الرقباني يبرز رسالة محمد بن راشد دافعاً متجدداً للاستمرار في العمل الخيري
إعداد القسم الرياضيقراءة دقيقتين
معاني الرسالة الإنسانية
قال سعيد بن محمد الرقباني، رئيس مجلس إدارة جمعية الفجيرة الخيرية، إن «رسالة الرحمة» التي وجهها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى صنّاع الخير وروّاد العمل الإنساني تحمل معاني إنسانية عميقة، وهي دافع متجدد لمواصلة العطاء، لأن دولة الإمارات تسعد عندما تفعل الخير، وتُسعد قلوب الآخرين.
جوهر العمل الخيري وفق رؤية الشيخ محمد بن راشد
وأضاف الرقباني أن صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، بحكمته ورؤيته الإنسانية، عبّر عن جوهر رسالة العمل الخيري حين أكد أن المجتمع الذي لا رحمة فيه لا حياة فيه، وهي كلمات تختصر فلسفة إنسانية عظيمة، وتؤكد أن قوة المجتمعات لا تُقاس بما تحققه من تقدم وازدهار فحسب، بل بما تحمله قلوب أبنائها من رحمة، وما تقدمه أيديهم من خير، وما يجمعهم من تكافل وتراحم.
دعوة لتوسيع مفهوم الخير وغرس القيم
وأوضح أن رسالة سموه دعوة ملهمة لكل العاملين في القطاع الخيري والإنساني لتوسيع مفهوم العمل الخيري، ليتجاوز تقديم المساعدات إلى ترسيخ ثقافة الرحمة في الأسرة والمدرسة ومؤسسات المجتمع، وغرس قيم العطاء والتعاطف والمسؤولية الإنسانية في نفوس الأجيال، مما يضمن استدامة الخير وتعظيم أثره.
مسيرة جمعية الفجيرة الخيرية ورؤيتها المستقبلية
وفي ظل القيادة الرشيدة التي جعلت الرحمة والتكافل والعطاء نهجاً راسخاً في مسيرة دولة الإمارات، أُشهرت جمعية الفجيرة الخيرية عام 1987، لتواصل منذ ذلك الحين مسيرتها الإنسانية، وتتسع رسالتها ومجالات عملها عاماً بعد عام، وهي مسيرة تجسد إيماننا بأن العمل الخيري لا يقتصر على تقديم المساعدة، بل يمتد إلى تمكين الإنسان، وصون كرامته.
وأكد أن الجمعية تستلهم من هذه الرسالة السامية دافعاً متجدداً لمواصلة رسالتها الإنسانية، وتطوير مبادراتها وبرامجها، وتعزيز الشراكة المجتمعية، إيماناً بأن أعظم أثر للعمل الخيري لا يقتصر على تخفيف معاناة المحتاج، بل يمتد إلى غرس الرحمة في القلوب وتعزيز التلاحم بين أفراد المجتمع.
واختتم الرقباني تصريحه قائلاً إن رسالة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد رسالة لكل واحد منا، بأن يكون للرحمة مكان في سلوكه وعمله وتعامله مع الآخرين، ونجعل العطاء ثقافة يومية ومسؤولية مشتركة.









