شرطة دبي تستعرض عشر فرص للذكاء الاصطناعي تُحدث تحولاً في العمل الشرطي بحلول 2040
إعداد قسم الاقتصاد والعقاراتقراءة دقيقتين
أصدر مركز استشراف المستقبل التابع للقيادة العامة لشرطة دبي دراسة حددت عشر فرص مستقبلية في مجال الذكاء الاصطناعي يُتوقع أن تسهم في إعادة تشكيل العمل الشرطي بحلول عام 2040.
الفرص المستقبلية للذكاء الاصطناعي في العمل الشرطي
وأوضح العميد الدكتور الخبير حمدان أحمد الغسية، مدير المركز، أن الذكاء الاصطناعي سيحدث تحولاً جذرياً في طبيعة العمل الشرطي بحلول 2040، إذ ستنتقل الأنظمة الذكية من دور الدعم التقليدي إلى تنفيذ مهام أمنية معقدة بدرجات متفاوتة من الاستقلالية، بالتكامل مع العنصر البشري، ما قد يعيد تعريف الأدوار والمسؤوليات داخل المنظومة الشرطية ويفتح آفاقاً جديدة في التحقيقات الجنائية وإدارة العمليات الأمنية ومواجهة التهديدات المستجدة.
وأضاف أن الفرص التي رصدها المركز تشمل الخدمات الفائقة التخصيص، وأسراب وكلاء الذكاء الاصطناعي، والاستشعار الأمني الاستباقي، والتحقيقات الجنائية المعززة بالذكاء الاصطناعي، والذكاء الاصطناعي المادي، ومنظومة الدوريات المستقلة، والأمن السيبراني الذاتي التكيف، ونماذج العمل الإدراكية، وفرق العمل الهجينة، والمحاكاة الأمنية التوليدية.
التحولات المتوقعة في إدارة العمليات الأمنية
وبيّن الغسية أن هذه التحولات ستطال أساليب إدارة العمليات وتوزيع المهام واتخاذ القرارات، مع ظهور أنظمة قادرة على معالجة كميات ضخمة من البيانات والتفاعل مع المتغيرات الأمنية في الوقت الفعلي، مما قد يسهم في تطوير نماذج تشغيلية أكثر كفاءة ودقة وتعزيز قدرة الأجهزة الشرطية على التعامل مع البيئات الأمنية المتزايدة التعقيد.
وأشار إلى أن تقرير «مستقبل الوظائف 2025» الصادر عن «المنتدى الاقتصادي العالمي» أظهر أن 86% من أصحاب العمل المشاركين في الاستطلاع يتوقعون أن تُحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي ومعالجة المعلومات تحولاً في أعمالهم بحلول عام 2030.
رؤى القيادة وتعزيز الاستعداد
وأكدت فاطمة راشد العليلي، مديرة إدارة السيناريوهات المستقبلية، أن استشراف فرص الذكاء الاصطناعي يُعد ركيزة استراتيجية لتعزيز جاهزية المنظومة الشرطية لمواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة.
ولفتت إلى أن رصد الفرص العشر يعكس توجه شرطة دبي نحو استكشاف التقنيات الناشئة واستباق تأثيراتها المحتملة في مستقبل الأمن والعمل الشرطي.









