مستقبل التمويل والذكاء الاصطناعي يعتمد على التعاون والحوكمة وفق قادة عالميين
إعداد القسم الرياضيقراءة دقيقتين
أكد مشاركون في فعاليات «الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية» التي أقيمت في دبي أن مستقبل التمويل والاستخدام الآمن لتقنيات الذكاء الاصطناعي يرتكز على التعاون بين الأطراف، وتعزيز أطر الحوكمة، وبناء ثقة الأفراد والمجتمعات في جدوى هذه الحلول وموثوقيتها لتحقيق تنمية مستدامة على المدى الطويل.
رؤى حول اقتصاديات المستقبل
في جلسة حوارية رئيسية حملت عنوان «اقتصاديات المستقبل»، شارك كل من ميلويكو سباجيك رئيس وزراء جمهورية مونتينيغرو، وحامد علي الرئيس التنفيذي لسوق دبي المالي وناسداك دبي، وسيرجي جورييف عميد كلية لندن للأعمال بالمملكة المتحدة، وسونغ ما أستاذ التمويل وريادة الأعمال في جامعة يال بالولايات المتحدة، وتشينوي إجويم كبيرة الاقتصاديين في مصرف «فيرست بنك» بنيجيريا.
أشار المتحدثون إلى ضرورة وضع سياسات للتنبؤ بالمخاطر وإدارتها باعتبارها عنصراً أساسياً في الاستراتيجيات المالية والسياسات الاقتصادية للدول والمجتمعات التي تسعى لضمان نمو مستدام وحماية الموارد.
أكد سباجيك، أهمية التركيز على تعزيز التنافسية لجذب الاستثمارات وتبنّي التكنولوجيا بشكل أسرع مع تنامي ضغط التضخم الذي قد يكون أعلى في العام المقبل، وعبء الضرائب الذي يصبح أثقل ويشكل ضغطاً على الشركات وقطاعات الأعمال.
وقال حامد علي: «نضاعف حجم اقتصادنا في دولة الإمارات كل عشر سنوات لأننا اعتمدنا التنويع الاقتصادي، وأصبحنا مركزاً عالمياً رائداً جاذباً للاستثمارات والشراكات طويلة الأجل، وصِلة وصل بين الشرق والغرب.»
وأوضح أن وتيرة التغير العالمي قد تسارعت، مؤكداً على ضرورة أن تواكب المؤسسات المالية والقطاعات الاقتصادية هذا التسارع في توقعاتها ورؤيتها المستقبلية لأداء الأسواق والقطاعات، مع تعزيز الوضوح والاستماع إلى جميع الأطراف المعنية لتحقيق أداء أفضل.
الخط الفاصل بين الإنسان والآلة
في جلسة حوارية أخرى بعنوان «الخط الفاصل بين الإنسان والآلة»، تحدثت مادلين غون المؤسسة والباحثة الرئيسية لشركة أتوناتون حول مستقبل التفاعل مع الروبوتات والذكاء الاصطناعي المادي.
مستقبل التفاعل مع الروبوتات والذكاء الاصطناعي المادي لن يعتمد على الشاشات بقدر ما سيعتمد على التعاملات الشخصية، معتبرة أن الثقة مطلوبة للعلاقة بين الإنسان والآلة.









