الذكاء الاصطناعي يعيد هندسة أساليب العمل في القطاع العقاري بدبي
إعداد تحرير أحداث دبيقراءة دقيقتين
فرص واسعة لتطوير القطاع العقاري
أكد راشد العبار، رئيس مجلس إدارة شركة نشاما العقارية وعضو المجلس الاستشاري لغرفة دبي للاقتصاد الرقمي، أن التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي يتيح فرصاً هائلة لتطوير أساليب العمل وتسريع إنجاز المهام، ولا سيما في القطاع العقاري. وأشار إلى أن توظيف هذه التقنيات يمكن أن يسهم في تقليص الوقت والتكاليف، ورفع كفاءة الفرق، وتحسين عمليات التخطيط والتنفيذ والمتابعة.
الإمارات تدعم الابتكار وريادة الأعمال
وأشاد العبار، في تصريح له على هامش مشاركته في النسخة الثالثة من مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي، بجهود دولة الإمارات في دعم الابتكار وريادة الأعمال وتمكين الشباب. وأكد أن تنظيم المهرجان يوفر منصة مهمة لتبادل الخبرات واستعراض التجارب والتطبيقات الحديثة، ويشجع المؤسسات على استكشاف الفرص التي تتيحها التقنيات المتقدمة وتوظيفها في تطوير أعمالها.
تسريع الإجراءات العقارية عبر الذكاء الاصطناعي
وأوضح العبار أن الذكاء الاصطناعي يتيح فرصاً واسعة لتسريع إجراءات العمل في القطاع العقاري، بدءاً من التخطيط والتصميم، مروراً بمتابعة التنفيذ وإدارة المقاولين، وصولاً إلى تحليل البيانات ودعم اتخاذ القرار. وأكد أن هذه التطبيقات تسهم في تقليص الوقت اللازم لإنجاز المهام، وخفض التكاليف، ورفع كفاءة العمليات. وأضاف أن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لا تقتصر على إدخال أدوات وتقنيات جديدة، بل تتطلب متابعة مستمرة للتطورات، وتقييم التطبيقات المتاحة، وتشكيل فرق عمل متخصصة قادرة على تحديد المجالات التي يمكن أن تحقق فيها هذه التقنيات قيمة مضافة، إلى جانب إشراك الموظفين والإدارة في عملية التطوير.
إعادة هندسة إجراءات العمل لمواكبة التقنيات الجديدة
وشدد العبار على أهمية إعادة تصميم إجراءات العمل بما يتناسب مع الإمكانات الجديدة، بدلاً من الاكتفاء بتطبيق التقنيات الحديثة على الأساليب التقليدية. وأوضح أن أدوات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تساعد في متابعة الجداول الزمنية للمشاريع ومؤشرات الأداء وتحليل البيانات، بما يدعم سرعة اتخاذ القرارات ويحد من الأعمال المتكررة. وأكد أن هذا التحول يتطلب استعداد الفرق وتطوير مهاراتها، إلى جانب تبني الشركات نهجاً مرناً في التعامل مع التطورات التقنية. ولفت إلى أن التطور الذي تشهده الإمارات في القطاع العقاري، إلى جانب بيئتها الداعمة للابتكار والتكنولوجيا، يوفر فرصاً لتعزيز الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في رفع الإنتاجية وتطوير العمليات، مشدداً على أهمية مواصلة الاستثمار في هذه التقنيات وتأهيل الكوادر للاستفادة من إمكاناتها في تحسين الأداء ومواكبة التحولات المتسارعة في بيئة الأعمال.









