مؤسسة مبادرات محمد بن راشد العالمية تحصد جائزة الأمير ألبرت الثاني للابتكار في العمل الخيري
إعداد القسم الرياضيقراءة 3 دقائق
نالت مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” جائزة الأمير ألبرت الثاني للابتكار في العمل الخيري، خلال مشاركتها في النسخة الأولى من قمة موناكو للعمل الخيري، التي جمعت نحو مئة شخصية من أبرز فاعلي الخير والمؤسسات الإنسانية حول العالم.
تقدير عالمي لنهج مبتكر
جاء منح هذه الجائزة المرموقة للمؤسسة تقديراً لدورها الحيوي في المجال الخيري والإنساني عالمياً، واعتمادها نهجاً تطويرياً قائماً على الابتكار والاستثمار الفعال في الأفكار الجديدة، ما يعزز قدرتها على الوصول إلى شرائح واسعة في المجتمعات الأقل حظاً.
وتسلّم إبراهيم البلوشي، مدير إدارة الاستدامة والشراكات في المؤسسة، الجائزة من صاحب السمو الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو. ويُعد هذا التكريم إنجازاً عالمياً جديداً للمؤسسة، وثمرة جهود بذلتها على مدى أكثر من عقدين، مكّنها من تجسيد رسالتها في صناعة الأمل ودعم وتمكين الأفراد والمؤسسات التي تتبنى ثقافة التغيير الإيجابي، وتسعى لتحسين بيئاتها وبناء واقع أفضل، والتعامل مع التحديات التي تعيق التنمية.
دعوة لإعادة النظر في إدارة الثروات والذكاء الاصطناعي
دعا الأمير ألبرت الثاني، خلال القمة التي عُقدت بالتزامن مع مرور عشرين عاماً على تأسيس مؤسسته، قادة العمل الخيري العالمي إلى إعادة النظر في كيفية إدارة الثروات وانتقالها إلى الأجيال المقبلة، والدور الذي ينبغي أن يؤديه الذكاء الاصطناعي في هذا المجال. وأعرب عن أمله في ألا تصبح الخوارزميات صاحبة القرار في تحديد القضايا التي تستحق الدعم، مع إقراره بإمكانات التكنولوجيا في تحسين كفاءة العمل الخيري وفاعليته.
محاور القمة: الاقتصاد الوطني واستشراف الأزمات
ناقشت القمة عبر جلساتها وحواراتها عدة محاور، من بينها دور العمل الخيري في الاقتصادات الوطنية وإسهامه في بناء المؤسسات العامة، وسبل تعزيز قدرة المؤسسات الخيرية على استشراف الأزمات المستقبلية والاستعداد لها، والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في هذا المجال.
وجسّدت القمة في دورتها الأولى، بمحاورها ومشاركة قيادات العمل الخيري من مختلف أنحاء العالم، توجهاً نحو تعزيز التعاون الدولي، وتوسيع مشاركة الأجيال الجديدة، والاستفادة من التكنولوجيا في تطوير المبادرات الخيرية التي تلبي الاحتياجات الأساسية للإنسان.
إنجاز جديد لمظلة خيرية تضم أكثر من 30 مبادرة
أُطلقت مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” في عام 2015، لتكون مظلة حاضنة لمختلف المبادرات والمؤسسات التي رعاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على مدى أكثر من عشرين عاماً. وتضم المؤسسة أكثر من ثلاثين مبادرة ومؤسسة تنفذ مئات المشاريع والبرامج والحملات ضمن خمسة محاور رئيسية: المساعدات الإنسانية والإغاثية، والرعاية الصحية ومكافحة المرض، ونشر التعليم والمعرفة، وابتكار المستقبل والريادة، وتمكين المجتمعات.
تُعد المؤسسة الأكبر من نوعها محلياً وإقليمياً، سواء من حيث عدد المبادرات المؤسسية المنضوية تحتها أو النطاق الجغرافي لعملها. وتهدف إلى تعزيز ثقافة الأمل والتصدي للمشكلات الإنسانية والتنموية والمجتمعية الملحة في مناطق عدة من العالم، مع التركيز على المجتمعات الأقل حظاً، والاستثمار في العنصر البشري عبر تمكين المواهب وصقل المهارات وبناء كوادر متعلمة ومدربة في المجالات التنموية.
كما تسعى المؤسسة إلى الارتقاء بالتعليم في المجتمعات المهمشة والمحرومة، ومكافحة الفقر والأمراض والأوبئة، وتعزيز قيم التسامح والتعايش بين الشعوب. ويذكر أن حجم إنفاق المؤسسة منذ إطلاقها تجاوز 16 مليار درهم إماراتي في مختلف محاورها، استفاد منه أكثر من 953 مليون شخص في 122 دولة حول العالم.









