غرف دبي تطلق منصة «تشامبر إيه آي هب» الرقمية الأولى من نوعها عالمياً لمساعدي الذكاء الاصطناعي للأعمال
إعداد قسم الاقتصاد والعقاراتقراءة 3 دقائق
أعلنت غرف دبي عن إطلاق منصة «تشامبر إيه آي هب» (تشامبر إيه آي هب)، وهي أول منصة رقمية متخصصة في مساعدي الذكاء الاصطناعي للشركات على مستوى غرف التجارة في العالم. تضم المنصة حالياً 22 مساعداً ذكياً (وكلاء الذكاء الاصطناعي) مصممة لتمكين الشركات العاملة في دبي من الوصول إلى حلول جاهزة ومتخصصة في الذكاء الاصطناعي المساعد، بهدف تنفيذ مهام إدارية وتشغيلية متنوعة، وإعادة تشكيل نماذج العمل المؤسسي، وتعزيز تنافسية القطاع الخاص في الإمارة.
توجيهات قيادية وبرنامج تحول شامل
أوضحت غرف دبي، في بيان رسمي، أن إطلاق هذه المنصة يأتي تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، والمتعلقة ببرنامج التحول نحو الذكاء الاصطناعي المساعد في القطاع الخاص بدبي، والذي تشرف عليه غرف دبي.
22 مساعداً في 7 مجالات وظيفية
تتيح المنصة حالياً للشركات 22 مساعداً ذكياً متخصصاً في سبعة مجالات وظيفية رئيسية، وهي: الامتثال، والمشتريات، والعمليات، والخدمات المالية، والمبيعات، والموارد البشرية، والخدمات اللوجستية. وتخطط غرف دبي لتوسيع نطاق المنصة لتشمل 100 مساعد ذكي في المستقبل، مع إتاحة خيار الاشتراك لأعضاء غرف دفي وفق باقات متعددة بمزايا تنافسية.
وقال رئيس مجلس إدارة غرف دبي، المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، إن «نجاح التحول نحو الذكاء الاصطناعي المساعد لا يقاس بمجرد اعتماد التقنيات، بل بقدرة الشركات على توظيفها لمعالجة تحديات أعمالها وتحقيق نتائج ملموسة». وأضاف: «من هنا نعمل على ربط المعرفة بالتطبيق وبناء القدرات، وتوسيع الوصول إلى الحلول المتخصصة والأدوات النوعية لتمكين الشركات من مواكبة المتغيرات وتطوير أساليب عملها، ويعكس هذا النهج حرصنا التام على إعداد قطاع خاص قادر على مواكبة التحولات التقنية الحديثة والمشاركة في صياغة فرص اقتصاد المستقبل».
مهام متعددة وبيئة اختبار مجانية
تشمل المهام التي تدعمها حلول المنصة البحث عن الموردين وتقييم عروضهم، ومتابعة مخاطر سلاسل التوريد، ومراجعة العقود، ومطابقة الفواتير بأوامر الشراء، وإعداد المقترحات التجارية، وفرز السير الذاتية، وتصنيف العملاء المحتملين، والتعامل مع طلبات الدعم التقني، وغيرها من المهام.
وتتيح المنصة، التي طورتها غرف دبي، للشركات تجربة أي مساعد ذكي في بيئة اختبار قبل تفعيله، كما تمنح رصيداً مجانياً للاستخدام عند البدء، مع إمكانية الدفع ضمن باقات بحسب حجم الاستخدام لاحقاً.
وتعرض لوحات المتابعة مستويات الاستخدام والتكاليف، فيما تساعد أداة تقييم الجاهزية الشركات على تحديد مدى استعدادها لاستخدام هذه الحلول ومعدلات النجاح في تلبية الطلبات المقدمة لكل مساعد ذكي. كما توفر المنصة بوابة إدارية تمكّن مسؤولي الشركات من متابعة استخدام فرقهم لأدوات المساعد الذكي.
الامتثال التنظيمي وخصوصية البيانات
تلتزم المنصة بكافة المتطلبات التنظيمية ذات الصلة في دولة الإمارات، وتراعي معايير خصوصية البيانات وحمايتها. وتُستضاف البيانات داخل الدولة مع الحفاظ على استقلالية بيانات كل شركة، وتدعم المساعدات الذكية على المنصة اللغتين العربية والإنجليزية.
برنامج طموح لتمكين القطاع الخاص
يأتي إطلاق المنصة ضمن برنامج التحول نحو الذكاء الاصطناعي المساعد في القطاع الخاص بدبي، والذي يستهدف تمكين أكثر من 295 ألف شركة في القطاع الخاص، وطرح 100 مساعد ذكاء اصطناعي متخصص خلال عامين. كما يتضمن البرنامج مسارات تدريبية متخصصة أطلقتها الغرف مؤخراً لتمكين وتدريب 14 ألف شركة من أعضاء مجموعات ومجالس الأعمال التابعة لغرفة تجارة دبي على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد ضمن عملياتها الإدارية والتشغيلية.
ويشمل البرنامج أيضاً دعم نمو الشركات المتخصصة في تطوير واستخدام حلول الذكاء الاصطناعي المساعد، ونشر المعرفة، وبناء القدرات المؤسسية ضمن منظومة غرف دبي.









