انتقل إلى المحتوى

18 جمادى الأولى 1448

بتوقيت دبي

English

أخبار دبي على مدار الساعة

دبي

مختصون يحذرون من احتيال مدعوم بالذكاء الاصطناعي في دبي

إعداد تحرير أحداث دبيقراءة دقيقتين

مختصون يحذرون من احتيال مدعوم بالذكاء الاصطناعي في دبي

أكد مختصون في الأمن السيبراني أن تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي وفّر للمحتالين أدوات أكثر إقناعاً لخداع الأفراد والمؤسسات، عبر تقليد الأصوات، وتزييف مقاطع الفيديو، وتصميم رسائل تحاكي المراسلات الحقيقية. وشددوا على أن الوعي البشري والتحقق من الطلبات يظلان خط الدفاع الأول، إلى جانب أنظمة الحماية التقنية.

الذكاء الاصطناعي سلاح ذو حدين

جاءت هذه التحذيرات خلال النسخة الأولى من «أسبوع الأمن السيبراني»، الذي نظمته بلدية دبي أول من أمس. وأوضح المختصون أن مواجهة الاحتيال تتطلب توعية مستمرة، وتدريب الموظفين على اكتشاف محاولات الاستدراج، والإبلاغ الفوري عن الرسائل والمكالمات المشبوهة، مع الامتناع عن مشاركة البيانات المصرفية وكلمات المرور ورموز التحقق.

وقال رئيس قسم جرائم التواصل الاجتماعي في شرطة دبي، الرائد ياسر جمعة محمد، إن المحتالين يستخدمون الهندسة الاجتماعية لجمع معلومات منشورة عبر مواقع التواصل والمواقع الإلكترونية، ثم يوظفونها لبناء شخصيات مزيفة واستدراج الضحايا لتحويل الأموال.

حيلة صوتية تخدع موظفاً

واستعرض الرائد واقعة استجاب فيها موظف لطلب تحويل مالي، بعدما انتحل محتال شخصية مسؤول، مستفيداً من معلومات جمعها عن العلاقة الوظيفية بينهما، مع تغيير صوته لإقناع الموظف بتنفيذ الطلب. وشدد على أهمية تدريب العاملين والإبلاغ السريع للحد من الأضرار.

من جانبه، أوضح مدير مكتب الأمن المؤسسي في بلدية دبي، المهندس ناصر حسن، أن الذكاء الاصطناعي سهّل إعداد حملات التصيد، عبر جمع معلومات عن المستهدفين وتصميم رسائل مقنعة، إلى جانب استخدام التزييف العميق للتأثير في قرارات الأفراد والحصول على معلومات حساسة.

وأشار إلى أن المحتالين يكيّفون حملاتهم بحسب المواسم والمناسبات، مثل السفر ورمضان والعودة إلى المدارس. وكشف أن البلدية تنفذ محاكاة داخلية لمحاولات التصيد لقياس استجابة الموظفين، وتطوير برامج التوعية والتدريب بناءً على نتائجها.

مساعدات ذكية تحت التهديد

بدوره، أكد مدير أول خدمات الأمن المعلوماتي في هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، المهندس محمد بوشليبي، أن الذكاء الاصطناعي يساعد في اكتشاف الرسائل المشبوهة، لكنه يُستغل أيضاً لتوسيع نطاق الاحتيال. وحذر من إمكانية خداع المساعدات الذكية برسائل تدفعها لتنفيذ إجراءات غير آمنة.

وشدد بوشليبي على ضرورة التوقف والتحقق قبل فتح الروابط أو الاستجابة لطلبات تحويل الأموال، خاصة عندما تبدو صادرة عن مسؤول أو جهة موثوقة، مع التأكد عبر وسيلة اتصال معروفة مسبقاً.

أدوات إماراتية لمواجهة التزييف

وفي السياق ذاته، استعرض تنفيذي التوعية السيبرانية في مركز دبي للأمن الإلكتروني، عمر عبدالرحمن، برامج المركز لتعريف المجتمع بأساليب الاحتيال وحماية الحسابات والبيانات، إلى جانب تطبيق «رزام»، الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي للكشف عن المواقع الضارة وروابط التصيد وتنبيه المستخدمين.

وأشار إلى نموذج «سراب» المفتوح المصدر للكشف عن التزييف العميق في الفيديو، الذي طُوّر بأيدٍ إماراتية، وحقق دقة بلغت 91% في الاختبارات، وفقاً للمعلومات التي قدمها المركز.

وأكد المشاركون أن الحلول التقنية تحتاج إلى سلوك واعٍ يساندها، داعين إلى تجنب الروابط مجهولة المصدر، والتحقق من المواقع قبل إدخال البيانات، والإبلاغ المبكر عن أي محاولة احتيال أو اختراق.

المزيد من قسم دبي

التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن.

اترك تعليقًا

يظهر مع تعليقك.

يبقى خاصًا ولا يظهر أبدًا.

تظهر التعليقات بعد أن يراجعها فريق التحرير ويوافق عليها. احرص على الاحترام والالتزام بقوانين دولة الإمارات، وراجع شروط الاستخدام.

تابع الأخبار

نُشر بعده

نُشر قبله