انتقل إلى المحتوى

18 جمادى الأولى 1448

بتوقيت دبي

English

أخبار دبي على مدار الساعة

ثقافة ومجتمع

خلوة شباب «دبي للإعلام» تطرح مقترحات لتطوير بيئة العمل وتنفيذها العام المقبل

إعداد قسم الاقتصاد والعقاراتقراءة 4 دقائق

خلوة شباب «دبي للإعلام» تطرح مقترحات لتطوير بيئة العمل وتنفيذها العام المقبل

استضافت مؤسسة دبي للإعلام خلوة مخصصة لموظفيها الشباب، جرى خلالها استعراض أفكارهم ومقترحاتهم الرامية إلى تطوير بيئة العمل وتعزيز دورهم في صياغة مستقبل المؤسسة، على أن تُرفع مخرجات هذه الجلسات إلى الإدارة العليا لبحث آليات تطبيقها خلال العام المقبل.

وأكدت المدير التنفيذي لقطاع الموارد البشرية في المؤسسة، شيخة أحمد، أن الخلوة التي نظمها مجلس شباب دبي للإعلام أمس في المقر الرئيسي للمؤسسة، تهدف في المقام الأول إلى الإنصات لآراء الشباب والاطلاع على مقترحاتهم، ودعم تمكينهم في مؤسسة إعلامية متعددة القطاعات، بما يمنحهم فرصة الإسهام في تحسين بيئة العمل والمساهمة في صناعة المستقبل.

وأوضحت شيخة أحمد أن الاقتراحات التي خرجت بها الخلوة ستخضع للنقاش تمهيداً لتطبيقها العام المقبل، مشددة على حرص المؤسسة على جذب المواهب الشابة في مختلف قطاعاتها، بما يسهم في تنمية قدراتهم وإعدادهم لتولي مناصب قيادية.

وشددت في حديثها لصحيفة «الإمارات اليوم» على أهمية تعزيز تبادل الخبرات بين الأجيال عبر تطبيق استراتيجية «التعليم العكسي» في جميع قطاعات المؤسسة، وإفساح المجال أمام الموظفين الشباب لنقل خبراتهم إلى زملائهم في بيئة العمل.

منصة للتعارف وتبادل الخبرات

من جهتها، قالت رئيسة إدارة التدريب وتطوير المواهب في قطاع الموارد البشرية، فاطمة الشحي، إن الفعالية شكلت فرصة للتعارف بين الشباب العاملين في مختلف قطاعات المؤسسة، والوقوف على أفكارهم واحتياجاتهم وإمكاناتهم، إلى جانب مناقشة التحديات المشتركة وتبادل المقترحات للوصول إلى حلول مناسبة، انطلاقاً من الإيمان بأن مستقبل «دبي للإعلام» يقوم على طاقات شبابها وكفاءاتهم وقدرتهم على الابتكار والتطوير.

وأكد أعضاء مجلس شباب دبي للإعلام أن الخلوة تمثل منصة لتبادل الأفكار وتطوير بيئة العمل، مشددين على أهمية دور الشباب في تطوير القطاع الإعلامي.

ثماني مبادرات منذ الإطلاق

وكشف رئيس مجلس شباب دبي للإعلام، عبدالعزيز الجسمي، أن المجلس نفذ نحو ثماني مبادرات منذ إطلاقه، موضحاً أنه حرص على تنفيذ مبادرتين تقريباً في كل ربع من العام، مع التركيز على جودة المبادرات واتساع أثرها والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الشباب.

وأوضح أن مشاركة الشباب من قطاعات مختلفة، تشمل الهندسة والمحتوى الإعلامي والتسويق والموارد البشرية والمالية، تتيح النظر إلى التحديات والفرص من زوايا متعددة، والتوصل إلى أفكار مبتكرة ذات أثر ملموس، يمكن تطبيقها خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن الخلوة تمثل الخطوة الأولى في هذه العملية، إذ ستُرفع المقترحات والمبادرات الناتجة عنها إلى الإدارة العليا لمناقشتها وبحث آليات تنفيذها، مؤكداً أن «دبي للإعلام» توفر للشباب مساحة لطرح الأفكار والمبادرة وتنفيذ المشاريع التي تسهم في تطوير قدراتهم وخدمة قطاع الإعلام.

ولفت الجسمي إلى أن المجلس يحرص على أن تتجاوز مبادراته إطار الأنشطة المؤقتة، لتشكل مساحة مستدامة تتيح للشباب التعبير عن آرائهم، والشعور بأن لهم صوتاً مسموعاً ودوراً فاعلاً في بيئة العمل.

