دبي: مشاريع الاستثمار الأجنبي تتضاعف ثلاث مرات في أربع سنوات
إعداد القسم الرياضيقراءة دقيقتين
أكد هادي بدري، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتنمية الاقتصادية، ذراع التنمية الاقتصادية لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، أن عدد الشركات الصينية التي تستثمر في الإمارة يزداد بشكل ملحوظ، مشيراً إلى وجود فرص واسعة أمام المستثمرين الصينيين في قطاعات التصنيع والابتكار التكنولوجي والخدمات اللوجستية والضيافة والتمويل وتأسيس المكاتب العائلية.
الشراكة مع الصين والفرص الاستثمارية
وأوضح بدري خلال مشاركته في منتدى دبي للأعمال – الصين، الذي نظمته غرف دبي في مدينة شنجن، أن الصين تمثل شريكاً استراتيجياً رئيسياً لدبي منذ عقود، وهي شريك مهم في مجالات التجارة والاستثمار والسياحة، مبيناً أن هناك الكثير الذي يمكن تحقيقه معاً بين دبي والصين، واستعرض نماذج لشركات صينية أسست أعمالها في الإمارة خلال السنوات الماضية.
أداء الاقتصاد ورؤية D33
وتحدث عن أجندة دبي الاقتصادية “D33” التي تجسد رؤية طموحة وضعتها القيادة لمضاعفة حجم الناتج المحلي الإجمالي وترسيخ مكانة دبي ضمن أفضل ثلاث مدن عالمية، مستعرضاً أداء الإمارة الاقتصادي وقدرتها على التعامل مع التحديات.
الاستثمار الأجنبي المباشر والقطاعات الناشئة
وأشار إلى ارتفاع عدد مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر في دبي إلى ثلاثة أمثاله خلال أربع سنوات، مؤكداً أن المستثمرين والشركات يضخون استثمارات بمليارات في الإمارة وشركاتها عبر قطاعات مختلفة، فيما تمثل عمليات الاندماج والاستحواذ نحو ثلث الاستثمار الأجنبي المباشر المتدفق إليها.
وأضاف أن دبي حققت للمستثمرين نمواً في قيمة استثماراتهم بوتيرة أسرع من مدن عالمية أخرى، سواء في سوق الأسهم أو العقارات أو غير ذلك.
وفي مجال الذكاء الاصطناعي، أكد بدري المكانة المتقدمة لدبي ودولة الإمارات عالمياً، مشيراً إلى أن كثافة المواهب المتخصصة في هذا المجال في الدولة تضاهي نظيرتها في المملكة المتحدة وتعادل مثلي مستواها في ألمانيا.
وبالنسبة للبنية التحتية الداعمة للنمو، أوضح أن دبي تواصل الاستثمار بصورة كبيرة في الطرق والمترو والمطار الجديد، مشيراً إلى ارتفاع الإنفاق الحكومي على النقل بنسبة 20% في عام 2025، مع توقعات بزيادة إضافية قدرها 30% في عام 2026.
وقال إن التجارة والخدمات اللوجستية تمثل أكبر قطاعات دبي وأسرعها نمواً، وإن التجارة الخارجية ارتفعت إلى ستة أمثالها خلال عشرين عاماً، بوتيرة نمو تعادل ثلاثة أمثال نظيرتها في هونغ كونغ ومثلي نظيرتها في سنغافورة.









