انتقل إلى المحتوى

21 جمادى الأولى 1448

بتوقيت دبي

English

أخبار دبي على مدار الساعة

اقتصاد

غرف دبي تضيف فئة “الذكاء الاصطناعي المساعد” إلى جائزة محمد بن راشد للأعمال

إعداد القسم الرياضيقراءة 3 دقائق

غرف دبي تضيف فئة "الذكاء الاصطناعي المساعد" إلى جائزة محمد بن راشد للأعمال

أعلنت غرف دبي، اليوم الأول من نوفمبر، عن إدراج فئة جديدة تحت اسم “الذكاء الاصطناعي المساعد” ضمن “جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال”، لتكريم شركات القطاع الخاص المقيمة في دبي التي تتفوق في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد بشكل عملي ومسؤول، بما يحقق نتائج ملموسة في أعمالها.

تفاصيل الفئة الجديدة

ووفق بيان صحفي صادر اليوم، سيجري تكريم الشركة الفائزة تقديراً لريادتها في تبني هذه التقنيات وتطوير تطبيقاتها وحالات استخدامها، إضافة إلى الأثر الملموس الذي حققته على أداء أعمالها. ويمكن للشركات من جميع قطاعات الأعمال في دبي المنافسة على هذه الفئة الجديدة، مما يعزز الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي المساعد في رفع الإنتاجية وتطوير أساليب العمل ودعم اتخاذ القرار وتعزيز التنافسية.

البرنامج والتوجيهات

تأتي هذه الخطوة ضمن برنامج التحول نحو الذكاء الاصطناعي المساعد للقطاع الخاص في إمارة دبي، الذي تشرف عليه غرف دبي تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي. ويهدف البرنامج إلى تسريع التبني العملي لهذه التقنيات في مجتمع الأعمال، وتعزيز قدرة الشركات على توظيفها لتطوير عملياتها الإدارية والتشغيلية ورفع كفاءتها وإنتاجيتها ودعم اتخاذ القرار.

وقال سعادة محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي، إن الذكاء الاصطناعي المساعد يمثل ركيزة أساسية لتعزيز تنافسية قطاع الأعمال وتطوير قدراته على الابتكار واغتنام فرص النمو، مشيراً إلى حرص الغرفة على تمكين القطاع الخاص من توظيف هذه التقنيات بصورة مسؤولة وفعالة، بما يسهم في رفع الإنتاجية وتطوير نماذج الأعمال وتحقيق قيمة اقتصادية مستدامة. وأضاف أن جوائز التميز تؤدي دوراً مهماً في ترسيخ ثقافة الابتكار وإبراز التجارب الناجحة وتشجيع الشركات على تبني أفضل الممارسات، مما يدعم مكانة دبي كمركز عالمي للأعمال والاقتصاد الرقمي.

وأكد لوتاه: “تهدف فئة “الذكاء الاصطناعي المساعد” إلى تكريم الشركة التي تقدم نماذج متميزة في توظيف هذه التقنيات وتحويل إمكاناتها إلى نتائج ملموسة، وإبراز تجاربها لتكون مصدر إلهام لمجتمع الأعمال. ونطمح إلى تشجيع المزيد من الشركات على تطوير تطبيقات مبتكرة تدعم نموها وترتقي بأدائها، وتسهم في تعزيز جاهزية القطاع الخاص لفرص المستقبل”.

معايير التقييم واللجنة

تركز الفئة الجديدة ضمن الجائزة على الاستخدام الأمثل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي المساعد، التي تمكن الأنظمة من تنفيذ المهام وتنسيق سير العمل ودعم اتخاذ القرار بدرجة من الاستقلالية، مع الالتزام بضوابط الإشراف البشري والأمن السيبراني والحوكمة. وتستهدف الشركات التي انتقلت بتطبيقاتها من مرحلة التجربة إلى الاستخدام الفعلي على نطاق واسع في عملياتها. ويتم تقييم المشاركات وفق نموذج يستند إلى أفضل الممارسات العالمية، ويعتمد على أربعة محاور رئيسية: جاهزية الكوادر في مجال الذكاء الاصطناعي المساعد، وتطبيق الذكاء الاصطناعي المساعد وحالات استخدامه الناجحة، والامتثال لمتطلبات الأمن السيبراني، والنتائج الملموسة للأعمال.

ويقيّم النموذج مدى جاهزية الشركات لتبني الذكاء الاصطناعي المساعد وإدارته وتوسيع نطاق استخدامه، إلى جانب جودة حالات الاستخدام وتكاملها وقابليتها للتوسع وأطر الحوكمة المعتمدة. كما يقيس مدى توافق حالات الاستخدام مع متطلبات الأمن السيبراني والمعايير الإقليمية والدولية وأهداف الاقتصاد الرقمي لدولة الإمارات، فضلاً عن أثرها القابل للقياس في رفع الإنتاجية ودعم النمو وتحسين تجربة المتعاملين وتعزيز الاستدامة والتنافسية.

وتخضع المشاركات لتقييم لجنة مستقلة تضم نخبة من الخبراء، ويستعرض المتأهلون للقائمة النهائية حالات الاستخدام الخاصة بهم أمام لجنة التحكيم، التي تختار فائزاً واحداً بعد دراسة المشاركات والنظر فيها.

فئات الجائزة وخلفيتها

وبعد إضافة الفئة الجديدة، تضم “جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال” فئات: أفضل شركة متميزة (برعاية غرف دبي)، وأفضل شركة عائلية للعام (برعاية غرفة تجارة دبي)، وأفضل شركة في التوسع العالمي (برعاية غرفة دبي العالمية)، وأفضل شركة في تبني الذكاء الاصطناعي المساعد (برعاية غرفة دبي للاقتصاد الرقمي).

وقد أطلقت الجائزة في العام 2005 برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتندرج تحت مظلة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”. وتهدف إلى تكريم الشركات الملتزمة بأعلى معايير التميز والابتكار والتطوير المستمر، وتسهم في دعم جهود التنمية الاقتصادية المستدامة.

المزيد من قسم اقتصاد

التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن.

اترك تعليقًا

يظهر مع تعليقك.

يبقى خاصًا ولا يظهر أبدًا.

تظهر التعليقات بعد أن يراجعها فريق التحرير ويوافق عليها. احرص على الاحترام والالتزام بقوانين دولة الإمارات، وراجع شروط الاستخدام.

تابع الأخبار

نُشر بعده

نُشر قبله