19 جامعة إماراتية ضمن تصنيف كيو إس العربي 2027.. 3 منها في العشر الأوائل
إعداد القسم الرياضيقراءة دقيقتين
أظهرت نتائج تصنيف كيو إس للجامعات العربية لعام 2027 إدراج 19 جامعة إماراتية ضمن القائمة، مما يعزز مكانة الدولة كمركز إقليمي رائد في التعليم العالي. وشملت النسخة الجديدة 322 جامعة من 20 منظومة تعليمية في المنطقة العربية، مع تنامي التنافسية الأكاديمية والبحثية للمؤسسات الإماراتية.
تقدم ملحوظ لجامعات الإمارات في التصنيف
حققت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا أعلى تصنيف إقليمي في تاريخها، حيث تقدمت من المركز الثالث إلى الثاني عربياً، بفضل تحسن أدائها في مؤشرات السمعة الأكاديمية والسمعة لدى أصحاب العمل والاستشهادات البحثية لكل ورقة علمية. في المقابل، حافظت جامعة الإمارات العربية المتحدة على مركزها الخامس.
كما تقدمت جامعة أبوظبي من المركز الحادي عشر إلى التاسع، مسجلة حضورها الأول ضمن أفضل 10 جامعات عربياً، مدعومة بتحسن مؤشرات السمعة الأكاديمية وسمعة أصحاب العمل ونسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلبة وشبكات البحث العلمي الدولية. وصعدت الجامعة الأميركية في رأس الخيمة من المركز الثالث والخمسين إلى الثامن والأربعين، لتدخل قائمة أفضل 50 جامعة عربياً.
انضمام مؤسسات تعليمية جديدة لأول مرة
شهد التصنيف إدراج ثلاث مؤسسات تعليمية إماراتية لأول مرة، وهي جامعة أميتي دبي وجامعة ليوا وجامعة المدينة عجمان، مما يعكس اتساع حضور مؤسسات التعليم العالي الإماراتية على المستوى الإقليمي.
وزير التعليم العالي: نتائج تعكس التطور المستمر
أكد الدكتور عبدالرحمن العور، وزير الموارد البشرية والتوطين ووزير التعليم العالي والبحث العلمي بالإنابة، أن النتائج المتقدمة للجامعات الإماراتية تعكس التطور المستمر لقطاع التعليم العالي في الدولة، والجهود المشتركة التي تبذلها المؤسسات الأكاديمية للارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمي.
وقال العور إن الأداء المتميز للجامعات الإماراتية في تصنيف كيو إس بالمنطقة العربية يعكس تطور التعليم العالي وجهود المؤسسات الأكاديمية، والتزام الوزارة بتعزيز جودة التعليم والبحث والابتكار وضمان تزويد الخريجين بالمهارات اللازمة للإسهام في بناء اقتصاد المستقبل.
وتنسجم هذه النتائج مع توجهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتعزيز جودة المخرجات الأكاديمية ومواءمتها مع سوق العمل، عبر إطار تقييم قائم على مؤشرات تشمل توظيف الخريجين والأثر البحثي والتعاون مع القطاعات الاقتصادية.









