشة عمل بعنوان «ابتكر بلا حدود: الذكاء الاصطناعي شريكك في الإبداع»، قدمتها شركة فيلوم إيه آي، وركزت على توظيف الذكاء الاصطناعي لتطوير الأفكار وإنتاج مشاهد بصرية مبتكرة، مع التركيز على هندسة الأوامر الذكية للحصول على نتائج احترافية والحفاظ على أصالة المحتوى. وفي ورشة «المونتاج وما بعد الإنتاج»، التي قدمتها أكاديمية دبي للإعلام، تعلم المشاركون تقنيات تحرير الفيديو بدءاً من اختيار اللقطات وترتيبها وصولاً إلى تصحيح الألوان وإضافة المؤثرات الصوتية والموسيقى.

واختتمت الفعاليات بورشة «كيف نسوّق الوجهات بلغة عالمية؟»، التي قدمتها أكاديمية بيوتيفول ديستينيشنز (أكاديمية بيوتيفول ديستينيشنز)، واستعرضت أساليب التسويق السياحي للجمهور العالمي عبر إبراز الهوية البصرية واستخدام التصوير والألوان والموسيقى لتقديم تجارب محلية بأسلوب سينمائي. ويأتي اختتام هذه النسخة استكمالاً لجهود نادي دبي للصحافة في تطوير برامج تدريبية متخصصة بالتعاون مع شركائه، بهدف تمكين صُنّاع المحتوى من استخدام الأدوات الرقمية الحديثة لسرد قصة دبي الاقتصادية والسياحية للعالم.

المزيد من قسم دبي

التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن.

اترك تعليقًا

يظهر مع تعليقك.

يبقى خاصًا ولا يظهر أبدًا.

تظهر التعليقات بعد أن يراجعها فريق التحرير ويوافق عليها. احرص على الاحترام والالتزام بقوانين دولة الإمارات، وراجع شروط الاستخدام.

تابع الأخبار

نُشر بعده

نُشر قبله