انتقل إلى المحتوى

18 جمادى الأولى 1448

بتوقيت دبي

English

أخبار دبي على مدار الساعة

دبي

منصور بن محمد: اللغة العربية جوهر هويتنا الوطنية وإرثنا الحضاري

إعداد تحرير أحداث دبيقراءة 4 دقائق

منصور بن محمد: اللغة العربية جوهر هويتنا الوطنية وإرثنا الحضاري

كرّم سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية، مساء أمس في دبي، الفائزين بالدورة العاشرة من جائزة محمد بن راشد للغة العربية. وجرى الحفل تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ونظمته مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، تقديراً للمبادرات والمشروعات الرائدة التي تسهم في خدمة لغة الضاد وتعزيز حضورها في شتى المجالات.

تتويج عقد من التميز اللغوي

ويأتي هذا التكريم تتويجاً لعشرة أعوام من التميز في خدمة اللغة العربية، ويجسّد رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الرامية إلى النهوض باللغة العربية وصون إرثها الحضاري، وتمكينها من مواكبة التحولات المعرفية والتكنولوجية المتسارعة.

وقال سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم بهذه المناسبة: «اللغة العربية ركيزة أساسية لهويتنا الوطنية وإرثنا الحضاري، والحفاظ على مكانتها يتطلَّب مواصلة العمل على تطوير أدواتها، وتوسيع مجالات استخدامها، وتعزيز حضورها لغةً للمعرفة والإبداع والابتكار».

وأضاف سموّه: «إن جائزة محمد بن راشد للغة العربية تُجسِّد رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في تعزيز مكانة لغتنا العربية وتوسيع آفاق استخدامها، وقد واصلت الجائزة على مدى 10 دورات الاحتفاء بأصحاب الأفكار والمبادرات الرائدة التي أسهمت في خدمة لغة الضاد، وأكَّدت قدرتها على مواكبة التطورات المتسارعة، والمشاركة الفاعلة في صناعة المستقبل».

إشادة بإسهامات الفائزين

وثمّن سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم الإنجازات التي حقَّقها الفائزون في الدورة العاشرة، معرباً عن تقديره لإسهاماتهم في تطوير أساليب تعليم اللغة العربية وتوظيف التقنيات الحديثة في خدمتها. وقال سموّه: «نتطلَّع إلى أن تكون هذه المبادرات مصدر إلهام للأجيال الجديدة، وحافزاً لمزيد من الإبداع الذي يُعزِّز حضور لغتنا في مختلف ميادين الحياة».

من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء الجائزة، محمد أحمد المر: «إنَّ الدورة العاشرة تُمثِّل محطة مهمة في مسيرة الجائزة، التي أصبحت منصة للاحتفاء بالإبداع في خدمة اللغة العربية، وتحفيز الأفراد والمؤسسات على تطوير مبادرات نوعية تعزّز مكانتها وتوسّع مجالات استخدامها».

وأضاف الأمين العام لجائزة محمد بن راشد للغة العربية، بلال البدور: «إنَّ تنوّع المبادرات الفائزة في الدورة العاشرة يعكس اتساع مجالات الإبداع في خدمة لغة الضاد، من التعليم والإعلام والثقافة إلى التِّقانة والتخطيط اللغوي، ونحرص على مواصلة استقطاب المبادرات المؤثرة، وتعزيز حضور الجائزة منصة عالميةً لتكريم الجهود الرائدة في خدمة لغة الضاد».

محاور الجائزة والفائزون

في محور التعليم، فازت مبادرة «التقييم الأساسي للغة العربية» التابعة لوزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات بفئة أفضل مبادرة لتعليم اللغة العربية وتعلُّمها في التعليم المبكر، فيما فازت مبادرة «فنون الفصحى» من الجمهورية اليمنية بفئة أفضل مبادرة لتعليم اللغة العربية في التعليم المدرسي (من الصف الأول إلى الصف الثاني عشر).

وفي محور التِّقانة واستخدامات الذكاء الاصطناعي، فازت مبادرة «سرد» – الأداة الذكية لتشخيص صعوبات القراءة عند الأطفال من صف الروضة الثانية حتى الصف السادس الابتدائي – التابعة لمركز زاي لبحوث اللغة العربية في جامعة زايد، بفئة أفضل تطبيق ذكي للغة العربية ونشرها واستخدامات الذكاء الاصطناعي. أما فئة أفضل مبادرة لمعالجة اللغة العربية تقنياً، فكانت من نصيب مبادرة «ميزان» (محلل الأبنية الصرفية العربية) من جمهورية مصر العربية.

وفي محور الإعلام والتواصل، فازت «مجلة بلبل» – مجلة علمية وثقافية للأطفال من الولايات المتحدة الأميركية – بفئة أفضل عمل باللغة العربية في وسائل الإعلام، فيما فازت «منصة أزرق للمحتوى العربي» التابعة لمؤسسة عبدالحميد شومان في المملكة الأردنية الهاشمية بفئة أفضل عمل باللغة العربية في وسائل الإعلام الإلكتروني وقنوات التواصل الاجتماعي.

أما محور الثقافة والفكر ومجتمع المعرفة، فشهد فوز مبادرة «صوت القسم» (النشيد التربوي في خدمة اللغة العربية) من المملكة المغربية بفئة أفضل عمل ثقافي أو فني لخدمة اللغة العربية، وفازت مبادرة «مكتبات الفأل للبنات» التابعة لمركز الفأل الثقافي في السودان بفئة أفضل مبادرة لتعزيز ثقافة القراءة ومجتمع المعرفة.

وفي محور السياسة اللغوية والتخطيط والتعريب، فازت «مبادرة الأمن اللغوي» التابعة لمركز اللغة العربية بكلية الشرطة في أبوظبي بفئة أفضل مبادرة في السياسة اللغوية والتخطيط، فيما فازت مبادرة كتاب «تعلُّم مفعم باللعب» الصادر عن دار التربويين للنشر والتوزيع في المملكة العربية السعودية بفئة أفضل مشروع تعريب أو ترجمة.

وخُصصت فئة الشخصية العالمية المتميزة في خدمة اللغة العربية لتكريم المستعرب والمؤرخ والمترجم البريطاني تيم ماكنتوش سميث، تقديراً لمسيرته المعرفية وإسهاماته الرائدة في دراسة لغة الضاد والتاريخ العربي وأدب الرحلة، والتعريف بالتراث العربي عبر مؤلفاته وأعماله البحثية والترجمة.

المزيد من قسم دبي

التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن.

اترك تعليقًا

يظهر مع تعليقك.

يبقى خاصًا ولا يظهر أبدًا.

تظهر التعليقات بعد أن يراجعها فريق التحرير ويوافق عليها. احرص على الاحترام والالتزام بقوانين دولة الإمارات، وراجع شروط الاستخدام.

تابع الأخبار

نُشر بعده

نُشر قبله