وأضاف أن إشراك الموظفين الشباب في التخطيط والتنفيذ وتقديم المقترحات يعكس ثقة المؤسسة بقدراتهم وإيمانها بأفكارهم، ويسهم في تعزيز التواصل بين الموظفين والإدارة، وترسيخ بيئة عمل داعمة للمشاركة والتطوير.

الإعلام مجال متجدد

من جانبها، أكدت المنسق الإعلامي لمجلس شباب مؤسسة دبي للإعلام، حنان البلوشي، أن الشباب يحظون بثقة كبيرة من القيادة، ويتحملون مسؤولية مهمة في إيصال الرسائل الإيجابية إلى المجتمع، سواء عبر القطاع الإعلامي أو مختلف القطاعات الأخرى في الدولة، مشيرة إلى ما يمتلكونه من طاقات وأفكار متجددة قابلة للتنفيذ.

وفي ما يتعلق بدور الإعلام في ظل تنوع التخصصات، أكدت البلوشي أنه مجال متجدد لا يمكن حصره في تخصص معين، بل يمثل عنصراً أساسياً في إبراز مختلف التخصصات والقطاعات، وتعريف المجتمع بإنجازاتها وأفكارها الجديدة.

وأوضحت أن كل تخصص يحتاج إلى الإعلام لإبراز حضوره وإيصال رسالته إلى الجمهور، مؤكدة أن دور الإعلام لا يقتصر على نقل الأخبار، بل يمتد إلى تسليط الضوء على الأفكار والمبادرات والابتكارات التي يقدمها الأفراد في مختلف المجالات.

وأعربت البلوشي عن سعادتها بالأفكار التي طرحها الشباب خلال الخلوة، مشيرة إلى تنوعها وما اتسمت به من ابتكار، وما تضمنته من مقترحات غير تقليدية.

الذكاء الاصطناعي في الإعلام

بدوره، أكد المسؤول المالي في مجلس شباب دبي للإعلام، مصعب الرئيسي، أن حضور الشباب في المجال الإعلامي يشهد تطوراً ملحوظاً، في ظل التحولات التقنية المتسارعة التي تعيد تشكيل صناعة الإعلام، مشيراً إلى أن الشباب المبتكرين يسهمون في الانتقال نحو إعلام جديد يوظف التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي.

وأضاف أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي أصبحت حاضرة في مجالات متعددة، منها المونتاج والتحرير وغيرهما من العمليات الإعلامية، بوصفها أدوات مساندة للموظفين والإعلاميين، بما يساعد على تطوير أساليب العمل ومواكبة المتغيرات التي يشهدها القطاع.

وأشار إلى أن اتساع نطاق الإعلام مع انتشار منصات التواصل الاجتماعي أتاح للأفراد فرصاً أكبر لإنتاج المحتوى والوصول إلى الجمهور، إلا أن الاحترافية تظل عاملاً أساسياً في التميز الإعلامي.

وفيما يتعلق بتعزيز مشاركة الموظفين في تطوير بيئة العمل، أكد الرئيسي أن إدارة المؤسسة تولي اهتماماً واضحاً بتطوير الموظفين والاستماع إلى مقترحاتهم، على اختلاف فئاتهم العمرية، بما يتيح لهم طرح أفكار تسهم في تطوير المؤسسة وتحسين آليات العمل فيها.

وشدد على أن قنوات التواصل مع المجلس ستظل مفتوحة أمام شباب المؤسسة، مؤكداً أن التواصل لا يقتصر على الخلوات أو الفعاليات الرسمية، إذ يمكن للشباب الالتقاء بأعضاء المجلس داخل المؤسسة ومشاركة أفكارهم ومقترحاتهم مباشرة، أو التواصل عبر البريد الإلكتروني الخاص بالمجلس، الذي يتولى إيصالها ومتابعتها بما يخدم أهداف التطوير.

المزيد من قسم ثقافة ومجتمع

التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن.

اترك تعليقًا

يظهر مع تعليقك.

يبقى خاصًا ولا يظهر أبدًا.

تظهر التعليقات بعد أن يراجعها فريق التحرير ويوافق عليها. احرص على الاحترام والالتزام بقوانين دولة الإمارات، وراجع شروط الاستخدام.

تابع الأخبار

نُشر بعده

نُشر قبله