مؤسسة محمد بن راشد العالمية تفوز بجائزة الأمير ألبرت الثاني للابتكار في العمل الخيري
إعداد القسم الرياضيقراءة 3 دقائق
دبي في 27 أكتوبر 2026 / وام / حصلت مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” على “جائزة الأمير ألبرت الثاني للابتكار في العمل الخيري”، وذلك خلال مشاركتها في النسخة الأولى من “قمة موناكو للعمل الخيري” التي جمعت نحو 100 شخصية من كبار فاعلي الخير والمؤسسات الإنسانية البارزة حول العالم.
تقدير عالمي لدور المؤسسة الإنساني
ويأتي منح هذه الجائزة العالمية المرموقة للمؤسسة تقديراً لدورها الحيوي في العمل الخيري والإنساني على المستوى الدولي، واعتمادها نهجاً تطويرياً لبرامجها ومشاريعها يقوم على الابتكار والاستثمار الفعّال في الأفكار الجديدة، مما يعزز قدرتها على الوصول إلى شرائح واسعة من المجتمعات الأقل حظاً في مختلف أنحاء العالم.
وتسلّم الجائزة إبراهيم البلوشي، مدير إدارة الاستدامة والشراكات في المؤسسة، من صاحب السمو الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو. ويُعد هذا التكريم إنجازاً عالمياً جديداً للمؤسسة وثمرة لجهودها الممتدة لأكثر من عقدين، مكّنها من تجسيد رسالتها في صناعة الأمل ودعم وتمكين المؤسسات والأفراد الذين يتبنون ثقافة التغيير الإيجابي ويسعون لتحسين بيئاتهم وبناء واقع أفضل لدولهم ومجتمعاتهم، والتعامل مع التحديات التي تعيق مسيرة التنمية.
دعوة لإعادة النظر في إدارة الثروات والذكاء الاصطناعي
ودعا صاحب السمو الأمير ألبرت الثاني، خلال القمة التي عُقدت بالتزامن مع مرور 20 عاماً على تأسيس “مؤسسة الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو”، قادة العمل الخيري العالمي إلى إعادة النظر في إدارة الثروات وكيفية انتقالها إلى الأجيال المقبلة، والدور الذي ينبغي أن يؤديه الذكاء الاصطناعي في هذا المجال. وأعرب عن أمله في ألا تصبح الخوارزميات صاحبة القرار في تحديد القضايا التي تستحق الدعم، مع إقراره بإمكانات التكنولوجيا في تحسين كفاءة العمل الخيري وفاعليته.
وناقشت القمة عبر جلساتها وحواراتها عدداً من المحاور، منها دور العمل الخيري في الاقتصادات الوطنية، وإسهامه في بناء المؤسسات العامة، وسبل تعزيز قدرة المؤسسات الخيرية على استشراف الأزمات المستقبلية والاستعداد لها، وكيفية الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال العمل الخيري.
تعزيز التعاون الدولي وإشراك الأجيال الجديدة
وجسّدت القمة في دورتها الأولى، من خلال محاورها ومشاركة قيادات العمل الخيري من مختلف أنحاء العالم، اتجاهاً نحو تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال، وتوسيع مشاركة الأجيال الجديدة، والاستفادة من التكنولوجيا في تطوير المبادرات الخيرية بما يلبي الاحتياجات الأساسية للإنسان.
وأُطلقت مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” في العام 2015، لتكون مظلة حاضنة لمختلف المبادرات والمؤسسات التي رعاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، على مدى أكثر من عشرين عاماً.
وتنضوي تحت مظلة المؤسسة أكثر من 30 مبادرة ومؤسسة تنفذ مئات المشاريع والبرامج والحملات، ضمن خمسة محاور رئيسية: المساعدات الإنسانية والإغاثية، والرعاية الصحية ومكافحة المرض، ونشر التعليم والمعرفة، وابتكار المستقبل والريادة، وتمكين المجتمعات.
أكبر مؤسسة خيرية محلياً وإقليمياً
وتُعد المؤسسة الأكبر من نوعها محلياً وإقليمياً، سواء من حيث عدد المبادرات ذات الطابع المؤسسي المنضوية تحتها أو النطاق الجغرافي الذي يتوزع فيه عملها. وتهدف إلى تعزيز ثقافة الأمل، والتصدي الفعّال لأهم المشكلات الإنسانية والتنموية والمجتمعية الملحة التي تواجهها مناطق عدة في العالم، مع التركيز على المجتمعات الأقل حظاً، والاستثمار في العنصر البشري بصفته المورد الحيوي الأهم عبر تمكين المواهب وصقل المهارات وبناء كوادر بشرية متعلمة ومدربة ومؤهلة في جميع المجالات التنموية للمساهمة في قيادة مسيرة التنمية في أوطانهم.
كما تهدف إلى الارتقاء بواقع التعليم في المجتمعات المهمشة والمحرومة، ومكافحة الفقر والأمراض والأوبئة، وتعزيز قيم التسامح والتعايش بين الشعوب والمجتمعات. ويذكر أن حجم إنفاق المؤسسة وصل إلى أكثر من 16 مليار درهم في مختلف محاورها منذ إطلاقها، استفاد منها أكثر من 953 مليون شخص في 122 دولة حول العالم.









