جائزة «دبي الأفعال» إلى أحمد بن سعيد تقديراً لمسيرته في تطوير طيران دبي
إعداد تحرير أحداث دبيقراءة 4 دقائق
منح سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، جائزة «دبي الأفعال» إلى سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مطارات دبي الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة.
وجاء هذا التكريم تقديراً للدور الاستثنائي الذي اضطلع به أحمد بن سعيد في قيادة مسيرة تطوير واسعة لواحدة من أكبر منظومات الطيران وأكثرها تكاملاً على مستوى العالم، والتي واصلت تحقيق نمو متصاعد في مختلف قطاعاتها، بما حوّل دبي إلى واحد من أبرز مراكز الطيران العالمية.
أرقام قياسية في مسيرة الطيران
وفي تدوينة نشرها أمس عبر منصة «إكس»، قال سموّ الشيخ حمدان بن محمد: «نعلن عن منح جائزة دبي الأفعال لسموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، تقديراً لدوره الاستثنائي في تطوير قطاع الطيران في دبي، وتحويل دبي إلى أحد أهم مراكز الطيران العالمية. قاد الشيخ أحمد بن سعيد هذا القطاع وفق نهج دبي الأفعال، محققاً قفزات تنموية استثنائية؛ فنما أسطول طيران الإمارات بنحو 139 ضعفاً، وتوسّعت شبكة وجهاتها بنحو 76 ضعفاً، وحققت فلاي دبي نمواً استثنائياً، فيما استقبل مطار دبي الدولي 95.2 مليون مسافر في عام واحد، مسجلاً رقماً قياسياً عالمياً في أعداد المسافرين الدوليين».
وأضاف سموّه: «من أراد أن يعرف معنى دبي الأفعال، فلينظر إلى قطاع الطيران في دبي.. من مدرج رملي وطائرتين مستأجرتين إلى منظومة طيران عالمية متكاملة، فخور بالشيخ أحمد بن سعيد وفريق عمله».
منظومة متكاملة بأثر اقتصادي يتجاوز 400 مليار درهم
وقاد سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم مسيرة تطوير مستمرة لقطاع الطيران في دبي، وعمل على بناء محفظة متكاملة تضم كبرى شركات ومشاريع الطيران، ويُقدّر أثرها الاقتصادي بأكثر من 400 مليار درهم، لتغدو منظومة الطيران إحدى الركائز الأساسية لنمو اقتصاد دبي وتعزيز مكانتها مركزاً عالمياً للتجارة والسياحة والأعمال.
وتولى سموّه بناء منظومة تشمل المطارات وشركات الطيران والشحن الجوي والخدمات الأرضية والبرامج الأكاديمية المتخصصة في الطيران، كما شهدت عمليات «طيران الإمارات» توسعاً استثنائياً، إذ نما أسطولها بنحو 139 ضعفاً، وتوسعت شبكة وجهاتها بأكثر من 76 ضعفاً، إلى جانب النمو الذي حققته «فلاي دبي» في عدد وجهاتها وأثرها الاقتصادي، بما عزز شبكة الربط الجوي لدبي مع الأسواق العالمية.
وأشرف سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم على استمرار تطوير مطارات دبي، حيث يربط مطار دبي الدولي المدينة بـ291 وجهة عبر 108 ناقلات دولية، واستقبل 95.2 مليون مسافر خلال عام واحد، وهو أعلى عدد سنوي للمسافرين الدوليين يسجله أي مطار في التاريخ، بما يعكس كفاءة البنية التحتية وقدرة دبي على استيعاب الطلب المتزايد على خدمات النقل الجوي.
القرقاوي: قيادة تصنع أثراً يتجاوز حدود القطاع
من جانبه، قال محمد عبدالله القرقاوي، رئيس المكتب التنفيذي لصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «تكمن قوة تجربة سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم في قدرته على إدارة نمو قطاع كامل، تتكامل فيه الشركات والمشاريع، ويفتح كل إنجاز فيه المجال لإنجاز أكبر. فقد جعل من الطيران قوة تدفع اقتصاد دبي، وتوسّع تجارتها وسياحتها، وتعزّز قدرتها على استقطاب الأعمال والاستثمارات والمواهب. هذه قيادة تصنع أثراً يتجاوز حدود قطاعها إلى مستقبل مدينة بأكملها».
وأضاف القرقاوي: «يأتي تكريم سموّه بجائزة دبي الأفعال تقديراً لمسيرة حوّلت رؤية دبي إلى مؤسسات عالمية، وبنت قدرات تتجدّد معها فرص النمو. وتجربته تجسّد عمق هذه الفلسفة، أن تبني منظومة قادرة على مواصلة الإنجاز، وتحقيق قفزات متتالية في الأداء والجودة والأثر الاقتصادي، فالنجاح الأكبر أن يصبح كل ما تبنيه أساساً لطموح جديد».
فلسفة «دبي الأفعال» وجائزتها السنوية
وتجسد إنجازات سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم فلسفة دبي الأفعال في تحقيق نتائج استثنائية في وقت قياسي وبجودة عالية، فما تحقق في قطاع الطيران في دبي يُمثل أكبر مشروع متكامل لتطوير قطاع الطيران في العالم، يواصل نموه، ويربط دبي بالعالم، ويقدم أثراً اقتصادياً استثنائياً.
ويأتي تكريم سموّه بالجائزة تقديراً لقيادته التي تتجاوز إدارة المؤسسات إلى بناء منظومات متكاملة قادرة على تحقيق النمو المستدام، وتعزيز تنافسية دبي على المستوى العالمي.
وكان صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قد أطلق مبادرة «دبي الأفعال» لتجسد فلسفة دبي في العمل ونموذجها التنموي القائم على الإنجاز والعمل الجاد والإصرار على تحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة في وقت قياسي.
وتهدف المبادرة إلى ترسيخ ثقافة الإنجاز في المؤسسات والشركات، وتحويل فلسفة دبي في العمل إلى نهج مؤسسي مستدام يقوم على السرعة والإتقان وصناعة الأثر.
وبتوجيهات من سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، انطلقت جائزة دبي الأفعال، وهي جائزة سنوية لتكريم من أنجز وفق فلسفة دبي في العمل وحقق المعنى الحقيقي لـ«دبي الأفعال»، والمتمثل في إنجاز شيء استثنائي بإتقان وتميز وفي وقت قياسي.
وتستهدف الجائزة الأفراد والمشاريع والمؤسسات والشركات التي أسهمت في تحويل الأفكار والطموحات إلى إنجازات ونتائج ملموسة، وتجسيد فلسفة دبي في العمل من خلال أفعال ومشاريع ذات أثر واضح.









