مجلس سيدات أعمال دبي يعلن انضمام ثلاث سيدات صينيات ويخطط لزيارة متبادلة مع الصين
إعداد قسم الاقتصاد والعقاراتقراءة دقيقتين
أعلنت الدكتورة رجاء عيسى القرق، رئيسة مجلس سيدات أعمال دبي، عن انضمام ثلاث سيدات أعمال صينيات إلى المجلس خلال فعاليات «منتدى دبي للأعمال – الصين» التي عُقدت في مدينة شنجن الصينية.
انضمام عضوات صينيات وخطط زيارة متبادلة
وأوضحت القرق أن زيارة مرتقبة لمجلس سيدات أعمال الصين إلى دبي ستُجرى خلال الأسابيع القليلة المقبلة، مؤكدة أن مشاركة المجلس في المنتدى تمثل فرصة لتوسيع الشراكات بين سيدات الأعمال من الجانبين والبناء على الحضور الدولي للمجلس لفتح مجالات جديدة للتعاون التجاري وتبادل الخبرات.
توسيع الشراكات وتعزيز الحضور الدولي
وأشارت إلى أن حضور سيدات الأعمال الصينيات في المجلس يزداد بشكل مطرد خلال السنوات الماضية، وأن المشاركة ضمن وفد دبي تعزز مكانة المجلس وتتيح التواصل المباشر مع نظيراتهن الصينيات، معبرة عن تطلعها إلى انتقال العلاقات إلى مراحل أكثر تقدماً والاستفادة من اللقاءات لاكتشاف فرص تجارية قابلة للمتابعة والتطوير.
ولفتت إلى أن بعض ملامح هذا الاهتمام ظهرت خلال اللقاءات؛ إذ تواصلت معها ممثلات شركات صينية تعمل في مجالات مختلفة بعد الاطلاع على عرض لأعمال مجموعتها العائلية، لبحث إمكانية التعاون، فطلبت منهن إرسال التفاصيل تمهيداً لربطهن بالمعنيين في المجموعة، وأكدت أن نتائج التواصل لا تقتصر على ما يتحقق خلال أيام المنتدى إذ يمكن أن تتطور الفرص بعد الزيارة مع استمرار المتابعة وتبادل المعلومات.
وأشادت بدور غرف دبي في تعزيز الحضور الخارجي لمجتمع الأعمال وبتنظيم المنتدى الذي يتيح التعريف ببيئة الأعمال في دبي وفرص تأسيس الشركات وتطوير أنشطتها، ويقرب سيدات الأعمال من الشركاء المحتملين في السوق الصينية.
تاريخ المجلس وبرامج التدريب
وبينت أن المجلس يضم نحو 500 عضوة ويجمع في أنشطته بين تطوير القدرات المهنية والقيادية وإتاحة فرص التعارف والتعاون وتعزيز حضور سيدات الأعمال في مجتمعات الأعمال المحلية والدولية، وأن العضوية متاحة للمواطنات والمقيمات وكذلك المتقدمات من خارج دولة الإمارات، وتشمل صاحبات الأعمال والشريكات ورائدات الأعمال والموظفات والقيادات التنفيذية في القطاعين الحكومي والخاص وصاحبات العمل الحر من المستقلات المستوفيات للشروط.
وأوضحت أن جهود المجلس منذ تأسيسه عام 2002 بدأت بتعريف المرأة الإماراتية أمام العالم وإبراز أهدافها وإنجازاتها وما تحظى به من دعم القيادة للتعلم وتطوير قدراتها والمشاركة في المجتمع، موضحة أن المجلس نفذ خلال السنوات الأولى من 2002 إلى 2006 زيارات إلى دول مختلفة قدم خلالها تجربة المرأة الإماراتية ودورها، قبل أن ينتقل إلى دعوة الوفود الدولية لزيارة دبي والاطلاع مباشرة على هذه التجربة وما تحقق فيها من إنجازات، حيث استقبل وفوداً من أنحاء مختلفة من العالم وأصبح جهة تقصدها الوفود الراغبة في التعرف إلى سيدات الأعمال في دبي والتواصل معهن.
وأضافت أن ترسيخ هذا الحضور ترافق مع التوسع في التدريب والتعليم وتأهيل العضوات من خلال برامج تساعدهن على تطوير مهاراتهن ومواكبة التغيرات في بيئة العمل، مشيرة إلى أن المجلس بدأ الاهتمام بالتدريب في مجال الذكاء الاصطناعي قبل نحو أربع سنوات.









