انتقل إلى المحتوى

18 جمادى الأولى 1448

بتوقيت دبي

English

أخبار دبي على مدار الساعة

دبي

دبي تخضع 160 مركبة ذاتية القيادة لاختبارات عبور الأطفال والتوقف المفاجئ

إعداد قسم الاقتصاد والعقاراتقراءة 3 دقائق

دبي تخضع 160 مركبة ذاتية القيادة لاختبارات عبور الأطفال والتوقف المفاجئ

أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي أن عدد المركبات ذاتية القيادة المسجلة في الإمارة تجاوز 160 مركبة، في إطار مشروع «رحلة دبي المستقبلية»، الذي يستهدف الوصول إلى 4000 مركبة بحلول عام 2030. وتخضع هذه المركبات حالياً لاختبارات على الطرق السريعة في ثلاثة مسارات، هي شارع الإمارات E611 مقابل مطار آل مكتوم، ونفق مطار آل مكتوم، وقد انطلقت هذه الاختبارات مطلع الأسبوع الجاري وتستمر حتى نهايته.

وأوضحت الهيئة أن هذه الاختبارات تهدف إلى توسيع نطاق تشغيل المركبات ذاتية القيادة والتحقق من قدرتها على التعامل مع ظروف القيادة الفعلية، مشيرة إلى أن الرحلات التي قطعتها المركبات خلال الفترة الماضية لم تسجل أي تحديات تُذكر.

سيناريوهات تحاكي المواقف المفاجئة

تتضمن الاختبارات سيناريوهات تحاكي مواقف مرورية مفاجئة، من بينها عبور الأطفال والمشاة أمام المركبات، والتوقف المفاجئ، والتعرف على الإشارات الضوئية وإشارات المركبات الأخرى. وأكدت الهيئة أن تقنيات القيادة المتقدمة تمنح هذه المركبات قدرة على رصد الطريق ومحيطه والاستجابة للمواقف المرورية دون التأثر بالعوامل البشرية، مثل تشتت الانتباه والإرهاق والسرعة الزائدة، التي تُعزى إليها نحو 95% من الحوادث المرورية، بما يعزز فرص الحد من الحوادث ويدعم سلامة مستخدمي الطريق وثقة الجمهور بهذه المركبات.

مشروع «رحلة دبي المستقبلية» يدخل مرحلة التشغيل

وقال مدير إدارة أنظمة المواصلات في هيئة الطرق والمواصلات بدبي، عادل شاكري، إن دبي تواصل ترسيخ مكانتها العالمية كمركز رائد في الإبداع وتطوير جودة الحياة، مشيراً إلى أن مشروع «رحلة دبي المستقبلية» تحول بالفعل من المرحلة التجريبية إلى مرحلة التشغيل الفعلي لمركبات الأجرة ذاتية القيادة.

وأضاف شاكري في تصريحات إعلامية: «نجحت دبي في الانتقال بمركبات الأجرة ذاتية القيادة لتصبح جزءاً من أسلوب الحياة اليومي ومحركاً رئيساً لرفع جودة الحياة في الإمارة، حيث تم تسجيل أكثر من 160 مركبة ذاتية القيادة في دبي، منها 70 مركبة بالفعل على الطرقات، تحديداً في منطقة جميرا، مستندة إلى شراكات استراتيجية عالمية مع شركات مثل وي رايد وأبولو جو، مع إتاحة طلب الخدمة للمستخدمين عبر تطبيقي أوبر وأبولو جو».

وأوضح أن المركبات قطعت حتى الآن نحو أربعة ملايين كيلومتر من دون تسجيل أي تحديات تُذكر، مؤكداً أن العامل الأهم في اعتماد هذه التقنيات هو أعلى معايير السلامة والأمان. وأضاف: «أسباب الحوادث المرورية تعود بنسبة 95% إلى الأخطاء البشرية كشتات الذهن والإرهاق والسرعة الزائدة، بينما تسهم التكنولوجيا ذاتية القيادة في القضاء على هذه المسببات، وهي أكفأ في هذا الجانب. ونحن لا نمنح رخص العمل للقيادة الذاتية لأي شركة إلا بعد خضوع مركباتها لاختبارات واشتراطات صارمة تضمن أعلى معايير أمان الراكب وسلاسة الرحلة».

مختبرات دبي للتنقل

وحول دور «مختبرات دبي للتنقل»، بيّن شاكري أن الهدف الأساسي منها هو ضمان ملاءمة المركبات ذاتية القيادة للظروف المناخية المتغيرة محلياً، مثل الحرارة العالية والرطوبة والضباب، وتدريب حساسات المركبات على اتخاذ القرارات الصحيحة. وأشار إلى أن المختبرات تقيم اختبارات دقيقة تشمل أكثر من 248 سيناريو متنوعاً، مثل الوقوف المفاجئ، والتفاعل مع عبور المشاة والأطفال، وقراءة الإشارات المرورية وإشارات المركبات على الطرق.

وأكد أن مختبرات دبي للتنقل لا تخدم قطاع النقل فحسب، بل تدعم «أجندة دبي الاقتصادية D33» من خلال توفير بيئة حاضنة للشركات الناشئة ورواد الأعمال، إضافة إلى توثيق الشراكة البحثية مع أكثر من سبع جامعات استراتيجية داخل الدولة وخارجها، لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي والحساسات والتواصل بين المركبات والإشارات الضوئية.

أهداف طموحة بحلول 2030

وحول ملامح مستقبل المركبات ذاتية القيادة في الإمارة، قال عادل شاكري: «نضع نصب أعيننا هدفاً واضحاً ومستداماً ليكون 25% من إجمالي رحلات التنقل في دبي ذاتية القيادة بحلول عام 2030، ونستهدف تشغيل أكثر من 4000 مركبة ذاتية القيادة ضمن قطاعي التاكسي والليموزين بحلول عام 2030، وستظل مختبرات دبي للتنقل هي البوابة الأولى والرئيسة لتقييم واختبار نجاح هذه المركبات والتقنيات مستقبلاً».

المزيد من قسم دبي

التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن.

اترك تعليقًا

يظهر مع تعليقك.

يبقى خاصًا ولا يظهر أبدًا.

تظهر التعليقات بعد أن يراجعها فريق التحرير ويوافق عليها. احرص على الاحترام والالتزام بقوانين دولة الإمارات، وراجع شروط الاستخدام.

تابع الأخبار

نُشر بعده

نُشر قبله