شرطة دبي توعّي 427 مقيماً بنغلاديشياً عبر محاضرات أمنية ومجتمعية
إعداد تحرير أحداث دبيقراءة دقيقتين
نظّم مجلس الروح الإيجابية في القيادة العامة لشرطة دبي، بالتعاون مع شركائه الاستراتيجيين وتحت مظلة وزارة الداخلية، سلسلة محاضرات توعوية غطّت مجالات أمنية ومرورية ومجتمعية وسيبرانية، وحضرها 427 مقيماً من أبناء الجالية البنغلاديشية في فندق ماركو بولو بمنطقة ديرة. وتهدف هذه الفعالية إلى رفع مستوى الوعي وترسيخ مفاهيم الأمن والسلامة لدى المقيمين.
محاور التوعية والخدمات الذكية
تطرقت المحاضرات إلى عدد من الموضوعات المهمة، من بينها تعزيز السلوكيات الإيجابية، والالتزام بالقوانين والأنظمة، والسلامة المرورية، والتعريف بالخدمات الذكية التي تقدمها شرطة دبي، إلى جانب قنوات التواصل المتاحة للجمهور، بما يسهّل وصول مختلف فئات المجتمع إلى الخدمات الشرطية.
التحذير من مخاطر الاحتيال الإلكتروني
وبمناسبة شهر التوعية بالأمن السيبراني، استعرضت المحاضرات أبرز أساليب الاحتيال الإلكتروني، والمخاطر المرتبطة بمشاركة البيانات الشخصية والمصرفية، وطرق التعامل الآمن مع الروابط والرسائل المشبوهة. وشددت على ضرورة حماية الحسابات، وعدم الإفصاح عن كلمات المرور ورموز التحقق، والإبلاغ عن محاولات الاحتيال عبر القنوات الرسمية.
إرشادات السلامة مع المنخفضات الجوية
ومع اقتراب فصل الشتاء، تضمنت التوعية إجراءات الوقاية خلال المنخفضات الجوية، ومنها متابعة نشرات المركز الوطني للأرصاد وتحذيرات الجهات المختصة، وتجنب الخروج غير الضروري أثناء الأحوال الجوية الشديدة، والابتعاد عن تجمعات مياه الأمطار ومجاري الأودية، وعدم عبور الطرق المغمورة بالمياه.
وأكدت المحاضرات ضرورة الالتزام بالسرعات المحددة وترك مسافات أمان كافية أثناء الأمطار، وتجنب استخدام الهاتف خلال القيادة، والابتعاد عن التوصيلات الكهربائية المكشوفة والأشجار والمنشآت غير المستقرة أثناء الرياح القوية، وتأمين المقتنيات في الأماكن المكشوفة، واتباع تعليمات السلامة في المساكن ومواقع العمل.
وعرّفت المحاضرات المشاركين برقم الطوارئ 999، ورقم 901 للاستفسارات والحالات غير الطارئة، وشددت على أهمية استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وعدم تداول الشائعات.
من جانبها، أكدت فاطمة أحمد بوحجير، رئيسة مجلس الروح الإيجابية، حرص شرطة دبي على التواصل المباشر مع مختلف الجاليات، وإيصال الرسائل الأمنية والوقائية إلى جميع فئات المجتمع، بما يعزز الأمن وجودة الحياة. وأوضحت أن المسؤولية المجتمعية تمتد إلى استباق المخاطر وتعزيز جاهزية الأفراد للتعامل معها، مشيرة إلى أن التوعية تُقدَّم بأساليب مبسطة تراعي التنوع الثقافي واللغوي، وتصل إلى الجاليات في أماكن تجمعها.
وشددت على أهمية تكاتف الجهات الحكومية والشركاء وأفراد المجتمع، والالتزام بالإرشادات الوقائية والسلوك المسؤول، لحماية الأرواح والممتلكات، وتعزيز الثقة والتواصل الإيجابي بين الشرطة والمجتمع، وترسيخ أمنه وسلامته.









