دبي: اشتراطات جديدة لتدريس التربية الإسلامية في مرحلة الطفولة المبكرة
إعداد القسم الرياضيقراءة دقيقتين
أصدرت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي دليلاً يحدد ضوابط تدريس مادة التربية الإسلامية للأطفال من عمر أربع إلى ست سنوات في مؤسسات الطفولة المبكرة، شملت اشتراطات تتعلق باعتماد المعلّمين وتوزيع الأطفال على المجموعات ولغة التدريس.
إخطار تعيين إلزامي لتدريس التربية الإسلامية
اشترطت الهيئة في الدليل الذي اطّلعت عليه «الإمارات اليوم» أن يحصل معلّم اللغة العربية على إخطار تعيين صادر عنها يجيز له تدريس التربية الإسلامية للأطفال المسلمين في هذه الفئة العمرية، بغض النظر عن تخصصه أو أي موافقات سابقة. ويجب أن يبيّن الإخطار الموافقة الصريحة على تدريس المادتين معاً عند إسنادهما إلى معلّم واحد.
وأكدت الهيئة أن التكليف بتدريس المادة يستلزم موافقتها أولاً، مع التحقق من مؤهلات المعلّمين ومعرفتهم بالمادة، وملاءمة خبراتهم وأساليب تدريسهم لاحتياجات الأطفال في هذه المرحلة العمرية.
ضوابط المؤهلات والخبرات
حدّد الدليل المستوى الثالث كحد أدنى لمؤهلات المعلّمين في تعليم الطفولة المبكرة، والمستوى السادس لمعلّمي المرحلة نفسها في المدارس، وأجاز قبول تخصصات الترربية الإسلمية، والتربية في الطفولة المبكرة، واللغة العربية، والمجالات ذات الصلة بكل منها.
وشدّد الدليل على أن يكون المعلّمون المكلّفون بتدريس المادة مسلمين، وأن يمتلوا معرفة بالمادة تلبي متطلبات منهاج وزارة التربية والتعليم، مع إلزام المؤسسة بالتحقق من كفاءتهم عبر إجراءات التوظيف والمقابلات المعتمدة لديها. كما اشترط امتلاك المعلّمين خبرات تناسب مرحلة الطفولة المبكرة، وتلقّيهم التطور المهني اللازم لتعليم الأطفال ورعايتهم، وتأهيلهم في هذا المجال أو تدريبهم على أساليب التدريس فيه، أو العمل تحت إشراف معلّم مؤهل.
لغة التدريس وتنظيم المجموعات
نصّ الدليل على تدريس الأطفال المسلمين العرب المسجلين بجوازات سفر صادرة عن دول عربية باللغة العربية، وتدريس الأطفال المسلمين غير العرب باللغة المعتمدة لدى المؤسسة. وأتاح لأولياء أمور الأطفال المسجلين بجوازات سفر صادرة عن دول غير عربية طلب إلحاق أبنائهم بمجموعة التدريس بالعربية، على أن تخض الموافقة لتقدير المؤسسة.
منح الدليل المؤسسات مرونة في تنظيم مجموعات الأطفال العرب وغير العرب داخل الغرفة نفسها أو في غرف منفصلة، شريطة اسخدام اللغة المحددة لكل مجموعة. وإذا تولّى معلّم واحد تدريس المجموعتين في الوقت ذاته، وجب أن يمتل إتقاناً ممتازاً للعربية وإلماماً جيداً بلغة التدريس الأخرى، بما يضمن التواصل الفعّال مع جميع الأطفال.
توثيق الالتزام ومتابعة التقدم
ألزم الدليل المؤسسات بمشاركة نموذج التطبيق وتوزيع الأطفال على المجموعات مع الهيئة وأولياء الأمور في بداية العام، والاحتفاظ بأمثلة على التواصل المنتظم مع الأسر، إلى جانب الوثائق التي تثبت مؤهلات المعلّمين وإخطارات تعيينهم والخطط التعليمية وأساليب التقييم.
وتشكّل هذه الوثائق أدلة للتحقق من الالتزام خلال الزيارات التي تنفذها الهيئة منفردة أو بالمشاركة مع وزارة التربية والتعليم، بما يجعل مسؤولية المؤسسة ممتدة من اعتماد المعلّم وتنظيم التدريس إلى إثبات ما يحققه الأطفال من تقدّم في التعلّم.
يشار إلى أن الضوابط تسري على المدارس الخاصة ورياض الأطفال ومراكز الطفولة المبكرة في دبي التي تستقبل أطفالاً من عمر أربع إلى ست سنوات، وتشمل الأطفال المسلمين العرب وغير العرب، بمن فيهم أصحاب الهمم، مع توفير المواءمات التعليمية التي تلبي احتياجاتهم وتدعم تعلّمهم.









