اختتام النسخة السياحية والاقتصادية من «صُنّاع محتوى دبي» بتأهيل المشاركين لسرد قصة الإمارة
إعداد القسم الرياضيقراءة 3 دقائق
أسدل نادي دبي للصحافة الستار على فعاليات الدورة السياحية والاقتصادية لبرنامج «صُنّاع محتوى دبي»، التي نظمها بالتعاون مع دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، وذلك بعد أسبوعين من الجلسات وورش العمل التخصصية. وركز البرنامج على صقل مهارات المشاركين في إنتاج المحتوى السياحي والاقتصادي، وتزويدهم بأدوات السرد الرقمي والإبداعي، بما يعزز قدرتهم على نقل صورة دبي كمركز اقتصادي وسياحي عالمي.
دور صُنّاع المحتوى في إبراز مكانة دبي
سلطت هذه النسخة من البرنامج الضوء على أهمية المحتوى الرقمي في التعريف بالفرص الاستثمارية وريادة الأعمال والإبداع التي توفرها دبي، مستندة إلى مقوماتها التنافسية وتجاربها السياحية المتنوعة. وتقوم قصة دبي على تكامل الأعمال والابتكار والفرص، حيث يعزز كل منها الآخر، مما يخلق بيئة حيوية تدعم النمو وتحقيق الطموحات.
وأكدت مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة، أن البرنامج يجسد حرص النادي على تطوير مهارات صُنّاع المحتوى في مجالات حيوية مرتبطة بقطاعات دبي الاستراتيجية، مشيرة إلى أهمية المحتوى الرقمي في إبراز مقومات الإمارة وتعزيز حضورها العالمي. وقالت: «تمتلك دبي قصة نجاح ملهمة تستحق أن تُروى للعالم، بما حققته من إنجازات اقتصادية وسياحية، وما توفره من فرص لكل صاحب طموح. ونؤمن بأن صُنّاع المحتوى شركاء أساسيون في نقل هذه القصة، والتعريف بالبيئة الداعمة للأعمال والإبداع والابتكار في الإمارة. ومن خلال البرنامج، حرصنا على تزويد المشاركين بأدوات عملية تساعدهم على تقديم محتوى متخصص وموثوق يعكس هذه المقومات بأساليب مبتكرة ومؤثرة».
وأعربت الملا عن شكرها لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، وجميع الشركاء والمؤسسات الإعلامية والمنصات الرقمية والخبراء المشاركين في إثراء التجربة التدريبية، وإتاحة الفرصة للمشاركين للاستفادة من أفضل الممارسات العالمية في صناعة المحتوى.
من جانبها، قالت عايدة البوسعيدي، نائب الرئيس لحملات المنصات الاجتماعية في دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي: «توفر دبي فرصاً متنوعة للمواهب ورواد الأعمال والزوار من مختلف أنحاء العالم، انطلاقاً من مكانتها مركزاً عالمياً رائداً للأعمال والسياحة والاستثمار. ويؤدي صُنّاع المحتوى دوراً مهماً في إبراز هذه الفرص من خلال قصص أصيلة وتجارب استثنائية تعكس طابع الإمارة المتميّز، مما يتيح للجمهور استكشاف الوجهة وتكوين انطباع واضح عنها قبل زيارتها». وأضافت أنه من خلال التعاون مع نادي دبي للصحافة، اكتسب المشاركون فهماً أشمل لمقومات دبي، والأدوات التي تمكنهم من سرد قصتها بإبداع وأصالة وبأسلوب يرتبط باهتمامات الجمهور.
ورش عمل وجلسات متخصصة
تضمن البرنامج جلسة بعنوان «السرد القصصي في صناعة المحتوى السياحي»، قدمتها صانعة المحتوى بلقيس بيكي، وركزت على تحويل الرحلات والتغطيات الميدانية إلى قصص ملهمة عبر تقديم الوجهات بأسلوب عفوي وجذاب، ودمج العناصر الثقافية والإنسانية والبيئية في التجربة السياحية لتعزيز ارتباط الجمهور بالمحتوى.
كما أقيمت ورشة «ابتكر بلا حدود: الذكاء الاصطناعي شريكك في الإبداع»، التي قدمتها شركة فيلوم إيه آي، وتناولت توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير الأفكار وإنتاج مشاهد بصرية مبتكرة، وتدريب المشاركين على هندسة الأوامر الذكية للحصول على نتائج احترافية مع الحفاظ على أصالة المحتوى والبصمة الإبداعية.
وفي ورشة «المونتاج وما بعد الإنتاج» التي قدمتها أكاديمية دبي للإعلام، اطلع المشاركون على تقنيات تحرير الفيديو، بدءاً من اختيار اللقطات وترتيبها لبناء تسلسل متماسك، وصولاً إلى تصحيح الألوان وإضافة المؤثرات الصوتية والموسيقى والتعليق الصوتي، وإعداد مقاطع تناسب طبيعة المنصات الرقمية المختلفة.
واختُتمت الجلسات بوردة «كيف نسوّق الوجهات بلغة عالمية؟»، التي قدمتها أكاديمية بيوتيفول ديستينيشنز (بيوتيفول ديستينيشنز أكاديمية)، واستعرضت أساليب التسويق السياحي للجمهور العالمي عبر إبراز الهوية البصرية للوجهات، وتوظيف التصوير والألوان والموسيقى في تقديم تجارب محلية بأسلوب سينمائي جذاب، وصياغة رسائل تناسب اهتمامات المسافرين من مختلف الثقافات.
استمرار جهود التطوير المهني
يأتي اختتام هذه النسخة في إطار جهود نادي دبي للصحافة المستمرة لتطوير برامج تدريبية متخصصة بالتعاون مع شركائه الاستراتيجيين، بهدف تنمية مهارات صُنّاع المحتوى وقدراتهم على استخدام الأدوات الرقمية الحديثة لتسليط الضوء على قصة دبي السياحية والاقتصادية، وإنجازاتها والفرص التي تتيحها للعالم من خلال محتوى نوعي.









