غرفة دبي تسجل انضمام أكثر من 37 ألف شركة جديدة في تسعة أشهر من 2026
إعداد قسم الاقتصاد والعقاراتقراءة دقيقتين
نمو عضوية غرفة دبي خلال تسعة أشهر
أعلن سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة غرف دبي، أن 37373 شركة جديدة انضمت إلى عضوية «غرفة تجارة دبي» في الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، وفق ما ذكره في تصريحات لصحيفة «الخليج» على هامش منتدى دبي للأعمال – الصين الذي عقدته غرف دبي مؤخراً في مدينة شينجن الصينية。
بيئة أعمال متكاملة وداعمة
وأوضح المنصوري أن هذه الأرقام تعكس حيوية بيئة الأعمال في دبي وقدرتها على جذب شركات من شتى القطاعات والأسواق، ولفت إلى أن الإمارة مستمرة في تعزيز مكانتها كمنصة عالمية توفر تسهيل ممارسة الأعمال، ومرونة تشريعية وتنظيمية، وبنية تحتية متطورة، ورؤية اقتصادية طموحة.
وأضاف أن دبي تتميز بوجود بيئة عمل شاملة تزود الشركات بالوسائل اللازمة لإنشاء وتوسيع أنشطتها بثقة وفعالية، وتعتمد هذه البيئة على تشريعات ولوائح مرنة تتواكب مع المستجدات، بالإضافة إلى حزمة خدمات متطورة تساند المستثمرين وأصحاب المبادرات وتسمح لهم بالتركيز على نمو مشاريعهم واستغلال الفرص المتاحة.
الموقع الاستراتيجي والبنية التحتية المتقدمة
وأوضح أن اتخاذ دبي مقرا للنشاط التجاري لا يعني فقط الاستفادة من موقعها الجغرافي المميز، وإنما يعبر عن الانضمام إلى نظام اقتصادي حيوي يتيح فرص النمو والتوسع والابتكار. وتوفر الإمارة مناخا ملائما لتشكيل عمليات مرنة تتكيف مع المتغيرات وتعزز استعدادها للمستقبل.
وأشار إلى أن الموقع المركزي لدبي بين الأسواق العالمية يفتح أمام الشركات آفاقا واسعة للوصول إلى العملاء والشركاء داخل المنطقة وخارجها، بينما تسهم البنية التحتية المتطورة والشبكات اللوجستية والرقمية في رفع كفاءة إدارة الأعمال وتسهيل التوجه إلى أسواق جديدة.
استقطاب الكفاءات وتطوير الخدمات
وأكد أن انضمام أكثر من 37 ألف شركة جديدة إلى عضوية الغرفة خلال التسعة أشهر الأولى من 2026 يعزز تنوع وحيوية مجتمع الأعمال في دبي، ويدعم الجهود الرامية إلى بناء اقتصاد أكثر تنافسية ومرونة وقادر على مواكبة التحولات العالمية وتحقيق أهداف أجندة دبي الاقتصادية.
وأضاف أن دبي تستمر في ضخ الاستثمارات في القطاعات الناشئة والتقنيات المتطورة مثل الذكاء الاصطناعي المساعد والاقتصاد الرقمي والمالية التقنية والاقتصاد الأخضر، مما يخلق بيئة مليئة بالفرص للشركات القائمة ولمن يبدؤون مشروعاتهم. وتوفر الإمارة بيئة عملية لتجريب الأفكار واختبار الحلول المبتكرة وتوسيع نطاقها داخل نظام يدعم النمو.
ولفت إلى أن جذب الكفاءات والخبرات من جميع أنحاء العالم يمثل ركيزة أساسية لجاذبية دبي، إذ تقدم الإمارة بيئة معيشية واجتماعية شاملة تزيد من قدرتها على استقطاب المواهب وأصحاب المشاريع والخبرات المتخصصة، مما يزود الشركات بالعناصر البشرية والعلمية الضرورية للنمو والابتكار.
واختتم المنصوري حديثه بالقول إننا نحرص على مواصلة تحسين الخدمات والمبادرات لتتلاءم مع توقعات مجتمع الأعمال ومتطلباته المتغيرة، ودعم الشركات في كل مراحلها من التأسيس والتشغيل مروراً بالتوسع وإقامة الشراكات. كما نعمل على توفير منصات تمكن الشركات من التواصل وتبادل الخبرات والكشف عن الفرص التي تعزز نموها واستدامة أعمالها.









