محكمة دبي تقرر إعسار خليجي بدين يتجاوز مليون درهم
إعداد تحرير أحداث دبيقراءة دقيقتين
تفاصيل القضية والديون
قضت محكمة دبي المدنية بإشهار إعسار رجل خليجي تراكمت عليه ديون مصرفية بلغت مليوناً و29 ألف درهم لصالح ثلاثة بنوك. وأوضحت المحكمة أن تقرير أمين الإعسار أثبت عدم امتلاكه أموالاً أو عقارات قابلة للتنفيذ لسداد المديونيات.
تبدأ تفاصيل القضية بالحصول على تمويل مصرفي بقيمة 550 ألف درهم في نوفمبر 2024، بأقساط شهرية تبلغ 13 ألف درهم. بعد توقف المدين عن الوفاء بالتزاماته، أعاد البنك الممول شيكاً بقيمة 550 ألف درهم لعدم كفاية الرصيد في سبتمبر 2025، ما رفع مطالبة البنك إلى 555 ألف درهم.
كما حصل على قرض شخصي من بنك آخر بقيمة 395 ألف درهم في مايو 2025، بأقساط شهرية تبلغ 9257 درهماً. بالإضافة إلى ذلك، ترتبت عليه مديونيات من استخدام بطاقتين ائتمانيتين لدى مصرفين مختلفين، إحداهما بلغت مستحقاتها 80 ألف درهم. ووصل إجمالي الديون التي اعتمدتها المحكمة إلى 1028980 درهماً.
وضع المدين المالي
كشفت المستندات أن المدين يعمل في وظيفة حكومية ويتقاضى راتباً إجمالياً 20645 درهماً شهرياً. بينما بلغت أقساط القرضين وحدهما 22717 درهماً، ما يتجاوز راتبه بنحو 2072 درهماً، دون احتساب مستحقات البطاقات الائتمانية أو النفقات المعيشية.
وأوضح المدين في مذكرته للمحكمة أن مصروفات إعالته وأسرته تبلغ نحو 21 ألف درهم شهرياً. وأظهرت المستندات عدم امتلاكه عقارات أو رخصاً تجارية أو أسهماً مدرجة في سوق دبي المالي، وأنه يقيم مع أسرته في مسكن مملوك للغير.
وأظهر فحص حساباته المصرفية أرصدة محدودة، بينما اعتبرت المحكمة سيارته ضرورية لاستعماله الشخصي. ولم يكشف تقرير أمين الإعسار عن أموال قابلة للتصفية، وبين أن الأرصدة المصرفية لا تتجاوز احتياجاته المعيشية، ما يجعل الاستمرار في إجراءات التصفية غير مجدٍ.
قرار المحكمة والآثار
وبناءً على ما سبق، قضت المحكمة بإشهار إعسار المدين وإنهاء الإجراءات وزوال آثار قرار قبول الطلب. وأمرت بإنهاء إجراءات الإعسار ومنعه من الحصول على قروض أو تمويلات جديدة لمدة ثلاث سنوات، وفقاً للأحكام القانونية المنظمة للإعسار.
وقال الدكتور علاء نصر، الممثل القانوني للمدين، إن قرارات إشهار إعسار الأشخاص المتعثرين تستند إلى تحقيق مالي شامل ومراجعة الديون والأرصدة المصرفية والممتلكات، وفي كثير من الأحيان تنتهي إلى ثبوت عجز المدين عن الوفاء بالتزاماته، وعدم وجود أموال قابلة للتصفية. وأضاف أن إشهار الإعسار إجراء قضائي ينظم الوضع القانوني للمدين وفقاً للضوابط المقررة، مع خضوع المدين لبعض القيود التي حددها القانون لمدة ثلاث سنوات، بما يراعي احتياجاته الأساسية والتزاماته تجاه أسرته.









